Rojava News: أعلن "حسن شرفي" نائب السكرتير العام للحزب الديمقراطي الكوردستاني ايران (حدكا) ، أنهم لن يوقفوا نشاطاتهم العسكرية داخل ايران، مؤكدا وجود خطط ايرانية لاغتيال قيادات حزبهم.
وقال شرفي في تصريحات لباسنيوز: "لم نوقف نشاطاتنا العسكرية بأي شكل من الاشكال في شرقي كوردستان(كوردستان ايران)، و قواتنا المتواجدة داخل ايران لم تنطلق من اقليم كوردستان بل ان أعضاء الحزب وبيشمركته موجودون هناك ويواصلون النضال" . مستدركا بالقول:"لدينا الكثير من البيشمركة في شرقي كوردستان. وسنواصل نضالنا وفق الظروف الموضوعية لمدن ومناطق شرقي كوردستان المختلفة، سنقوم بتوسيع قاعدة النضال العسكري في بعض المناطق وفي مناطق اخرى ستكون مختلفة .عموما سنديم النضال في كافة انحاء شرقي كوردستان ".
وأوضح نائب سكرتير (حدكا) بالقول: "بمناسبة الذكرى السنوية لاغتيال الزعيم الاسبق للحزب الشهيد عبدالرحمن قامسلو من قبل ارهابيي الجمهورية الاسلامية، وجهنا دعوة لشعبنا في شرقي كوردستان بأن يعلنوا الاضراب العام ويغلقوا محلاتهم بهذه المناسبة، وعلى الرغم من ان الاجهزة الامنية الايرانية مارست الضغوطات على شعبنا، الا ان الشعب تجاوب مع دعوتنا وأعلنوا الاعتصام تزامنا مع الذكرى ."
وتابع شرفي، "تم اعتقال الكثير من أبناء شعبنا في أغلب مدن شرقي كوردستان، البعض افرج عنه والبعض مازل قابعا في سجون النظام " .
وحول علاقاتهم مع حزب العمال الكوردستاني قال نائب (حدكا)، بأن هناك بعض المشاكل، لكن بذلنا مساعينا حتى لا تتعمق هذه المشاكل، تعرضنا العام الماضي الى بعض المضايقات من قبل مسلحي العمال الكوردستاني، للأسف كان لدينا شهداء ومصابين، وبعد اجراء عدد من اللقاءات والاجتماعات، تم معالجة هذه التشنجات بيننا وبينهم " .
وعن التهديدات التي اطلقها مسؤولون ايرانيون مؤخرا لاقليم كوردستان، قال حسن شرفي لـ(باسنيوز): "لقد أطلعنا دول العالم على التهديدات الايرانية، والتهديدات لم تكن موجهة لنا فقط بل وجهت الى حكومة اقليم كوردستان ايضا ، وقد ردت حكومة الاقليم على ذلك". مستدركا بالقول "بدورنا اتخذنا اجراءاتنا الاحترازية ضد التهديدات الايرانية، ومع ان الامور شهدت هدوءا نسبيا، لكن بالنسبة لنا فان التهديدات الايرانية ضد مخيمنا في كويسنجق مازال قائما (مخيم يضم عوائل لاجئة من كوردستان ايران)".
وأوضح شرفي، بأن رد حكومة اقليم كوردستان ازاء التهديدات الايرانية كان ايجابيا، واوضحت بأن اتهاماتها لا أساس لها من الصحة وهي غير واقعية "الاوضاع الان بالنسبة لحكومة الاقليم وبالنسبة لـ(حدكا) ايضا مختلفة تماما عما كانت عليه قبل عقدين، ولا يمكن التعامل مع القضية الكوردية بلغة التهديد والوعيد " .
وحول الاتهامات والمزاعم الايرانية بشأن علاقات الحزب مع السعودية وان الرياض تحاول تعكير الوضع الامني في ايران انطلاقا من اقليم كوردستان،وانها اتصلت بكم و تدعمكم لهذا الغرض ، قال نائب سكرتير (حدكا): "هذه ادعاءات مثيرة للسخرية، فالسعودية مثل باق البلدان الاخرى لديها قنصلية في أربيل، السعودية لا تتدخل في الشؤون الداخلية للبلدان مثلما تعمل ايران، فديدن الحكومة الايرانية وسلوكها هو التدخل في شؤون البلدان الاخرى ، لذلك ترى الآخرين على شاكلتها". موضحا" لاعلاقات بيننا وبين السعودية، على العكس من ذلك لدينا علاقات دبلوماسية مع البلدان الغربية. هذه الاتهامات الايرانية لا اساس لها من الصحة اطلاقا كما انها ليست جديدة ."
ونفى نائب السكرتير العام للحزب الديمقراطي الكوردستاني ايران (حدكا)،أن تكون الحكومة الايرانية قد فاتحتهم بشأن التفاوض، كما نفى ايضا مفاتحتهم الايرانيين بهذا الخصوص، موضحا "نحن على قناعة تامة بأن الحكومة لا تؤمن بحل القضية الكوردية في ايران عن طريق الحوار والسلم. ولدينا تجارب مريرة في التفاوض مع وفود الجمهورية الاسلامية. نحن نتطلع الى حل قضيتنا عبرالحوار والتفاوض، لكن طهران ليست مع الحوار والتفاوض ولاتؤمن بها بل تلجأ للتهديد واستخدام القوة ."
وتابع شرفي "ايران لا ترغب باجراء الاستفتاء على حق تقرير المصير في اقليم كوردستان ولا تود رؤية كوردستان مستقلة وتضع العراقيل أمامه، هي غير مخلصة في صداقتها مع الاقليم، مثلما تعادي الكورد في شرقي كوردستان فهي تعادي كورد الأجزاء الاخرى من كوردستان ايضا."
وختم نائب سكرتير (حدكا) بالقول "الجمهورية الاسلامية مارست الارهاب والاغتيالات باستمرار وستواصل ذلك مستقبلا، فقد اغتالت المئات من كوادرنا داخل اقليم كوردستان، واغتالت في الخارج عددا من قادتنا، لذلك هناك احتمال بأن تقوم ايران باغتيال بيشمركتنا وقادتنا، ونحن قد اتخذنا الاحتياطات اللازمة لمواجهة هكذا احتمال" .



