الخارجية الأمريكية: مساعدتنا للاجئين تجاوزت 6 مليارات دولار خلال العام الماضي

الخارجية الأمريكية: مساعدتنا للاجئين تجاوزت 6 مليارات دولار خلال العام الماضي

Rojava News ـ واشنطن: أعلن وزير الخارجية الأمريكي "جون كيري" بمناسبة اليوم العالمي للاجئين: "ان اليوم العالمي للاجئين الذي يصادف في العشرين من شهر حزيران الجاري، هو يوم لتكريم من ينزحون من جراء العنف والاضطهاد وأولئك الذين يساعدونهم في رحلتهم".

وأضاف كيري، لقد رأينا صوراً مروعة لعوائل ‫‏سورية تفر من القصف العشوائي بالبراميل المتفجرة، وأطفال صغار تم انقاذهم في عرض البحر بعد ان امضوا اياماً من دون طعام".

وتابع وزير الخارجية الامريكي قائلاً: "ستظل الولايات المتحدة المدافع الاكثر تحمساً عن اولئك الذين فرقهم العنف و القمع. وانا اشعر بالفخر لأن إجمالي المساعدات الانسانية المقدمة من الولايات المتحدة خلال العام الماضي قد تجاوزت الـ 6 مليارات دولار. وأن الولايات المتحدة هي المانح الرئيسي للمساعدات الانسانية في العالم كما انها تقوم بإعادة توطين لاجئين اكثر من اي دولة اخرى".

وبدوره قال مساعد نائب وزيرالخارجية الأميركي سايمون هينشو إن برنامج الولايات المتحدة لـلاجئين هو الأكثر ريادة، مقارنة بـباقي الدول، موضحا أن إعادة توطين اللاجئين السوريين لا تمثل حلاً للأزمة في سوريا.

وأضاف هينشو أن أميركا تعيد توطين العدد الأكبر من اللاجئين مقارنة مع غيرها من الدول مجتمعة كل سنة.

وتابع "نحن فخورون ببرنامجنا الذي كما تعلمون شمل خلال السنتين الماضيتين نحو سبعين ألف لاجئ وهو رقم مرتفع مقارنة بالسنوات الماضية.. أعتقد قبل كل شيء أن ذلك لا يشكل حلا للأزمة، فالحل يكمن في اتفاق سياسي ينهي الحرب".

وقال أنطونيو غوتيريس، المفوض السامي لشؤون اللاجئين، إن المنظمات الإنسانية لم تعد قادرة على التعامل مع حالة الفوضى التي عمت العالم.

وأصدرت الأمم المتحدة تقريرا يفيد بأن أعداد النازحين بسبب الحروب والصراعات والاضطهاد على مستوى العالم، سجل رقما قياسيا في عام 2014، يصل إلى حوالي 60 مليون شخص.

والتقرير أصدرته المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، وورد فيه أن أعداد من أُجبروا على النزوح من منازلهم زادت بحوالي 8.3 مليون شخص عن العام الماضي.

كما أورد التقرير أن الصراع السوري يعتبر أحد أكبر العوامل وراء هذه الزيادة، إذ بلغت أعداد اللاجئين السوريين 3.9 مليون شخص، في حين بلغت أعداد النازحين داخل البلاد حوالي 7.6 مليون شخص.

وقال المفوض السامي لشؤون اللاجئين، أنطونيو غوتيريس، لـ بي بي سي: "العالم في حالة فوضى. والأسوأ هو أن العالم يظن أن بإمكان المساعدات الإنسانية علاج هذه الفوضى. لكنه لم يعد أمرا ممكنا، وليست لدينا الإمكانيات لإصلاح ما فسد. أعداد من يعانون في ازدياد، وللأسف لا توجد فرصة لدعم الكثيرين منهم."

وأضاف غوتيريس أن أعداد اللاجئين زادت في عام 2014 لتبلغ 42,500 شخصا يوميا، وهي زيادة كبيرة عن العام السابق الذي قدرت فيه الأعداد بـ 32 ألف شخص في اليوم.

وأورد التقرير أن إجمالي أعداد النازحين بلغ 59.5 مليون شخص بنهاية عام 2014، من بينهم 19.5 مليون لاجئ للخارج، و38.2 مليون لاجئ داخلي، و1.8 مليون شخص ينتظرون البت في طلباتهم اللجوء.

ويشكل الأطفال أكثر من 50 في المئة من أعداد اللاجئين.

ويقول معدو التقرير إن هذه النتائج تعني أن واحدا من بين كل 122 شخصا على مستوى العالم إما لاجئ، أو نازح داخل بلاده، أو يسعى للجوء.

كما يشير التقرير إلى زيادة في أعداد النازحين إلى أوروبا بلغت حوالي 50 في المئة، وتقدر بـ 6.7 مليون شخص. وتواجه أوروبا أزمة متنامية بسبب عبور المهاجرين غير الشرعيين عبر البحر المتوسط.

وأشار التقرير إلى أن ألمانيا تتلقى أكثر طلبات اللجوء من بين دول الاتحاد الأوربي، يليها السويد.

Rojava News 

Mobile  Application