12:44:42 AM
RojavaNews:أفاد السفير السوري لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري الذي يرأس وفد دمشق خلال مؤتمر صحافي، خلال إجابته عن مطالبة الكورد بالفيدرالية في كوردستان سوريا ، قائلا "أن كل شخص يفكر بتقسيم سوريا، ومع كل احترامي فليتناول حبة بانادول، وعليه ان يتخلص من هذه الأوهام".
و رد عضو اللجنة المركزية لحزب الديمقراطي الكوردستاني _ سوريا PDK_Sالدكتور كاوا آزيزي على السفير السورى لدى الامم المتحدة السيد بشار الجعفرى بأنه الغارق في الطائفية والذى رسم حدود دولته العلوية في الساحل السورى و امنها بحماية روسية ودعم ايراني , بعد ان قام النظام السورى بتنظيف عرقي للمناطق المختلطة من السنة والعلويين في محافظة اللاذقية وحمص وغيرها , ولإخفاء جرائم النظام في الابادة الجماعية وتدمير البلد وتشريد الشعب السورى يأتي و يزاود على الشعب الكوردي الذى يطالب بحقوقه الطبيعية وبشكل سلمى وهو الفيدرالية .

وأضاف آزيزي, أن توصيف الجعفري للوفد الكوردي بتناول حبة البنادول لإزالة وجع الراس وترك المطالبة بالفيدرالية هو عملياً يقصد بإنهم (العلويين ) في وضع رسم حدود الدولة العلوية -- ويقصد بإن الفيدرالية لم تعد مجدياً (طقة قديمة ) من الطبيعي أن يتفضل السيد الجعفري أحد ابطال (الممانعة )بالمزاودة على الكورد .
وختم القيادي الكوردي كاوا آزيزي قوله :"من الجدير بالوفد الكوردي التركيز على إسقاط النظام وتشكيل هيئة الحكم كاملة الصلاحية ...... وسنرى الجعفرى ماذا سيطلب ؟؟؟؟؟؟؟ ".

بينما قال الكاتب الكوردي خالد ديرك حول جعفري بأنه :"لا يمكن أن تتغير العقلية العنصرية والاستبدادية والديكتاتورية للنظام بعد كل هذه السنين حتى ولو سالت المزيد مزيد من الدماء وإلى ما لا نهاية, لأن عقيدته ووجوده قائم على هذا النحو.لذا , لم يصرح بشار الجعفري بشيء جديد أو مفاجئ حول حقوق الكورد ,فنظامه هو الذي مارس أبشع السياسات الشوفينية بحق الكورد منذ عقود ولن يتوانى في مواصلة نفس السياسة وبعنجهية أكبر إذا سمحت له الفرصة من جديد".
وأضاف ديرك قائلا:"لكن استهزاءه فيما يخص حقوق الكورد في الفيدرالية ينم عن غباءه وليس إلا,لأن الدولة المركزية لن تعود ولن يقبل الكورد بأقل من الفيدرالية بعد هذه المآسي والفيدرالية ليست تقسيماً هذا أولاً ,
ثانياً ,سوريا مقسمة حالياً إلى إمارات وطوائف تديرها أمراء الحرب وغالبية الجغرافية السورية خارج سيطرة النظام,زد على ذلك , فإن النظام نفسه يواصل سياسة التغيير الديموغرافي لإنشاء دويلة الطائفية له في نهاية المطاف إذا ما ضاق عليه الخناق أكثر,فقد سبق وأن توصل إلى الاتفاق مع بعض الفصائل للمعارضة للمقايضة الديموغرافية الطائفية بين ريف دمشق وريف إدلب تحت يافطة رفع الحصار المتبادل والإغاثة ,كما إن النظام نفسه الآن تحت وصاية الروسية ـ الإيرانية ويقاتل بمساعدة المقاتلين الطائفيين له من شتى الدول".
وختم الكاتب الكوردي خالد ديرك قوله :" فعن أي وحدة وسيادة وطنية يتكلم السيد الجعفري!!؟
لنرى مَن يعيش على الأوهام ومَن سيدمن على حبوب بانادول وغيرها في النهاية".
ريزان عثمان



