Rojava News - عفرين: شهدت مدينة عفرين يوم أمس الإثنين 16-5-2016، قصفا صاروخيا استهدف مناطق عدة من المدينة، ويشار الى أن هذا الاستهداف هو تجدد لليوم الرابع على التوالي للقصف على مدينة عفرين وريفها، حيث كانت قذائف سقطت، يوم اول أمس الأحد، على مناطق في قرية باشمرة التابعة لعفرين بريف حلب الشمالي الغربي، أطلقتها فصائل مقاتلة على المنطقة.
وكانت فصائل معارضة طالبت مؤخرا، "حزب الاتحاد الديمقراطي ب ي د" بإعادة جثث قتلاهم الأخيرة في المعارك الحاصلة، وإطلاق سراح معتقليهم، متوعدة، في بيان لها/ باستمرار استهداف منطقة عفرين حال لم يتم التسليم.
ومن جانب آخر نزح يوم أمس الاثنين، مئات الأشخاص بينهم نساء وأطفال/ على وقع اشتباكات "عنيفة" تشهدها مناطق في أرياف حلب بين فصائل معارضة وتنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) الإرهابي، إلى مدينة عفرين الخاضعة لسيطرة مسلحي حزب الاتحاد الديمقراطي (ب ي د) والتي تعرضت بدورها لليوم الرابع على التوالي إلى سقوط قذائف عدة.
وقالت مصادر معارضة ان النزوح كان نتيجة تصاعد الاشتباكات بين الفصائل المقاتلة والتنظيم في منطقة إعزاز وتم توزيعهم على مخيم "روبار" بقرية باصلحايا، ومعسكر "كفر جنة"، مشيرة أنها موجة النزوح هي "الثالثة" إلى المنطقة، منذ اندلاع الاحداث.
وأضافت المصادر "أن أكثر من 1400 شخص بينهم أطفال وعجز ونساء دخلوا إلى أراضي عفرين قادمين بشكل أساسي من مناطق أعزاز والقرى الحدودية" وسط تجدد الاشتباكات "العنيفة" بين فصائل معارضة وعناصر تنظيم "داعش".
ويأتي ذلك بعد انقضاء "التهدئة" في مدينة حلب ليل الخميس الماضي، بعد تمديدها مرتين، وكانت الأخيرة قد أسهمت في تقليص المعارك، إلا أن قصفاً متبادلاً سبق انتهاء الهدنة استهدف أحياء في المدينة.
وتشهد "الهدنة" الشاملة في سوريا، والتي دخلت حيز التنفيذ في 27 شباط الماضي، بعد أن توصلت موسكو وواشنطن إلى الاتفاق بشأنها، تراجعا كبيرا"، في ظل تصاعد وتيرة الأعمال العسكرية ، حيث تتبادل الأطراف اتهامات بالمسؤولية عن وقوع خروقات مستمرة.



