Rojava News – روما: قالت مصادر في المعارضة السورية إن قوات سوريا الديمقراطية التي تسعى للسيطرة على مناطق في شمال مدينة الرقة تكبّدت "خسائر كبيرة في الأرواح"، واشارت إلى أن مسار المعارك العسكرية يشير إلى أن المعركة أصبحت شبه مؤجلة، حيث تسعى قوات سوريا الديمقراطية للمحافظة على "المناطق البسيطة" التي سيطرت عليها.
وقال ناشطون من مدينة الرقة "إن المعارك بين قوات سوريا الديمقراطية وتنظيم داعش لم تتوقف وكذلك القصف الجوي لطيران التحالف الدولي، لكن من الواضح أن طبيعة الهجمات وتوزعها الجغرافي وحجم الحشود لا يتناسب مع ادعاء قوات سوريا الديمقراطية بأن هدفها النهائي السيطرة على مدينة الرقة"، ومن الواضح أن هذا الهدف مؤجل من كل الأطراف، وتتركز المعارك والقصف الجوي الآن على جنوب بلدة عين عيسى.
إلى ذلك قالت مصادر دبلوماسية أوروبية لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء إن الأمريكيين قدّموا للكورد دعماً ليتقدموا ضمن محاور محددة ولم يوافقوا على تقدمهم نحو الرقة. وذكرت أن "إعلان الكورد بدأ المعركة للسيطرة على الرقة لم يكن بترتيب مع الأمريكيين بل مبالغة إعلامية من الإدارة الذاتية الكردية". ولفتت إلى أن "الأمريكيين لم يمنحوا موافقتهم أو تأييدهم لأي فكرة أو عملية عسكرية من هذا النوع، وانعكس الأمر سلباً على قوات سوريا الديمقراطية المتقدمة في المعارك نتيجة رد فعل تنظيم داعش القوي خوفاً من فكرة اقتحام الرقة من قبلهم".
وكانت قوات سورية الديمقراطية التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD والمُسيّرة من الإدارة الذاتية، والتي تضم مقاتلين كورد بشكل أساسي، قد بدأت في 24 أيار/مايو الماضي هجوماً عسكرياً قالت إن الهدف منه استعادة السيطرة على مدينة الرقة من تنظيم الدولة، وما لبثت أن قالت إن الهدف هو تحرير ريف المدينة الشمالي فقط.
وأوضح أكثر من مصدر من الرقة، أن قوات سوريا الديمقراطية تكبّدت خسائر كبيرة بالمقاتلين، قدّرتهم (حملة الرقة تُذبح بصمت) بنحو 70 قتيلاً منذ بدء هذه المعارك، فيما قالت مصادر إعلامية سورية معارضة أن قتلى قوات سوريا الديمقراطية تجاوز المائة، حاله كحال عدد القتلى من تنظيم داعش.



