2:40:24 PM
RojavaNews: قال المتحدث باسم تیار المستقبل الكوردی جیان عمر:"يجب على حزب الاتحاد الديمقراطي الذي يدّعي حماية المناطق الكوردية السورية، التنازل عن عنجهيته والإعتراف بأنّه غير قادر لوحده على حماية المناطق الكوردية ، كما عليه أن يعلم أنّه طالما هناك فروع للأمن العسكري وأمن الدولة وغيرها من فروع النظام السوري في تلك المناطق فلن تتوقف التفجيرات والهجمات لأن ليس من مصلحة نظام الأسد إزدياد نفوذ قوة على حساب قوة أخرى، فمن خلال مراقبتنا لمجريات الأحداث في بقية المناطق السورية، نعلم أنّ النظام يسعى دوماً إلى إحداث حالة توازن بين القوى المتصارعة على الأرض ليبقى هو الأقوى والمسيطر على الوضع".
في تصريح خاص لوكالة RojavaNewsا وضح عمر ان هناك تساؤلات نطرحها دوماً بعد كل تفجير ولكن حزب الاتحاد الديمقراطي يتملص منها ومن المسؤولية، أين هي الحواجز الأمنية لقوات هذا الحزب والمنتشرة على جميع مداخل و مخارج المدن والقرى الكُردية؟ كيف يمكن أن يتسلل إرهابيون بهكذا شاحنة كبيرة من المفخّخات؟ هل هناك إختراق من قبل داعش لقوات ما تسمى الآساييش ووحدات الحماية الشعبية والتي أصبحت نصفها من عرب العشائر الموالية للنظام؟ هل يقوم هؤلاء بتسهيل عمليات تسلل الإرهابيين هذه؟ إذا كان هناك نقص في قوة ب ي د فلماذا يقوم بالمشاركة في معارك خارج المناطق الكُردية، في منبج على سبيل المثال؟
اضاف عمر ان حزب الإتحاد الديمقراطي يرفض دخول قوات "بيشمركة روج" الكوردية المُخلصة ويقوم في المقابل بتجنيد عرب النظام في المنطقة لسدّ النقص في قواته وهذه هي النتيجة للأسف. لن تتوقف هذه التفجيرات حتى يتم طرد النظام بالكامل من المنطقة والسماح بدخول قوات بيشمركة روج التابعة للمجلس الوطني الكُردي وإلّا فإنّ حزب الاتحاد الديمقراطي يتحمّل كامل المسؤولية عما سيجري من تفريغ كامل للمناطق الكُردية من الكورد الذين تمّ تهجير جزء كبير منهم والباقي يعيشون موتاً بطيئاً وآخرون يتم التضحية بهم في مناطق غير كُردية كمدينة منبج وتل رفعت وغيرها.
عافية حاجي



