اليونان: مكاتب التصويت تفتح أبوابها لإستفتاء مصيري

اليونان: مكاتب التصويت تفتح أبوابها لإستفتاء مصيري

Rojava News ـ أثينا: تحت مراكز الاقتراع اليوم الأحد أبوابها في اليونان من أجل استفتاء يحدد مصير البلاد ويجيب عن سؤال "هل تقبلون أم لا خطة الإنقاذ الجديدة التي تقضي بتبني إجراءات تقشفية صارمة؟"، وسيتوجه إلى مكاتب الاقتراع نحو 10 ملايين ناخب، دعاهم رئيس الحكومة ألكسيس تسيبراس إلى الإجابة ب"لا".

فتحت مكاتب التصويت أبوابها الأحد عند الساعة 4,00 بتوقيت غرينتش في اليونان لاستفتاء يتعلق بقبول الناخبين أم لا للمقترحات الأخيرة التي طرحها دائنو البلاد (البنك المركزي الأوروبي، الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي) بخصوص إجراء إصلاحات.

والسؤال التي يتوجب على نحو عشرة ملايين ناخب الإجابة عليه في هذا الاستفتاء هو ""هل تقبلون أم لا خطة الإنقاذ الجديدة التي تقضي بتبني إجراءات تقشفية صارمة؟". وقد دعت حكومة رئيس الوزرء ألكسيس تسيبراس إلى الإجابة ب"لا".

وسيحدد هذا الاستفتاء ما إذا كان يقبل اليونانيون تطبيق إجراءات تقشف إضافية مقابل الحصول على دعم دولي في استفتاء محفوف بالمخاطر من المرجح أن يحسم ما إذا كانت اليونان ستترك منطقة اليورو بعد معاناة اقتصادية استمرت 7 سنوات.

للمزيد: أزمة الديون اليونانية.. اليونان ما بين المطرقة والسندان

ومع إغلاق البنوك والتهديد بحدوث انهيار مالي يصعب توقع نتيجة الاستفتاء الذي قد لا يسفر عن تفويض واضح للتفاوض يتطلع إليه الدائنون لليونان.

واليونانيون منقسمون بشأن قبول عرض من الدائنين يصفه رئيس الوزراء ألكسيس تسيبراس بأنه "مذل" ويحث الشعب على رفضه. ويقول المستثمرون وواضعو السياسات الأوروبيون إن الرفض سيضع اليونان على طريق الخروج من منطقة اليورو ويزعزع استقرار الاقتصاد والأسواق المالية في العالم.

وقال تسيبراس لعشرات الألوف من اليونانيين في تجمع للحشد بالتصويت بلا "يوم الأحد سنبعث جميعا برسالة للعالم فيها ديمقراطية وكرامة."

وفي اليونان يواجه الاختيار شعبا غاضبا منهكا يمر - بعد خمس سنوات من التقشف - بأسبوع فرضت فيه قيود على رأس المال لمنع انهيار النظام المالي للبلاد.

وتغلق مراكز الاقتراع أبوابها في السابعة مساء (16:00 بتوقيت جرينتش) . ويتوقع أن تصدر أول توقعات رسمية للنتيجة بحلول 9 مساء.

وأظهرت أربعة استطلاعات للرأي نشرت يوم الجمعة تفوقا بهامش بسيط لصالح "نعم" بينما أظهر استطلاع خامس تفوق معسكر "لا" بنسبة 50 بالمئة. وكل الفوارق في نتائج هذه الاستطلاعات تقع في هامش الخطأ.

 

أ ف ب/ رويترز

Rojava News 

Mobile  Application