11:37:52 PM
RojavaNews: يعاني الكُرد في كُردستان سوريا ، مناطق التي أعلنها الحزب الاتحاد الديمقراطي )pyd* فرع سوريا لحزب العمال الكُردستاني ، إدارةً ذاتية له بمشاركة مع بعض التيارات الكردية وأخرى عربية في أواخر 2013 ،اعتقالات تعسفية على يد سلطاتها الأمنية المعروفة بالاساييش وكان أخرها اعتقال ثلاث كوادر قيادية لحزب يكيتي الكردي في سوريا .
وبحسب تقرير منظمة العفو الدولية فإن عدد المعتقلين في سجون هذه الإدارة بلغ 400معتقل ،ويعود سبب اعتقالهم إلى مخالفة الإدارة بسياستها.
وفي هذا السياق تحدث "زارا صالح" عضو المكتب السياسي لحزب يكيتي لـ"روجأفا نيوز" عن غاية الـpyd من هذه الاعتقالات قائلاً نهج الاعتقال ومصادرة الحياة السياسية ليس بجديد عن حزب لا يؤمن بالشراكة وقبول الرأي الأخر وحرية التعبير ، وهي إحدى وسائل فرض السلطة بلغة الاستبداد خاصةً عندما يلامس حراكاً جماهيرياً وهو يعلم بأن حزب يكيتي لم ترهبه ألة النظام ،ولن تلاقي سوى المزيد من رد فعل منه وفي إطار المجلس الوطني الكُردي الذي يحركه حزب يكيتي مع أحزابٍ أخرى .
وعن أهمية الاعتقالات بالنسبة للـpyd أضاف صالح تعامل الـpyd بالسياسات والممارسات المتناقضة اتبع منذ البداية ودائماً يحتاج إلى تغطية على حدثٍ معين وهام بافتعال على الأخر مثل الاعتقالات والهجوم على مكاتب الأحزاب أو يقوم باطلاق تصريحات استفزازية كي يلهو الشارع الكردي بالقشور وعدم تركيز على القضايا الجوهرية والتهرب من أي تقارب كُردي أو التزام بالاتفاقيات الموقعة .
وعن السؤال من المستفيد عن هذه الاعتقالات أجاب صالح كُردياً لا يوجد مستفيد سوى أعداء الكُرد والنظام السوري وهو إضرار بالشارع القومي الكُردي، والتنصل من الفرصة الذهبية أمام الكُرد في ظل الظروف الدولية والحرب على داعش الذي يستلزم اتفاق كُردي_كُردي أولاً لتحقيق ذلك وإلا سوف يخسر الجميع .
ومن أسباب اعتقال كوادر حزب يكيتي تحديداً ،أكد صالح لـ"روجأفا نيوز" بأن حزب يكيتي معروف بنشاطه وتاريخه الطويل في مقارعة النظام من خلال الفيدرالية وفق مبدأ الشفافية حق تقرير المصير بما فيها الحق في إقامة دولة مستقلة وهذا نهج غير قابل للمساومة ,وإن موضوع تحريك الشارع الكُردي وفي عامودا تحديداً في ذاكرة المقاومة والرمزية في رفض سلطة الاستبداد بكافة ألوانه يثير مخاوف سلطة الأمر الواقع ، لكن عليهم الكف عن هذه الممارسات إذا كانوا حريصين على حماية الإقليم الكُردي والاستحقاق القادم لأنه بالنهاية لا بد من التفاهم على الحد الأدنى والعمل على توفير الحماية بشكل مشترك يخدم القضية الكُردية عموماً وتكون سوية المرحلة .
نيجيرفان رمضان



