11:48:21 AM
Rojava News - آليان: تعاني المناطق الكوردية في كوردستان سوريا من فقدان مادة السماد، حيث عمل النظام على منع دخولها إلى تلك المناطق تحت ذريعة استخدامها كمواد متفجرة، وكذلك اغلاق جميع المنافذ المؤدية الى المناطق الكوردية. والمنفذ الوحيد حاليا هو معبر فيشخابور (سيمالكا)، ذلك المعبر ايضا يتحكم به التجار، كلا حسب رغباته من حيث رفع الاسعار بدون أي رقابة .
الحنين إلى زمن.. مضى!
يقول (معاذ محمد) مزارع، "في السنوات القليلة الماضية كان السماد متوفراً، وكانت المصارف الحكومية تقدم للمزارعين كافة أشكال الدعم الزراعي لرفع الانتاج الزراعي، وكانت متوفرة في السوق ونحصل عليه بسهولة، علماً أن كميات الأراضي التي نزرعها كبيرة واستعمالنا لا يتخطى 3 إلى 5 أكياس من السماد سنوياً للهكتار الواحد، لان الانتاج يحتاج الى السماد، خصوصاً في ظل الامطار الوفيرة التي هطلت، حاولنا بكافة الطرق الممكنة الحصول على السماد وشرائه بالرغم من الاسعار المرتفعة جداً الا ان المحاولات باءت بالفشل وحاليا الانتاج في تدهور."
المهندسة الزراعية روشن محمود تحدثت بهذا الخصوص وقالت: "الموسم الحالي بحاجة ضرورية للسماد والمبيدات وكل واحد هكتار يحتاج 100كغ منه لتحسين الإنتاج، وبحاجة أيضاً إلى رش المبيدات لإزالة الأعشاب الغربية إضافة للقضاء على الدود والفئران التي تؤذي المزروعات."
التجار يتحكمون بالأرزاق
المزارع محمد علي قال: "نحن نعاني منذ سنوات الازمة السورية من تدني الانتاج الزراعي وعدم وجود أي جهات شرائية غير الحكومية وبقاء معظم الانتاج الى اليوم دون أي شراء مكدساً في المخاز ، ويكمل: المبيدات الزراعية تأتينا عبر تجار يتحكمون بالسوق حيث الأسعار عالية ورداءة النوع ولا نعرف لاي شركة تابعة حيث معظم المزارعين يقومون بالرش على الاراضي بشكل خطأ نتيجة عدم وجود دليل وارشادات لاي نوع من الاعشاب تابع."
الجهات الشرائية غائبة
كما تحدث من ديريك المزارع صالح منصور قائلاً: "لا يزال محصول السنة الماضية مكدساً في بيوتنا نتيجة غياب الجهات الشرائية وتحكم النظام بالأسعار وسعر كغ الكزبرة حالياً بـ 70 ل.س وفي حال شراء السماد بالسعر والأدوية بالسعر المرتفع سنخسر الكثير من المال لأن الإنتاج لا يغطي النفقات."
سلة غذاء البلاد، ولكن!!
تُعد كوردستان سوريا، خصوصا منطقة الجزيرة في شمال شرقي سوريا سلةَ غذاء البلاد، حيث تتنوع المحاصيل الزراعية الأساسية فيها كالقمح والشعير والقطن. غير أن سنوات الحرب وارتفاعَ أسعار المستلزماتِ الزراعية أديا إلى انخفاض كميات الإنتاج.
عمار مرعي



