11:19:20 PM
Rojava News ; ربما تصرف "جندي الدولة الإسلامية" الذي قتل أربعة أشخاص في هجوم على البرلمان البريطاني مستلهما دعوات لمهاجمة الغرب لكن التنظيم لم يقدم حتى الآن أي دليل على أن الرجل تصرف بناء على تعليمات محددة.
ودهس خالد مسعود البريطاني المولد الذي تحول للإسلام مجموعة من المارة بسيارة وطعن شرطيا حتى الموت في هجوم يشبه هجمات أخرى دموية في أوروبا أعلن إسلاميون متشددون مسؤوليتهم عنها.
وبعد نحو 24 ساعة من الحادث نشر التنظيم بيانا مقتضبا وصف فيه مسعود بأنه أحد جنوده. لكنه لم يقدم تفاصيل تدل على أن قيادة التنظيم، الذي يخسر أراضي في سوريا والعراق، كانت على علم مسبق بخططه.
هذا في حد ذاته لا يتسبعد وجود تنسيق بين مسعود ومتشددين من الدولة الإسلامية. وكثيرا ما يؤخر التنظيم نشر تسجيلات فيديو أو غيرها من المواد التي تشرح تخطيط وتنفيذ العمليات.
لكن طبيعة هجوم الأربعاء الذي نفذه مسعود بمفرده مسلحا بسيارة مستأجرة وسكين يشبه نمطا من الهجمات في الآونة الأخيرة لا يحتاج تدريبا أو خبرة عسكرية أو توجيها خارجيا.
كان المتحدث باسم التنظيم أبو محمد العدناني دعا المتعاطفين مع الدولة الإسلامية من شتى أنحاء العالم إلى تنفيذ هذا النوع من الهجمات في دعوة صدرت عندما كان التنظيم في أوج قوته في أواخر عام 2014.
*بصمات الدولة الإسلامية



