Rojava News: تجددت المعارك على حدود إيران الغربية بين قوات ميليشيا "الحرس الثوري" الإيرانية والأحزاب الكوردية المعارضة، في حين كشفت وسائل إعلام كوردية أن الحرس الثوري الإيراني تكبد ما لا يقل عن 155 قتيلاً وجريحاً خلال أسبوعين من المواجهات مع بيشمركة الحزب الديمقراطي الكوردستاني – ايران (حدكا) في عمق الأراضي الإيرانية.
وأقر العميد "محمد حسين رجبي" قائد الحرس الثوري في محافظة كوردستان الإيرانية، أمس الثلاثاء، بحسب موقع أورينت نيوز، بمقتل 3 من عناصر من قواته و11 من "الحزب الديمقراطي الكوردستاني - ايران" في مواجهات مسلحة قرب الحدود مع العراق.
بموازاة ذلك، ذكرت مواقع كوردية أن الحرس الثوري الإيراني تكبد ما لا يقل عن 155 قتيلاً وجريحاً خلال أسبوعين من المواجهات مع بيشمركة الحزب الديمقراطي الكوردستاني - إيران (حدكا) في عمق الأراضي الإيرانية.
وأفاد موقع "روج كورد" الإخباري بأن عدد قتلى قوات الحرس الثوري وصل إلى 56 عنصراً، بينهم ضابطان رفيعان، خلال المعارك التي دارت في المناطق الكوردية الحدودية مع كوردستان العراق في كل من "شنو ومهاباد وسنندج وبيرانشاه وقرة سقل ومريوان وسرو آباد وباوة وسقز".
وفي السياق نفسه، كشفت منظمات حقوقية إيرانية أن الوضع الملتهب في المناطق الكوردية ألقى بظلاله على وضع السجناء السياسيين الكورد المحكومين بالإعدام بتهم "معارضة النظام وتهديد الأمن القومي"، حيث بات شبح تنفيذ الأحكام يهددهم كإجراء انتقامي من قبل السلطات في طهران.
واندلعت قبل أيام معارك عنيفة بين ميليشيا "الحرس الثوري" و"الحزب الديمقراطي الكوردستاني - ايران"، حيث وصلت الاشتباكات إلى مهاباد العاصمة القومية للكورد، في حين كثف نظام الملالي من قصفه للمدن والبلدات الكوردية بالمدفعية الثقيلة، حيث طال القصف الإيراني مناطق في كوردستان العراق.
وكانت حكومة إقليم كوردستان العراق طالبت طهران أمس الاثنين بوقف قصف المناطق الحدودية في الإقليم، داعية معارضي طهران من الكورد لعدم استخدام أراضي الإقليم لشن الهجمات.
وأصدرت حكومة إقليم كردستان العراق بياناً أكدت فيه تعرضت المناطق الحدودية في إقليم كوردستان في الأيام القليلة الماضية، إلى قصف من قبل إيران ما أسفر عن إصابة عدد من مواطني إقليم كوردستان، واضطرار عدد كبير من المواطنين إلى ترك منازلهم التي يعيشون فيها وإلحاق أضرار مادية بأهالي القرى الحدودية والفلاحين والرعاة المدنيين.
يشار أن قائد جيش البر في "الحرس الثوري" الجنرال محمد باكبور هدد يوم الأحد الماضي، بالتدخل ضد قواعد المجموعات الإيرانية المسلحة في شمال العراق، وقال: "في حال عدم احترام الالتزامات بمنع هذه الهجمات، سيتم استهداف قواعدهم حيثما وجدت".
يشار أن الحزب الديمقراطي الكوردستاني - إيران، هو أقدم حزب كوردي ويطالب بالحكم الذاتي للمناطق الكوردية في إيران، وتم حظره بعد الثورة الإسلامية في عام 1979، و يعتمد منذ ذلك التاريخ الكفاح المسلح ضد السلطات الإيرانية.



