Rojava News - هولير: نشرت الإعلامية ومراسلة قناة روداو "رنكين شرو" رسالة شكر على صفحتها الشخصية في الفيس بوك، لكل من تضامن معها واستنكر تصرفات مسلحي حزب الإتحاد الديمقراطي (PYD) ضدها في (معبر سيمالكا – بيش خابور) على الحدود الفاصلة بين (جنوب وغرب كوردستان) ومنعها من دخول كوردستان سوريا.
وقالت الإعلامية "رنكين شرو" في رسالتها تحت عنوان "قرارالنفي": "في البداية أشكر كل الذين تضامنوا معي ورفضوا واستنكروا قرار النفي الجائر بحقي، كما أتشكر إدارة شبكة رووداو الاعلامية وجميع الزملاء العاملين في القناة لوقوفهم معي وحرصهم على صحتي ووضعي النفسي. وكل الشكر لأهلي وأقربائي في الداخل والخارج الذين كانوا سنداً وعوناً ولي وأخص بالشكر جميع آل شرو".
وأضافت شرو: "ماقلته في تصريحي على شاشة رووداو لم يكن سوى القليل جداً من الأسلوب المافياوي الذي تعامل به آسايش المعبر معي".
وتابعت قائلة: "كل الذين يدافعون عن هذه التصرفات اللاأخلاقية هم شياطين خرس وكل الذين يقارنون إهانة ونفي بمقتل الصحافي ووداد فهم يحاولون الالتفاف على الخطأ والجريمة ووداد قتل كل صحافة الإقليم ومؤسساتها الاعلامية تناولت خبر الجريمة البشعة ورئيس الاقليم طلب الكشف عن ملابسات القضية وتقديم الجاني الى العدالة لم يدافع أحد من مناصري سياسية الاقليم عن هذه الجريمة البشعة لم يقل أحد ان ووداد يستحق القتل، كان يعمل في وكالة روج وكان من أهالي دهوك لم ينفى الى خارج الحدود لأنه يعمل مع وكالة مناهضة لسياسة الاقليم لم يتهم بأنه من جماعة الملالي والنظام السوري".
وأكدت الإعلامية رنكين شرو في رسالتها على "أن الذين يحاولون حجب الشمس بغربال من خلال تناول مقطع فيديو مسحوب من اليوتيوب يعود تاريخه الى شتاء 2014 معنون بأن رنكين شرو تكشف عمالة الـ (PYD) للنظام مبررين به أحقية قرار النفي والإهانة.. أود أن أقول: أولاً منذ مايقارب الثلاث سنوات عندما رأيت الفيديو على اليوتيوب بهذا العنوان البعيد عن مضمون اللقاء صرحت في بيان بأن العنوان لايخص مؤسسة روواد ولا يخصني لأني تحدثت بشكل عام عن الوضع في المنطقة وقلت يوجد على طريق الحسكة حواجز للنظام وأخرى للـ (PYD) وكل أهالي الجزيرة يعرفون هذه الحقيقة بعدها هذه المقابلة دخلت ثلاث مرات عن طريق المعبر لزيارة أهلي ولم يستجوبني أحد".
وقالت: "أنا لا أخشى أحد في عملي ولم ولن أبيض صفحة حزب سياسي على حساب ضميري وحساب مصالح الناس".
وذكرت شرو، أنه في إقليم كوردستان رفعت عليّ دعوة من قبل ملازم في الآسايش واستمرت الدعوة سنة كاملة وفي النهاية حكمت المحكمة ببرائتي ولم يقم أحد برميّ خارج الحدود رغم أنني ضيفة ولست مواطنة من الإقليم.
وختمت الإعلامية ومراسلة قناة روداو "رنكين شرو" رسالتها بالقول: "في النهاية أقول لآسايش المعبر أنتم لا تملكون أية أخلاق وأقول لمن إتخذ قرار النفي بحقي قراركم جائر وأني فوضتُ أمري لله ليس ضعفاً ولكن إيماناً بأن الله سيأخذ بحقي من بيني عيونكم.. وفي النهاية قرار النفي تأخذه حكومات الإحتلال بحق المواطنين".
وبتاريخ 22-9-2016، منعت ما تُسمى بقوات الآسايش التابعة لحزب الإتحاد الديمقراطي (PYD) دخول الإعلامية ومراسلة قناة روداو الإخبارية "رنكين شرو" من دخول كوردستان سوريا، وقامت بنفيها إلى إقليم كوردستان العراق، ولاقى هذا التصرف إدانة واسعة من قبل المنظمات الحقوقية والوسائل الإعلامية العالمية والمحلية، ورفضاً شعبياً واسعاً كون هذه التصرفات لاتنتمي للأخلاق والعادات الكوردية.
الجدير بالذكر أن العديد من الإعلاميين والصحفيين في كوردستان سوريا تعرضوا للإعتقال والضرب والقتل والنفي والطرد إلى الخارج، على يد مسلحي حزب الإتحاد الديمقراطي (ب ي د).
روني بريمو



