RojavaNews : ان الولايات المتحدة تدين بشدة تقدم تنظيم داعش صوب السكان الفلسطينيين المحاصرين في مخيم اليرموك جنوبي دمشق. فمنذ دخوله الى مخيم اليرموك يوم 1 نيسان/ابريل، خاض تنظيم داعش - مدعوماً بحسب التقارير من جبهةالنصرة التابعة لتنظيم القاعدة - اشتباكات عنيفة مع مجاميع مسلحة اخرى و مع النظام السوري، واضعاً المدنيين الباقين في المنطقة والبالغ عددهم 18 الف شخص في خطر شديد.
انه لمن الاهمية الحاسمة ان تقوم جميع اطراف هذا النزاع بحماية المدنيين في مخيم اليرموك و السماح بوصول الدعم الانساني بشكل منتظم و متواصل الى سكانه المحاصرين. كما ان سكان مخيم اليرموك هم اصلا يعانون من عنف النظام ويعيشون تحت حصاره منذ عامين تقريباً، محرومين من الضرورات الاساسية التي هم بحاجة ماسة اليها، و منها المواد الغذائية و مياه الشرب و الاغاثة الطبية. وان القصف الذي يقوم به النظام السوري الآن يُزيد الوضع سوءاً، إذ تشير التقارير الى ان تنظيم داعش يسيطر على المنشآت الطبية العاملة الوحيدة في اليرموك.
يجب على جميع الاطراف رفع حصارها عن مخيم اليرموك و السماح بإخلاء آمن للمدنيين امتثالاً للقانون الدولي. والمدنين الذين يتمكنون من مغادرة اليرموك يجب ان يمنحوا مروراً فورياً و آمناً؛ ويجب عدم تفريق العوائل وعدم احتجاز المدنيين المغادرين.
وفي حين ان تقدم داعش يمثل خطراً كبيراً اضافياً للمدنيين في مخيم اليرموك، الا ان جميع المجتمعات المحاصرة في سوريا تعاني مشقة مروعة. اذ ان هناك اكثر من 440 الف شخص محاصرين في 12 موقعاً منفصلاً في سوريا. ان الخسائر الفادحة التي الحقتها الحرب بالمدنيين السوريين تؤكد الحاجة الملحة لإيجاد حل سياسي من اجل انهاء النزاع المدمر. كما انها تبرز الحاجة الشديدة لمحاسبة مرتكبي جرائم الحصار و غيره من الفضائع بحق السكان المدنيين.
بيان من السفيرة سامانثا باور حول الوضع في مخيم اليرموك
09 نيسان/أبريل 2015



