مسؤول محلي عراقي: تنظيم PKK يختطف النساء والفتيات الإيزيديات في شنكال

مسؤول محلي عراقي: تنظيم PKK يختطف النساء والفتيات الإيزيديات في شنكال

 

Rojava News: قال رئيس مجلس قضاء شنكال بمحافظة نينوى العراقية، ويس نايف، إن تنظيم PKK يقوم بنفس ممارسات تنظيم الدولة الاسلامية داعش ضد الإيزيديين في شنكال، ويختطف النساء والفتيات.

 

وأفاد نايف أن تنظيم PKK، اختطفت 45 من النساء والفتايات الإيزيديات، ويقوم بتدريبهن لخدمة أهدافها التنظيمية، كما سبق أن اختطفت 550 من أبناء القضاء، وأرسلتهم إلى قواعدها في جبال قنديل.

 

وأكد نايف أنه لا فرق بين ما تقوم به PKK، وبين ممارسات “داعش”، مشيراً الى أن “PKK” لا تسمح للأهالي بالتواصل بأي شكل من الأشكال مع النساء المخطوفات.

 

واعتبر نايف أن تنظيم “PKK”، يمثل خطراً على أهالي قضاء شنكال، وأن عليه مغادرته، قائلاً “يوجد 8 آلاف من عناصر البيشمركة في شنكال. لسنا بحاجة إلى PKK، لذا طلبنا منهم عدة مرات مغادرة القضاء، إلا أنهم لم يستجيبوا”.

                                          

وقال نايف إن بPKK، “تحتل” شنكال ، وجميع المباني الحكومية، بما فيها المدارس.

 

وانتقد نايف عدم تخصيص حكومة بغداد، أي موارد لإعمار شنكال في ميزانيات أعوام 2014 و2015 و2016، قائلاً إن “داعش” حول شنكال إلى “خراب” ولابد من إعادة إعمارها، كما أشار أن حوالي 70 أسرة فقط عادت إلى القضاء حتى الآن، فيما لم يعد باقي الأهالي، بسبب عدم إصلاح البنية التحتية، وعدم توافر المرافق والخدمات.

 

وأعرب نايف عن تأييده لاقتراح رئيس الرئيس مسعود بارزاني، بإعادة بناء شنكال كمدينة جديدة.

 

كما أعرب نايف عن رغبته في ربط شنكال بإقليم كوردستان، معتبراً أن من يعارضون ذلك يريدون أن يعاني القضاء من كارثة جديدة.

 

وكان تنظيم الدولة داعش الإرهابي استولى على قضاء شنكال التابع لمحافظة نينوى شمالي العراق، في أغسطس/ أب 2014، وأسر عدداً كبيراً من أبناء القضاء من الايزيديين، وانتشرت أخبار عن معاملة التنظيم للنساء الإيزيديات المختطفات كجواري لعناصره، وبيعهن في الأسواق، وحظي الموضوع باهتمام إعلامي عالمي كبير.

 

وفي تشرين الثاني/نوفمبر 2015 تمكنت قوات البيشمركة من تحرير قضاء شنكال ، بدعم من التحالف الدولي ضد الدولة الاسلامية داعش.

Rojava News 

Mobile  Application