عفرين: سقوط قذائف المدفعية التركية بالقرب من قريتي كفرجنة وقطمة ومقر اللواء 135 في قرية قيبار

عفرين: سقوط قذائف المدفعية التركية بالقرب من قريتي كفرجنة وقطمة ومقر اللواء 135 في قرية قيبار

11:17:48 AM

 

Rojava News - عفرين: استهدفت مدفعية الجيش التركي مساء يوم أمس الأحد، بقذائف المدفعية قريتي كفرجنة وقطمة التابعة لناحية شرا، ومقر اللواء 135 في قرية قيبار التابعة لمنطقة عفرين.

وأفاد أحد النشطاء من منطقة عفرين لـ Rojava News: "سقطت مساء يوم أمس الأحد 15-2-2016، ثلاثة قذائف بالقرب من قرية كفرجنة، وقذيفة على مفرق قرية قطمة، دون وقوع خسائر بشرية، وأيضاً قام الجيش التركي بقصف اللواء 135 في قرية قيبار بريف مدينة عفرين ببعض قذائف المدفعية، بحجة تواجد مسلحي حزب الإتحاد الديمقراطي بمقر اللواء".

وأضاف، يوم أمس تم نقل العشرات من الجرحى المدنيين الذين أصيبوا جراء القصف التركي بمناطق ريف حلب الشمالي ومطار منغ ودير جمال ومرعناز والمالكية، وقرية مريمين إلى مشفى آفرين لتلقي العلاج، وأدى هذا القصف لفقدان إمرأة وشخص آخر حياتهما، ونزوح أهالي هذه القرى من بيوتهم".

وتزامنا مع القصف المدفعي التركي على مواقع مسلحي الـYPG في شرق عفرين و ريف إعزاز، سيطرت قوات "سوريا الديمقراطية" على قرية عين دقنة الواقعة 2 كم شرقي مطار منغ العسكري.

حيث أعلن المتحدث باسم جيش الثوار التابع للـYPG، طارق أبو زيد، أنه تم السيطرة على تلك القرية، في حين جرح ثلاثة من مسلحيهم في مطار منغ العسكري نتيجة القصف التركي على المطار.

ويستمر الجيش التركي بإستهداف القرى والمناطق التي سيطرت عليها قوات سوريا الديمقراطية وجيش الثوار التابع لحزب (PYD)، بالمدفعية الثقيلة بحجة تجاوز مسلحي حزب (PYD) للخطوط الحمراء التي وضعتها الدولة التركية بين مدينتي (جرابلس وأعزاز) بهدف فرض منطقة عازلة لإيواء اللاجئين داخل الأراضي السورية ودعم المعارضة السورية.

ودعت الخارجية الفرنسية في بيان لها بخصوص التطورات في ريف حلب الشمالي، الجيش التركي لوقف قصف مواقع مسلحي الـYPG في ريف إعزاز، كما عبرت الخارجية عن قلقها إزاء الأوضاع في ريف حلب الشمالي.

من جانبها أعلنت خارجية النظام السوري أنها بعثت برسالتين إلى الأمم المتحدة و امينها العام بخصوص التطورات  و القصف التركي لمناطق في ريف حلب الشمالي. حيث جاء في رسالة الخارحية "قامت المدفعية الثقيلة التركية المتمركزة داخل الأراضي التركية بقصف الأراضي السورية مستهدفة أماكن وجود مواطنين أكراد سوريين ومواقع للجيش العربي السوري "وجاء أيضا ان المدفعية التيك استهدفت كل من "قرى مرعناز والمالكية ومنغ وعين دقنة وبازي باغ الآهلة بالسكان المدنيين".

وأعلن الرئيس المشترك لحزب الإتحاد الديمقراطي صالح مسلم بتصريح له لوكالة رويترز، رفضهم للمطلب التركي بالإنسحاب من المناطق التي يسيطرون عليها في ريف إعزاز.

وحذر مسلم مما سماه التدخل التركي في سوريا و أضاف أن السورييون سيتصدون لأي تدخل تركي في البلاد. وقال مسلم أن المطار العسكري الذي قصفه الجيش التركي كان قبل حتى اسبوع تحت سيطرت جبهة النصرة، حيث سيطرت الـYPG على المطار قبل أيام.

وقالت مصادر تركية مقربة من الحكومة يوم أمس الأحد، إن القصف المدفعي التركي ضد قوات الحماية الشعبية خلفت 35 قتيلاً و15 جريحاً في صفوف هذه القوات.

وبحسب مصادر تركية فإن مدفعية الجيش التركي استخدمت في قصفها لمواقع الـ YPG أكثر من 100 قذيقة مدفعية منذ بدء القصف مساء يوم السبت ولغاية ظهيرة أمس الأحد.

وكانت مصادر عسكرية تركية أكدت لوكالة "الأناضول" أن مقاتلي وحدات حماية الشعب أطلقوا نيرانا من منطقة مرعناز جنوب غربي مدينة أعزاز التابعة لحلب، على محيط قاعدة أقجه باغلار العسكرية بولاية كيليس جنوبي البلاد، وعلى الفور ردت القوات المسلحة التركية على مصدر إطلاق النيران، وفقا لقواعد الاشتباك".

وشدد رئيس الوزراء التركي أحمد داوود أوغلو على ضرورة "ابتعاد وحدات حماية الشعب YPG عن أعزاز ومحيطها، قائلاً: نحن لن نسمح لها بالاقتراب حتى إلى ضواحيها، وعلى تلك الوحدات أيضاً ألا تحاول إغلاق الممر بين تركيا وحلب، وألا تقع في هوس استخدام مطار منّغ ضد بلادنا أو المعارضة السورية".

في المقابل، دعت الولايات المتحدة، أول امس السبت، تركيا إلى التوقف عن قصف مواقع الأكراد والنظام في شمال سوريا، وذلك بعيد انتقال أنقرة من التهديد إلى التنفيذ، وتلويحها بإرسال قوات برية لمحاربة الجماعات المتطرفة في سوريا.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، جون كيري، في بيان "نحن قلقون إزاء الوضع في شمال حلب، ونعمل على وقف التصعيد من كل الأطراف".

                                                        

روشن إيبو

Rojava News 

Mobile  Application