إيران تسعى لإشراك الـ PKK في معركة الموصل بدلاً عن مليشيات الحشد الشعبي

إيران تسعى لإشراك الـ PKK في معركة الموصل بدلاً عن مليشيات الحشد الشعبي

Rojava News: قال مراقب سياسي كوردي ان ايران تفضل بقاء الموصل في قبضة داعش على ان يستعيدها السنة، مشددا على ان وجود القوات الامريكية في قاعدة القيارة سيعرقل مشاركة (المليشيات الشيعية) في معركة تحرير المدينة التي باتت على الابواب، معتبرا ان مقاتلي حزب العمال الكوردستاني PKK قد يكونوا بديلا مناسبا لهذه المليشيات بالنسبة لايران لاشراكهم في عملية تحرير مدينة الموصل.

 

وقال نياز حاجي لموقع باسنيوز أن :" القوات الأمريكية لديها رغبة في أطلاق عملية تحرير الموصل في اقرب وقت ممكن " مشيراً إلى أنه "من المتوقع أنطلاق تلك العملية مع حلول تشرين الأول/أكتوبر المقبل ولايمكن ان تتأخر عن هذا الموعد".

 

واعتبر حاجي ان "ايران تقف وراء الخلافات والمشاكل التي برزت خلال الايام الماضية بين رئيس البرلمان العراقي، سليم الجبوري، و وزير الدفاع، خالد العبيدي (الاثنان من السنة) لتأخير او على الاقل عرقلة عملية الموصل "مستدركاً بالقول أن : " وجود خلافات داخلية بين السنة أنفسهم سيخلق مشاكل ومعوقات لوزير الدفاع, ما سيعرقل أنطلاق عملية تحرير الموصل وتأخيرها ".

 

كما اكد بأن هناك ماسماه بـ"مؤامرة"خطيرة تقودها ايران ضد السنة في العراق عبر خلق الفتنة بين عشائرها، فالعبيديون (تكريت،ديالى، جنوب الموصل) يساندون وزير الدفاع بأعتباره من ابناء العشيرة، فيما الكرابلة يساندون النائب محمد الكربولي (من الرمادي) الذي وجّه له العبيدي اتهامات بالفساد،ماتُعتبر بداية انقسامات جديدة بين السنة في العراق .

                                          

وتابع بالقول، كما ان ايران متخوفة من بروز شخصية سنية كالعبيدي حقق الجيش العراقي خلال الفترة الماضية انتصارات في عهده، ومُرحب به من قبل الولايات المتحدة في منصبه،وقد يتمكن لاحقا من اعادة الكثير من ضباط الجيش العراق السابق الى الخدمة وقد يقوي ذلك امكانية انقلاب الجيش على الحكم الشيعي في العراق،لهذا فليس غريبا ان تحاول ايران ابعاده بأي شكل عن منصبه .

 

مستدركا بالقول، كما ان طرد داعش من الموصل يعني ابعاد الارهاب عن حدود اقليم كوردستان، ناهيك عن اهمية تحرير المدينة بالنسبة لتركيا والسعودية، والسيطرة على الموصل بالنسبة للكثير من القوى الفاعلة على الارض تعني القدرة على تغيير اتجاهات الاحداث،مثلما هو عليه الحال في حلب السورية التي هي بنفس اهمية الموصل في العراق، وفيما ايران قلقة من تحرير الموصل كذلك تركيا والسعودية قلقتان من حصار ومصير حلب .

 

وختم المراقب السياسي نياز حاجي بالقول،ان الولايات المتحدة التي باتت على مشارف الاستحقاق الرئاسي تتعامل مع الاحداث في الشرق الاوسط خاصة في (سوريا والعراق) بحذر، فيما تسير الاوضاع في المنطقة نحو تعقيد اكثر، وعلينا نحن الكورد الاستعداد لقادم الايام، والمرحلة الجديدة التي ستعقب طرد داعش من الموصل .

Rojava News 

Mobile  Application