11:06:48 AM
Rojava News - هولير: أعلن "نوري بريمو" عضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكوردستاني ـ سوريا، أنه يجب على (الآبوجيين) إطلاق سراح القيادي عبدالرحمن آبو وباقي المعتقلين السياسيين الكورد في سجونهم السيئة الصيت فوراً، وأن يعودوا إلى رشدهم ويحترموا الحاضنة الكوردية التي قد تلفظهم اذا استمروا في عنجهيتهم السلطوية.
وقال بريمو في تصريح خاص لـ Rojava News: "في الوقت الذي ينشغل فيه العالم بالبحث عن حلول سياسية للأزمة السورية عبر مفاوضات جنيف3 التي يشارك فيها المجلس الوطني الكوردي كممثل للجانب الكوردي ويغيب عنها حزب (PYD) الذي لم تدعوه الأسرة الدولية بسبب إصطفافه مع نظام الأسد، وفي الحين الذي يروِّج فيه مسئولو الآبوجيين للخطر التركي المحدق بالكورد وكوردستان!؟، ويشيروا إلى إمكانية حدوث غزوات من قبل "داعش وجبهة النصرة وغيرهما" على كوردستان سوريا، وفي إطار إصرارهم على التغريد فوق السرب الكوردي عبر فرض توازن الرعب لصالحهم في عموم مناطقنا، وبدلاً من إحتكامهم إلى جادة صواب ترتيب البيت الكوردي ورصّ الصفوف وشحذ الهمم وقبول مشاركة بيشمركة روزئافاي كوردستان لشحذ الهمم الجماعية في مواجهة مختلف المخاطر، يكثف مسلحو حزب (PYD) ممارساتهم الميليشياوية التي عنوانها الأبرز هو توتير الأجواء وإصدار فرمانات لفرض هيبة "سلطة الأمر الواقع" بالقوة ولتخويف الشارع الكوردي والقوى السياسية وخاصة أحزاب المجلس الوطني الكوردي وإعتقال أعضاء الحزب الديمقراطي الكوردستاني - سوريا (PDK-S)، ومنع عقد الإجتماعات الحزبية والندوات السياسية وحظر رفع علَم كوردستان و...إلخ".
وأضاف بريمو، كانت آخر إنتهاكات الآبوجيين وليس أخيرها في هذه الأيام العصيبة هو إعتقال القيادي عبدالرحمن آبو (عضو اللجنة المركزية للحزب الديموقراطي الكوردستاني –سوريا) منذ قرابة شهرين، في إطار قيامهم بحملات إعتقالات واسعة وخاصة للشباب والنشطاء والكوادر والقيادات السياسية في كافة المناطق الكوردية وخصوصا في منطقة عفرين التي باتت محاصرة بين مطرقة الآبوجيين من جهة وسندان الحدود التركية الموصدة من جهة ثانية وحصار المجاميع الإسلامية المتشددة من جهات أخرى. وإنّ مثل هذه الإنتهاكات الدكتاتورية المنافية لأبسط حقوق الإنسان والمشابهة لأفعال البولبوت في كامبوديا، والتي تضرب أخلاق الكوردايتي بعرض الحائط، والتي يقترفها "الآبوجيون" في وضح النهار بحق بنات وأبناء الكورد المؤيدين لنهج البارزاني الخالد وبحق مناضلي حزبنا البارتي الذي يرفض ممارساتهم جملة وتفصيلا، والذي يعرّف قضيتنا بأنها قضية أرض مغتصبة وشعب مضطهَد ويرفع شعار حق تقرير المصير لشعبنا والفدرالية لكوردستان سوريا، من شأنها ـ أي إنتهاكاتهم ـ أن تنسف مختلف مقومات التوافق الكوردي وأن تلغي أية آفاق للشراكة والتلاقي وتوحيد الصفوف، وهي تندرج في إطار حملات ترهيب يشنونها بتفويض وتكليف من نظامي الأسد والملالي، وهي قد تؤدي في نهاية المطاف إلى تكريد الصراع بدلا من تحريم الإقتتال الكوردي وبدلا من تكثيف الجهود وتوجيهها صوب التناقض الرئيسي ضد نظام البعث الإجرامي الآيل إلى السقوط عاجلا أم آجلاً".
وختم عضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكوردستاني ـ سوريا "نوري بريمو" حديثه لـ Rojava News قائلاً: "ليس بالوسع سوى الرفض والتحذير من مغبّة تداعيات هكذا سلوك تشبيحي يقترفه الآبوجيون في شارعنا الكوردي الرافض لمنظومتهم الكانتونية التابعة لنظام الأسد ومحوره المُسمّى عالمياً بمحور الشر، والمطالبة بأن يحترموا الوثائق والإتفاقيات التي وقعوا عليها وخاصة اتفاقيتي (هولير1 وهولير2 وإتفاقية دهوك)، وأن يعودوا إلى رشدهم ويحترموا الحاضنة الكوردية التي قد تلفظهم اذا استمروا في عنجهيتهم السلطوية، وأن يراجعوا أنفسهم وأن يكفوا عن ممارساتهم الفوقية التي يقترفونها بالوكالة عن نظام الأسد ومن لف لفه، وأن يرفعوا أيديهم عن كوردستان سوريا التي يستفردون بها حاليا ويستسهلون حقوق وكرامات أهلها وكل حرماتهم، وأن يفرجوا فورا عن كافة المعتقلين السياسيين الكورد في سجونهم السيئة الصيت، وخاصة معتقلي حزب (PDK-S) في عفرين (عبدالرحمن آبو، ريناس عبدالرحمن، أحمد سيدو، إدريس علو، أحمد سينو، فلمز عثمان، وآخرين) الذين يتعرضون لأبشع أنواع التعذيب الجسدي والنفسي المريبين".
وبتاريخ 9-3-2016 أصدرت هيئة الداخلية التابعة لما تُسمى بالإدارة الذاتية - مقاطعة عفرين Xweseriya Demoqratîk - Kantona Efrîn بياناً موجهاً إلى الرأي العام ونشرتها، على صفحتها الرسمية في موقع التواصل الإجتماعي الفيس بوك، قالت فيه: "أن قوات الآسايش ألقت القبض على (عبد الرحمن آبو) لإجراء التحقيق معه بجرائم ((الخيانة ودس الدسائس والإفتراء والنيل من الوحدة الوطنية وتعكير الصفاء بين عناصر الأمة))، وسيتم إحالته إلى القضاء المختص لمحاكمته وفق الأصول والقانون".
الجدير بالذكر أنه وبتاريخ (5 آذار/مارس 2016) قام مسلحو حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) بإعتقال (عبد الرحمن آبو) عضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكوردستاني ـ سوريا من منزله الكائن في مدينة عفرين وتم اقتياده إلى جهة مجهولة دون معرفة الأسباب.



