Rojava News - عفرين: أكد مركز الديمقراطية لحقوق الإنسان في كوردستان انه وجراء إنقلاب صهريج آخر للوقود بعد ظهيرة يوم أمس الأربعاء 29-6-2016، في مفرق قرية كفرجنة بناحية شكاك بعفرين فقد 4 مدنيين حياتهم جراء الحادث.
وأضاف المركز بحسب ماف نيوز، نقلا عن شهود عيان أن صهريج المازوت الذي كان قادماً من بلدة نبل الخاضعة لسيطرة النظام باتجاه قرية معرسكة ومن ثم إلى مفرق قرية كفرجنة، اصطدم بجدار صالة أفراج النجوم سابقا، معمل لصنع الحصير حاليا، ما أدى لمقتل سائق الصهريج و ابنه إضافة إلى مقتل اثنين من عمال البلدية أثناء قيامهم بتنظيف الشارع الذي شهد حالة انقلاب صهريجيين اثنين للمازوت قبل يومين، حيث أشار المركز إلى أن أحد الضحايا من قرية قطمة بناحية (شكاك/شرا) و الآخر عربي من قرية ميرمين.
وأكد المركز ان مفرق قرية كفرجنة شهد حالة تلاسن بين مسؤولي الآسايش و الـYPG من جهة واهالي قرية كفرجنة من جهة اخرى، حيث نزل جميع اهالي القرية إلى المفرق بعد اصطدام صهريج المازوت بجدار معمل الحصير.
ونوه المركز إلى أن الأسايش حاولت اعتقال مصور قناة روناهي جميل حمدوش، الذي يسكن في مفرق القرية و احترق منزله قبل أيام، بسبب تأيده لمطالب الأهالي بوقف مرور الصهاريج من قرية معرسكة باتجاه قرية كفرجنة، ما ادى لتلاسن حاد بين الأهلي و تلك القوات أوشك على حدوث اشتباكات بسبب قيام أهالي قرية كفرجنة بقطع طريق معرسكة الذي تأتي منه صهاريج المازوت لوقف حوادث انقلاب الصهاريج.
و أضاف المرصد/ نقلا عن شهوده أن مسؤولة الأسايش اعتذرت من اهالي القرية و وعدتهم أنهم سيقومون بمنع مرور صهاريج المازوت مجددا من نفس الطريق (طريق معرسكة)، و بالقعل بدأت قوات الأسايش بالمباشرة بفتح طريق بحوار مرورا بقرية قطمة ( طريق حلب عفرين القديم) بدلا عن طريق معرسكة –كفرجنة، كذلك تم منع أحد مسؤولي مخفر ناحية شكاك/ شران من التواجد مرة أخرى بقرية كفرجنة.
من جهة اخرى قام اهالي قرية كفرجنة بضرب أحد سائقي صهاريج النفط (المازوت) بسبب محاولته عبور المفرق إلى عفرين مرورا بالقرية، بعدما قاموا بقطع الطريق، بالإضافة إلى قيام أهالي القرية بالتهجم على مسؤول معسكر كفرجنة للتجنيد الإجباري، و يدعى هفال منذر و مو من كورد تركيا، بسبب مواقفه.
و كذلك اعتذر أحد مسؤولي الـYPG للأهالي بسبب ما قاله احد مسؤولي الـYPG، هفال باران، خلال اجتماعه الأخير في القرية حيث هدد بقطع رؤوس الناس و اجبارهم على التطوع ضمن الـYPG، مضيفا، أنهم لن يسمحوا بتكرار ذلك مرة اخرى مطالبا الأهالي بالقيام برفع شكوى على أي مسؤول من قواتهم يهددهم بالقتل.
و افادت مصادرنا أن احد مسؤولي الـYPG، و يدعى هفال شاهين و هو من كورد تركيا و مسؤول الجبهة الشرقية بعفرين، ساند مطالب الأهالي بضرورة قطع الطريق و كذلك في منع اعتقال المواطنين الذين انتقدوا قوات الـYPG و الأسايش للسماح بمرور الصهاريج من هناك.
هذا وقد انقلب صهريجان للمازوت في قرية كفرجنة و ادى لجرح عشر أشخاص و احتراق 12 سيارة و 20 برميل بنزين ( سعة 200 ليتر) و 6 موتورات هوائية و عدة محلات غذائية و جرار زراعي، حيث تجاوزت الأضرار ما يقارب 500 مليون ليرة سورية، بالإضافة إلى احتراق أحد المواطنين، و هو من قرية معرسكة، بشكل كامل ما ادى لوفاته بعد نقله إلى المشفى في حلب.



