قيادي في الـ PDK: تهديدات PKK لمصالح الأقليم النفطية محاولة لعرقلة الخطوات نحو الاستفتاء

قيادي في الـ PDK: تهديدات PKK لمصالح الأقليم النفطية محاولة لعرقلة الخطوات نحو الاستفتاء

10:38:46 AM

 

Rojava News - هولير: في تقييمه لموقف حزب العمال الكوردستاني PKK بخصوص التهديدات الاخيرة له بأنه سيمنع مد انبوب الغاز الكوردستاني الى تركيا ومنها الى الاسواق العالمية قال القيادي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني ومسؤول مكتب العلاقات الكوردستانية – العراقية، احمد كاني لباسنيوز: بان "تفجير انبوب النفط التابع لاقليم كوردستان والذي يمر عبر تركيا خلال الفترة الماضية من قبل العمال الكوردستاني والتهديد الاخير بمحاولة منع مد انبوب غاز كوردستان الى تركيا مؤخرا، هي محاولة لضرب مصالح وموقع اقليم كوردستان، وهي محاولة لعرقلة الخطوات نحو اجراء الاستفتتاء على حق تقرير المصير في اقليم كوردستان".

مؤكدا "يجب ان يكون هناك نوع من العلاقات بيننا و PKK حتى في الظروف الصعبة حتى يكون هناك تفاهم ،مايفعلونه ليس جيدا. وعلى سبيل المثال قبل فترة تم اغلاق معبر ابراهيم الخليل لمدة شهر, وكان السبب هو PKK التي وضعت ثقل عملياتها العسكرية في تلك المنطقة".

وفي معرض رده على سؤال بخصوص احتمالية استمرار PKK على سياساته هذه قال هذا القيادي في الديمقراطي الكوردستاني: "اكدنا مراراً على ان لكل جزء من كوردستان خصوصيتها الخاصة، وفي كل الأحول لايجوز لـ PKK ان يحاول فرض نفوذه على جنوب كوردستان (اقليم كوردستان). كانت لديهم خطط لانشاء كانتونات في الاقليم. وللاسف تسببت الصراعات بين الاحزاب الكوردستانية في اقليم كوردستان في تمهيد الارضية". مستدركا بالقول" الان لديهم نفوذ في مناطق سيطرة الاتحاد الوطني الكوردستاني. كما ان لديهم اتفاق مع حركة التغييرلاضعاف نفوذ الوطني الكوردستاني (بزعامة الرئيس العراقي السابق جلال طالباني)".

وتابع بالقول: PKK وحركة التغيير منهمكان في اضعاف موقع الوطني الكوردستاني في مناطق بشدر و رانية و قلعة دزة وكرميان. بالتاكيد يجب ان يكون قادة الاتحاد على علم بهذا الامر".

وبخصوص ابرز المحاور التي تم تناولها خلال الاجتماع الاخير لمجلس قيادة الحزب الديمقراطي الكوردستاني، قال احمد كاني، اكدنا اصرارنا ودعمنا للتعاون من اجل انجاح مشروع الاصلاحات الذي اعلنه الرئيس بارزاني مؤخرا، وفي محور اخر اتفقنا على دعم موقف حكومة اقليم كوردستان حيال مقترح رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الذي يقضي بتسليم نفط اقليم كوردستان لبغداد شريطة دفع الحكومة العراقية لرواتب مليون و 400 الف موظف في كوردستان.

وبصدد الاوضاع الداخلية في اقليم كوردستان قال كاني "اجمعنا على ان لا نقبل باية شروط مسبقة من اي جهة او طرف من دون عقد اجتماع مسبق، فنحن مستعدون للاجتماع مع جميع الجهات ومن ضمنهم حركة التغيير(كوران) ولكن من دون ان يضعوا شروطا مسبقة".

واضاف مسؤول مكتب العلاقات الكوردستانية – العراقية في الديمقراطي الكوردستاني (بزعامة رئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني) بان "حركة التغيير اخفقت في قرائته لاوضاع اقليم كوردستان،  ومع بروز الازمة الاقتصادية في الاقليم التي حاولوا استغلالها لمصالحهم الحزبية، توقعوا ان تضعف قاعدة الحزب الديمقراطي الكوردستاني، فلعبوا بعواطف المواطنين كي يثيروا الاجواء، وحاولوا من خلال بث الفوضى التاثير على اوضاع اقليم كوردستان، لتمرير مخططاتهم". مستدركا بالقول "تناست الحركة بان المواطن اصبح  اكثر وعيا و دراية بالاوضاع. نعم هنالك ازمة اقتصادية وهناك مشكلة الميزانية ودفع الرواتب,ولكن الناس يعرفون الامكانيات المتاحة لحكومة اقليم كوردستان، رغم الشائعات التي تثيرها بعض الاطراف عن الحكومة".

وتابع بالقول: "المواطن بات على يقين بان هذه الجهات تسعى لزيادة نفوذها وتوسيع قاعدتها على حساب الحزب الديمقراطي الكوردستاني، ويعلمون بان هذه الجهات لن تنجح في زيادة شعبيتها من خلال هذه الامور".

واضاف، "بانه واثق من ان الامور المالية لحكومة الاقليم ستشهد تحسنا في الفترة القادمة، مشيرا بان حكومة اقليم كوردستان منهمك باعداد برنامج خاص يهدف لدفع رواتب الموظفين بانتظام بصورة شهرية، ويعمل على تحسين الرواتب المتدنية وتعديل بعض الرواتب التي تقلصت بنسبة كبيرة بعد التعديلات الاخيرة ".

Rojava News 

Mobile  Application