Rojava News – كركي لكي: أعلن "عبد الكريم محمد – بافي لقمان" عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا، بعد إطلاق سراحه من قبل الـ (PYD)، أن سياسة كم الأفواه والفكر الشمولي أثبتت فشلها منذ القدم وخاصة في شرقنا الأوسطي، ومن ينتهج هذه السياسة أن يراجع أنفسهم والافراج عن كافة السجناء السياسين كبادرة حسن نية.
ونشر القيادي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا، منشوراً على صفحته الشخصية في الفيس بوك بعد إطلاق سراحه من قبل الـ (PYD) قال فيه: "إلى جماهير شعبنا الوفي.. بداية من صميم القلب أشكر الجماهير الكوردستانية المخلصة والرفاق في الحركة التحررية الكوردية في كوردستان سوريا وكافة الفعاليات الاجتماعية والنسوية والثقافية والشبابية، وأشكر قيادة وقواعد وكوادر ومناصري حزبنا الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا، وذلك لتضامنهم معي ومع كافة سجناء الرأي لدى الـ PYD ومواصلة النشاطات التي أوصلت صوتنا الى العالم من خلال المجلس الوطني الكوردي".
وأضاف، أخوتي الأعزاء، كما عاهدناكم واليوم نجدده بأننا مستمرون في نضالنا السلمي على خطى ونهج الكوردايتي نهج البارزاني الخالد حتى تحقيق طموحات شعبنا في سبيل حياة حرة وكريمة وبناء دولة تكون اساس الحكم فيها هو العدل وضمان حقوق الاقليات والاديان وكافة الطوائف على اساس المساواة .
وختم "عبد الكريم محمد – بافي لقمان" عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا، حديثه بالقول: "إن سياسة كم الأفواه والفكر الشمولي أثبتت فشلها منذ القدم وخاصة في شرقنا الأوسطي، لذا نطالب من ينتهج هذه السياسة أن يراجع أنفسهم والافراج عن كافة السجناء السياسين كبادرة حسن نية للعودة الى طاولة المفاوضات على اساس الاتفاقيات التي ابرمت في كوردستان برعاية الرئيس البارزاني، كوننا كمجلس وحزب مستعدون لهذا الحل باعتباره الطريق الوحيد لانقاذ شعبنا وقضيته العادلة من ضياع الفرصة التاريخية".
الجدير بالذكر أنه تم إعتقال "عبد الكريم محمد – بافي لقمان" عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا، من قبل آسايش حزب (PYD) وذلك على خلفية مشاركته في إعتصام لإحياء ذكرى شهداء مجزرة مدينة عامودا.
روني بريمو



