1:05:43 PM
Rojava News: يبدي العالم اهتماماً كبيراً، بانتخابات الرئاسة الأمريكية، لأن الكثيرين يعتقدون أن رئيس الولايات المتحدة له تأثير فعال على حياة المواطنين حول العالم، ولدى المتنافسين الخمسة على الرئاسة الأمريكية سياسات للتعامل مع الكورد.
وقال المرشح الجمهوري للرئاسة الأمريكية، تيد كروز، إن "إدارة أوباما تعارض منح الأسلحة للكورد والبيشمركة، وهي القوة المسلحة التي لدينا تحالف معها منذ أمد بعيد، علينا أن نعطيها السلاح، وندعها تقاتل".
وكروز المرشح المنتمي لحزب جورج بوش الذي أطاح بنظام صدام حسين، يأتي الآن في المرتبة الثانية من حيث أصوات الجماهير.
من جانبه يقول دونالد ترامب، بخصوص الكورد "أولاً يجب أن نعيد الكورد إلى الموضوع، لأنهم مقاتلون جيدون، نحن سلوكنا معهم سيء جداً".
ويبدو أن الجمهوريين أكثر صداقة مع الكورد من الديمقراطيين، لكن هل هذا صحيح بالفعل؟
يقول الخبير في الشؤون الكوردية بمعهد واشنطن، ديفد بالاك، "أرى أن تعاون الولايات المتحدة مع الكورد اليوم تحت سلطة الرئيس أوباما، أكثر بكثير مما كان عليه إبان حكم بوش، والسبب في ذلك ليس لأن أحدهم من الحزب الديمقراطي والآخر من الجمهوري، بل السبب هو داعش".
أما الديمقراطية هيلاري كلينتون، وعندما كانت تنافس أوباما على ترشيح الحزب في عام 2008، كانت تدعم إنشاء قاعدة عسكرية أمريكية في كوردستان، لكنها الآن تتخذ سياسة مشابهة لسياسة أوباما.
وتقول كلينتون، "حتى لو كان ذلك أمراً صعباً، فعلينا أن نجعل تركيا تتوقف عن قصف المسلحين الكورد في سوريا، الذين يقاتلون ضد داعش، ويجب أن يكونوا طرفاً متعاوناً مع الحلفاء الآخرين ضد داعش".
من جانبه، يوافق بيرني ساندرز، وهو المنافس الوحيد لكلينتون داخل الحزب الديمقراطي، رأي المرشحين الآخرين، بوجوب إرسال الأسلحة للكورد، فيما يعارض إرسال الأمريكيين إلى الحرب في الشرق الأوسط.
ويقول ساندرز، "أقول للحزب الجمهوري: نعم، يجب أن نكون حازمين.. لكن لا يجب أن نكون أغبياء".



