10:37:15 AM
Rojava News: يقول رئيس مجموعة اول بارتيز برلمينتري كروب في البرلمان البريطاني، گارى کينت، لقد ولّى الزمن الذي تصر فيه الدول العظمى على وحدة ارض العراق.
فقد نشر البرلماني البريطاني السابق گارى کينت رئيس مجموعة اول بارتيز برلمينتري كروب مقالاً حول مسألة استقلال كوردستان والوضع الإقتصادي واسباب الأزمة المالية التي تضرب المنطقة تحت عنوان ( كوردستان خطوة سريعة نحو الإستقلال ) نشره في مجلة ((ستيت مَن)) البريطانية الشهيرة، يتحدث فيه عن استقلال كوردستان والوضع الإقتصادي والأزمة المالية التي تضرب المنطقة، وقد تشكلت المجموعة بهدف مساعدة ودعم الكورد في جنوب كوردستان. ويتطرق عضو البرلمان البريطاني في مقاله عن مدينة دهوك ومدى تطورها والجامعة الأمريكية فيها وكذلك الجامعة الأمريكية في السليمانية ويقول" ان هذه الجامعات تخرج قادة المستقبل لكوردستان الحرة لبناء مجتمع مدني متطور، ويقول ايضاً هناك خط مستقيم نحو الإستقلال والحرية في كوردستان جديدة، شعب كوردستان كانوا يعيشون في قلق دائم منذ امد بعيد كونهم كانوا الحقوا بالعراق قسراً واضطُهدوا وتعرضوا الى الإبادة الجماعية الجينوسايد، وتعرضوا الى الهجمات الوحشية حتى استحداث منطقة حظر الطيران، ما جعلهم يرسخون الديمقراطية ويولون الإهتمام بالمجال التربوي وهم يملكون الآن 28 جامعة.
وبشأن الخلافات الداخلية الكوردستانية يقول الكاتب " قيل لي ان الخلافات الداخلية ستعالج لكن عليهم جميعاً التأني والروية وعليهم معالجة الخلافات بسرعة.
ويرى عضو البرلمان البريطاني گارى کينت في مقاله ايضاً ان على حكومة إقليم كوردستان البدء بخطوات جدية نحو الإصلاح والتوازن بين الوارد والمصروفات وصرف النظر عن التداين وكذلك فرض الرسوم على الماء والكهرباء، ومع انها استقطعت نسبة من رواتب الموظفين إلاّ ان هناك فرق شاسع بين المصاريف والوارد الى الخزينة، ويقول ايضاً جامعات الإقليم تخرِّج سنوياً نحو 70 الف طالب وهذا يحتم على الحكومة الإسراع في ايجاد فرص عمل لهم وخاصة في القطاع الزراعي والسياحي وبهذا سيقل الإعتماد على وارد النفط ويتوجه الإقليم على الوارد المتنوع، وفي هذا المجال سيكونون بحاجة الى خبراء ومتخصصين بريطانيين.
اما بشأن الحرب ضد داعش فيقول الكاتب وعضو البرلمان البريطاني السابق، امريكا قدمت مساعدات كبيرة الى إقليم كوردستان في حربه ضد داعش، في حينها وصل الى نصف مليار دولار من اسلحة ومعدات عسكرية، وكذلك بريطانيا، فعندما كنت في الإقليم سنة 2014 قدمت بريطانيا مساعدات جيدة الى كوردستان وكذلك عملت على تدريب قوات البيشمركة. لكن بغداد التي لها عدو مشترك مع الإقليم لاتقدم المساعدة والدعم الى إقليم كوردستان أو تقدم له الشيء اليسير جداً. تمت السيطرة على برلمان العراق ولم يكن بوسع العبادي فعل شيء. القيد بين هولير وبغداد انقطع وتباعد الطرفان عن بعض ومع ذلك على الجانبين التنسيق والتعاون في حربهما ضد داعش وتحرير مدينة الموصل، وكذلك العمل على ايجاد السبل الملائمة للإنفصال عن بعض بالطرق السلمية.
مستقبل العراق كان جانباً آخر من مقال كينت، وفي هذا الصدد يؤكد ان اليوم الذي يصر فيه الدول العظمى على وحدة الأراضي العراقية قد ولّى، وانا بدوري قابلت العديد من الدبلوماسيين والتجار ورجال الأعمال كلهم يؤكدون سراً ان العراق قد انتهى. وقال لي مسؤول تركي رفيع بأن تركيا تتقبل استقلال كوردستان، وان الإقليم اثبت بأنه قادر على إدارة نفسه، وكذلك المظاهرات المؤيدة للإستقلال قد بدأت، وعلى الدول الأوربية والغرب ان يقدموا الدعم والمساعدة للإنفصال سلمياً.
ويتحدث الكاتب كذلك عن ملاحظات عدد من البرلمانيين البريطانيين الذين زاروا إقليم كوردستان وحديثهم عن مطار هولير ومدى حداثتها وتطورها وكذلك عن مجمل التطورات الحاصلة في إقليم كوردستان.



