11:58:46 AM
Rojava News - الحسكة: نظمت المؤسسات والمنظمات التابعة لنظام الأسد في محافظة الحسكة عددا من النشاطات الثقافية ضمن "خيمة الوطن" تحضيرا للمشاركة في انتخابات مجلس الشعب للدور التشريعي الثاني والمقررة في 13 نيسان الحالي.
وبحسب موقع سانا المقرب من النظام، فقد حضر الفعاليات عضو القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي (عبد المعطي مشلب) وأمين وأعضاء قيادة فرع الحزب في الحسكة و(محمد زعال العلي) محافظ الحسكة وحشد من المواطنين.
محافظ الحسكة المهندس محمد زعال العلي قال في هذه الإحتفالية أن المشاركة الفعالة لأبناء المحافظة في انتخابات مجلس الشعب هي تاكيد على تمسك أبناء الوطن بدستورهم ورد على كل من يراهن على خياراتهم مشيرا إلى أن المحافظة أنهت جميع الاستعدادات والتحضيرات لإقامة الانتخابات وتقديم كل التسهيلات لمشاركة أبناء المحافظة في الإدلاء بأصواتهم لانتخاب ممثليهم تحت قبة البرلمان.
وأكد عضو القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي رئيس مكتبي المنظمات الشعبية والنقابات المهنية (عبد المعطي مشلب) في الحسكة أن المشاركة في انتخابات مجلس الشعب تعني دعم الجيش العربي السوري في مهمته الوطنية في القضاء على الإرهاب وإعادة الامن والأمان إلى كل شبر من أرض الوطن.
من جهته بين أمين فرع الحسكة لحزب البعث (خلف المهشم) أن المشاركة في الانتخابات واجب وطني على كل مواطن تقديرا للدماء والتضحيات التي بذلها أبطال الجيش في محاربة الإرهاب.
وتزامناً مع اقتراب انتخابات مجلس الشعب التي أعلنها نظام بشار الأسد، تستمر الحملات الدعائية لمرشحي مدينة الحسكة لانتخابات اعضاء برلمان النظام السوري، رغم اعلان حزب الاتحاد الديمقراطي PYD عن تحرير مدن وبلدات كوردستان سوريا و اعلانها مؤخراً عن فدرالية روج افا – شمال سوريا
خيم الاحتفالات والمهرجانات الخطابية الدعائية تقام بشكل يومي في ساحة المحكمة في مركز مدينة الحسكة وتعليق صور المرشحين في السوق وحيي غويران والنشوة الشرقية التي تقع تحت سيطرة النظام.
وبحسب مصادر مقربة من وسط النظام السوري تم تحديد 375 مركزاً انتخابياً موزعاً بين الحسكة والقامشلي وريفها لوجود مؤسسات النظام ومؤيديه بشكل ملحوظ في هذه المدينتين.
وبهذا الخصوص وفي تصريح ليكيتي ميديا أفاد الأستاذ المحامي بهاء الدين عيسى: إن هذه الانتخابات غير شرعية بحكم الظروف الاستثنائية التي تمر بها سوريا وحالة الحرب وبحسب قرار مجلس الأمن رقم 2254 الذي فرض هدنة بين المتقاتلين على أرض سوريا، وبحكم هذه الظروف وهذا القرار تكون قرارات مجلس الأمن فوق دستورية في هذه الدول ويعتبر دستور الدولة و أي قرار من أي جهة غير معترفة وغير شرعية.
أكمل عيسى حديثه مؤكداً عدم شرعية الإنتخابات من جهة أخرى بسبب الهجرة الكبيرة للشعب السوري وتواجد عدد كبير من أبناء الشعب السوري في سجون النظام، والغاية منها فقط فرض سلطة الأمر الواقع من قبل الدولة السورية.
واعتبر عيسى إن انتخابات البرلمان السوري غير معترفة داخلياً وإقليمياً ودولياً أيضاً، وليست من صلاحيات السلطة الموجودة حالياً أن تجري أي إجراء في الدولة السورية.
الجدير بالذكر ان مدينة قامشلو تشهد حالة مماثلة لحملات مرشحي انتخابات البرلمان رغم ادعاء حزب الاتحاد الديمقراطي PYD سيطرته على المدينة وتحريرها من النظام.
وأعلن المجلس الوطني الكوردي في سوريا في بيان أصدره يوم أول أمس، عن مقاطعته للإنتخابات المزمعة إجراؤها من قبل النظام السوري الدكتاتوري (تصويتاً وترشيحاً) في الوقت ذاته دعا المجلس أبناء شعبنا السوري بكورده وعربه وكافة فعاليات السياسية وفئاته القومية والدينية والمذهبية في البلاد إلى مقاطعة العملية.



