عائلة القيادي المعتقَل عبدالرحمن آبو تناشد الرئيس بارزاني والمنظمات الحقوقية لإطلاق سراحه من سجون الآبوجيين في عفرين

عائلة القيادي المعتقَل عبدالرحمن آبو تناشد الرئيس بارزاني والمنظمات الحقوقية لإطلاق سراحه من سجون الآبوجيين في عفرين

9:43:02 AM

 

Rojava News - عفرين: ناشدت "ديا كاوا" زوجة المعتقل السياسي المناضل "عبدالرحمن آبو" القيادي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا، من خلال صحيفة كوردستان السيد مسعود بارزاني رئيس إقليم كوردستان والمنظمات الدولية الحقوقية والرأي العام المحلي والدولي للعمل على إطلاق سراح زوجها المعتقل لدى مسلحي حزب الإتحاد الديمقراطي (ب ي د) في سجن سري في منطقة عفرين منذ أكثر من شهرين.

وفي تصريح خاص لـ "صحيفة كوردستان" قالت "ديا كاوا": "مايزال زوجي معتقل منذ شهرين وعدة أيام، وحتى الآن لم استطيع أن ألتقي به أو أن أراه، وفي كل اسبوع أزور مقر الآسايش في مدينة عفرين مرتين أو أكثر، وأقول لهم بأنني أريد اللقاء بأحد مسؤولي الآسايش من أجل معرفة مصير زوجي "عبدالرحمن آبو"، وبمجرد أن أذكر اسمه يقولون لي بأنه لاتوجد زيارات له حتى يتم تحويله إلى النيابة".

وحول مكان اعتقاله قالت "ديا كاوا": "لقد شاهدت اسمه مسجل في قائمة بالسجن الموجود على طريق معراته بالقرب من مفرق قرية كفرشيلة الواقعة غربي عفرين 5كم، وعندما أصارحهم بهذه الحقيقة، ينكرون وجوده لديهم ويقولون لي: "من قال لك بأنه معتقل في سجن معراته"، ولكنني أعتقد بأنه موجود في ذلك السجن السيئ الصيط".

وأضافت، أنا أناشد السيد الرئيس "مسعود بارزاني" وأطالب المنظمات الإنسانية ومنظمات حقوق الإنسان، للسعي بإتجاه تشكيل ضغوط على الآبوجيين لإطلاق سراح زوجي والمعتقلين السياسيين الآخرين في سجون سلطة الأمر الواقع الآبوجية، وأقول لهم بأنني متأكدة بأنّ زوجي إنسان وطني بريئ ولم يرتكب أية جريمة ليتم اعتقاله بسببها، وأطالب مختلف المنظمات الإنسانية بالعمل من أجل كشف مصيره واتاحة الفرصة لألتقي به ولأطمئن على صحته، وليتم الإفراج عنه فورا اليوم قبل غد، وإنني أناشد ليس من أجله فقطه بل إنّ هنالك عدد آخر من رفاقه أيضاً مايزالون معتقلون منذ عدة سنوات وعوائلهم لا تعرف عنهم أي شيئ، وأيضاً من أجل إصدار عام عفو عنهم جميعاً لأنهم معتقلو رأي وفكر، وعلى الأقل أن يتم تأمين زيارات لهؤلاء المعتقلين السياسيين، فالبعض منهم لم يُعرف مكان إعتقاله حتى الآن".

وبخصوص الوضع الصحي للقيادي المعتقل "عبدالرحمن آبو" عضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا، أضافت زوجته قائلةً: "أنا لم أره منذ اعتقاله ولكن وبحسب تسريبات وأقاويل بعض عناصر الآسايش وبعض الأشخاص فإنهم يقولون لي بأنه مسجون وعلى قيد الحياة، ولكنني لا أعلم أي شيئ عن صحته لأني لم أره حتى الحين، وعندما أقول للآسايش بأنه تم تسريب أنباء حول تعرضه للتعذيب والضرب، فإنهم ينكرون ذلك ويقولون لي بأن كل هذه الأنباء غير صحيحة وهي كاذبة، ونحن نتعامل معه بإحترام، وأجاوبهم بالقول بأنني إذا لم أراه بعيني فأي جهة منكم سأصدق، لكنهم يسكتون ولا يجاوبون على أسئلتي وإصراري على زيارة زوجي في السجن".

وحول تأخير مدة التحقيق معه وعدم تحويله للمحكمة حتى الآن رغم مضي أكثر من شهرين على إعتقاله، أضافت "ديا كاوا" قائلة: "في آخر زيارة لي لمقر الآسايش في عفرين قالوا لي بأنهم سيحولونه للنيابة العامة، وستقرر النيابة بعد الإستجواب معه وسيتم الإفراج عنه فيما إذا كان بريئاً، ولكن فيما إذا تم ثبوت التهمة عليه فسنستمر باعتقاله وحينها ستستطيعين زيارته في السجن، وحتى الآن لم يقولوا لي ماهي التهمة التي تم توجيهها له".

وأضافت، في الفترة الأولى لم نستطيع أن نوكل له محامي للدفاع عنه، لأن مصيره مجهول ولأنهم رفضوا وقالوا لي أنتم لا تعرفون تهمته فكيف ستوكلون محامي للدفاع عنه.

وحول أوضاع أسرته بعد إعتقال القيادي "عبد الرحمن آبو" تحدثت "ديا كاوا بالقول: "نحن نعيش حالياً في خوف وقلق دائمين، قبل عدة أيام تم دق باب منزلنا في الليل، ومن شدة القلق وعدم الشعور بالأمان لم نستطع فتح الباب ولم نعرف من كان الطارق، هل هم أصدقاء أبننا، أم أنهم ضيوف أو غرباء، وكنت مريضة حينها ووضعي الصحي كان ومايزال غير مستقر، وشعرنا في تلك الليلة بخوف شديد، خاصة وأن الآبوجيين يقومون حالياً بحملات إعتقالات للشبان، ويأخذون من كل منزل شاب، وأنا حالياً قلقة جداً وأخاف على ان يتم أخذ أولادي إلى التجنيد الإجباري".

وبخصوص التهمة الباطلة التي تم توجيهها للمناضل عبدالرحمن آبو، ومتابعة لهذا الموضوع أضافت "ديا كاوا"، نحن واثقون من انفسنا وزوجي لم يرتكب أية جريمة، وأتمنى أن يتم الإفراج عنه فورا.

وختمت "ديا كاوا" زوجة المعتقل السياسي "عبدالرحمن آبو" القيادي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا حديثها لصحيفة كوردستان قائلةً: "أشكر جميع اللذين وقفوا إلى جانبا سواءً مَنْ في الداخل أو خارج البلد، لن ننسى أحد، وقد قدم حزبنا البارتي واجبه، ولكن وضعنا في عفرين مختلف عن بقية المناطق الكوردية، وأطالب المنظمات الحقوقية والإنسانية وخاصة من السيد مسعود بارزاني مساعدتنا لتشكيل ضغط على هؤلاء وعلى قيادة الآبوجيين في جبال قنديل، ليس من أجل زوجي فقط بل من أجل كافة المعتقلين السياسيين في السجون بعفرين، حيث بعضهم مسجون منذ ثلاثة أو أربعة سنوات، وقلت للآسايش في زيارتي الأخيرة بأنكم أصدرتم عفو عام عن المعتقلين في سجون منطقة الجزيرة، وهل سيشمل هذا العفو معتقلي منطقة عفرين، فقالوا لي ذاك العفو خاص بمنطقة الجزيرة ولا يشمل منطقة عفرين، وطالبتهم بإصدار عفو مماثل، ولكنهم لم يجاوبوا على سؤالي وبقوا صامتين، وأيضاً أوجه ندائي للنشطاء على مواقع التواصل الإجتماعي لإيصال صوتي وصوت عوائل المعتقلين في منطقة عفرين للمنظمات الحقوقية من أجل إطلاق سراحهم، وأشكر كل من ساندنا في منحنتنا هذه وكل اللذين تواصلوا معنا وزارونا للأطمئنان علينا، وأتمنى أن يتم إطلاق سراح "بافي كاوا" اليوم قبل غد من السجن لأنه إنسان مناضل ويستحق أن يبقى حرا طليقا".

الجدير بالذكر أنه وبتاريخ (5 آذار/مارس 2016) قام مسلحو حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) بإعتقال (عبد الرحمن آبو) عضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكوردستاني ـ سوريا من منزله الكائن في مدينة عفرين وتم اقتياده إلى جهة مجهولة دون معرفة الأسباب.

وبتاريخ 9-3-2016 أصدرت هيئة الداخلية التابعة لما تُسمى بالإدارة الذاتية - مقاطعة عفرين Xweseriya Demoqratîk - Kantona Efrîn بياناً موجهاً إلى الرأي العام ونشرتها، على صفحتها الرسمية في موقع التواصل الإجتماعي الفيس بوك، قالت فيه: "أن قوات الآسايش ألقت القبض على (عبد الرحمن آبو) لإجراء التحقيق معه بجرائم ((الخيانة ودس الدسائس والإفتراء والنيل من الوحدة الوطنية وتعكير الصفاء بين عناصر الأمة))، وسيتم إحالته إلى القضاء المختص لمحاكمته وفق الأصول والقانون".

 

روني بريمو: صحيفة كوردستان

Rojava News 

Mobile  Application