1:27:00 PM
Rojava News: رأى الكاتب وعالم الإجتماع البرفسور التركي إسماعيل بيشكچي، أن من غير الجائز أن تبقى قومية تضم 50 مليون نسمة من دون دولة مستقلة في وقت تكون فيه موناكو وأندروا بعدد ضئيل من السكان عضوتين في الأمم المتحدة، متوقعاً أن تعلن كوردستان الجنوبية (كوردستان العراق) استقلالها.
وجاءت تصريحات بيشكچي الذي يعد من مناصري القضية الكوردية، خلال مقابلة مع صحيفة "تربيون دو جنيف" أجراها معه الصحفي برنارد بريدل بشأن أوضاع الكورد، وأشار فيها الى أن ظهور تنظيم "داعش" الارهابي في صيف عام 2014 كانت ظاهرة ملفتة للنظر، مبينا ان "الاسلاميين" بعد احتلالهم الموصل هاجموا كورد العراق وسوريا.
ولفت الى ان الكورد في المنطقتين تصدوا لهم وانتصروا عليهم، لافتا الى ان ملامح الكورد تغيرت داخل الفكر العام الدولي ومنذ ذلك الحين هناك تعاطف كبير تجاه الكورد "وانا اعتقد ان اليوم هو يوم الكورد".
ورد بيشكچي على سؤال بشأن هل ان اقليم كوردستان سيعلن استقلاله في المستقبل القريب، بالقول انه بلا شك ان الذي يحصل في “جنوب كوردستان” يعود بالفائدة على الكورد باجمعهم، لافتا الى ان الكورد في هذه المنطقة سيصوتون لاستقلال بلادهم في استفتاء عام هذه السنة.
وبشأن العراقيل التي قد تشكلها ايران وتركيا لاستقلال الكورد اوضح بيشكچي ان السيطرة على المصادر المهمة كالنفط والغاز ومجموعة من المعادن هي بيد الكورد، وهي مجموعة اوراق ضغط قوية، لافتا الى تركيا –مثلا- بحاجة الى مصادر الطاقة قريبة منها وانا لا اعتقد ان تركيا ستعادي دولة كوردية في العراق.
واشار الى انه قبل ثلاث سنوات كانت تركيا ستعادي استقلال مثل هذه الدولة اما اليوم فلن تفعل، مبينا انه من جهة اخرى ان لانقرة علاقات ساخنة مع كوردستان العراق.



