حرس الحدود التركي يقتل شاب كوردي من عفرين

حرس الحدود التركي يقتل شاب كوردي من عفرين

Rojava News ـ عفرين: أطلق حرس الحدود التركي (الجندرمة) يوم امس الجمعة، الرصاص الحي على شاب كوردي من منطقة عفرين كان يحاول تجاوز الحدود بشكل غير شرعي.

                                

وأفادت مصادر محلية أن الشاب يدعى (محمد علو) ويبلغ (33 عاماً) وهو من أهالي قرية كردو التابعة لناحية بلبل، وكان يعمل في تركيا، وأراد العودة إلى منطقة عفرين لإقامة زفافه في أول أيام عيد الأضحى إلى قريته.

 

وأعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، يوم أمس الجمعة 9-9-2016، إن قوات الجندرمة التركية “حرس الحدود” تواصل منذ مطلع العام 2016 الجاري، استهدافها للمواطنين السوريين الذين فروا من العمليات العسكرية الدائرة في مناطقهم، نحو أماكن يتمكنون فيها من إيجاد ملاذ آمن، يبعدهم عن الموت الذي يلاحقهم في بلادهم سوريا، مع استمرار آلة القتل في حصد أرواح المزيد من المواطنين المدنيين، من موت بالبراميل المتفجرة والصواريخ والقذائف وفي المعتقلات وجراء سوء الأوضاع المعيشية مع انعدام الأمان، وحتى لا يكون مصير أطفالهم كمصير نحو 15 ألف طفل استشهدوا منذ انطلاقة الثورة السورية، ومصير عشرات آلاف الأطفال الآخرين الذين أصيبوا بإعاقات دائمة، أو مصير آلاف الأطفال الذين أقحموا في العمليات العسكرية وحوِّلوا إلى مقاتلين ومفجِّرين.

 

ووثق المرصد خلال الـ 24 ساعة الفائتة استشهاد 4 أشخاص من عائلة واحدة، بينهم طفلان، ليرتفع إلى 124 بينهم 20 طفلاً و10 مواطنات، عدد الشهداء الذين وثقهم المرصد السوري لحقوق الإنسان، جراء إطلاق النار عليهم من قبل حرس الحدود التركي، منذ مطلع كانون الثاني / يناير من العام الجاري 2016، وحتى اليوم الـ 9 من شهر آب / أغسطس الجاري من العام ذاته.

 

وشهد يوم الـ 12 من شهر كانون الثاني / يناير من العام الجاري 2016، استشهاد أول مواطن خلال العام الجاري، جراء إطلاق النار عليه من قبل عناصر من حرس الحدود التركي، أثناء محاولته العبور نحو الأراضي التركية، من محافظة الحسكة، فيما شهدت حالات إطلاق نار على عائلات أو مجموعات حاول الدخول بشكل غير إفرادي إلى الجانب التركي عبر الشريط الحدودي من محافظات الحسكة والرقة وحلب وإدلب واللاذقية، كما تعرض العشرات لإصابات واعتداء بالضرب بعد اعتقالهم من قبل حرس الحدود التركي خلال محاولة العبور.

 

وقال المرصد إنه يجدد دعوته للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والاتحاد الأوربي، من أجل ممارسة ضغوطهم على الحكومة التركية، لكف حرس حدودها مع سوريا، عن استهداف اللاجئين السوريين، كما ندعو في المرصد السوري الحكومة التركية، لفتح ممرات آمنة، للاجئين من أبناء الشعب السوري، كي لا يكونوا عرضة لاستغلال المهربين عبر طرفي الحدود، الذين يتقاضون أموالاً طائلة، من أجل إيصالهم إلى الطرف الآمن الحدود، كما ندعو في المرصد السوري لحقوق الإنسان الحكومة التركية، لتقديم عناصر الجندرما الذين قتلوا اللاجئين السوريين إلى القضاء.

 

Rojava News 

Mobile  Application