Rojava News: استقبل رئيس حكومة إقليم كوردستان، نيجيرفان البارزاني، وزير الدولة البريطاني لشؤون التنمية الدولية، روري ستيوارت والوفد مرافق له، الذي ضم كل من السفير البريطاني لدى العراق، فرانك بيكر، وعدد من المسؤولين، وبحث الجانبين العلاقات الثنائية، وآخر المستجدات والتطورات الأخيرة في العراق والمنطقة، بالإضافة إلى ملف الحرب على الإرهاب .
وفي بيان لحكومة إقليم كوردستان، ذكر أن، "خلال اللقاء، عبر ستيوارت عن سعادته بزيارة اقليم كوردستان، والتنسيق والعلاقات الثنائية بين أربيل ولندن".
وأضافت في بيانها، أنه "ثمن جهود شعب وحكومة اقليم كوردستان في احتضان هذا العدد الكبير من النازحي واللاجئين الفارين من الإرهاب، وتأمين الخدمات الضرورية لهم قبل وبعد أنطلاق عملية تحرير الموصل عالياً، داعياً المجتمع الدولي إلى تقديم المزيد من الدعم لأقليم كوردستان، كونه يمر بأزمة مالية خانقة".
وبحسب البيان، فإن "ستيوارت تطرق فيما بعد إلى التنسيق والتعاون بين إقليم كوردستان وبريطانيا بهدف تنمية العلاقات في المجالات المختلفة " مؤكداً على أنه " بالإمكان مساعدة إقليم كوردستان في بعض المجالات".
وفيما يتعلق بالشأن الداخلي في الإقليم، وصف ستيوارت رسالة رئيس اقليم كوردستان الأخيرة لحل المشاكل الداخلية بـ"المبادرة الإيجابية"مجدداً دعم بلاده لحل المشاكل العالقة بين أربيل وبغداد عبر الحوار والتفاهم ".
أوضح البيان، أن "رئيس وزراء اقليم كوردستان، نيجيرفان البارزاني، من جانبه عبر عن شكره لزيارة الوفد الضيف والدعم البريطاني المستمر لأٌقليم كوردستان، منذ بدء الهجمات الإرهابية على الإقليم، لا سيما في الجانبين العسكري والإنساني، معبراً عن أمله في إستمرار هذا الدعم، لافتاً أن :"بريطانيا عضو هام في التحالف الدولي ضد داعش، وكان لها تأثير على إنهاء التهديدات على إقليم كوردستان".
وفي جانب آخر من حديثه جدد رئيس الحكومة التأكيد على "ضرورة تعزيز العلاقات الثنائية بين أربيل ولندن "، معلناً "استعداد أربيل لحل كافة المشاكل مع بغداد عبر الحوار والتفاهم بشكل يؤسس لمرحلة جديدة تضمن مستقبلاً وتعايشاً مشتركاً في العراق، وتعزيز الثقة بين المكونات المختلفة، وخاصة نازحي سهل نينوى ممن يرغبون في العودة إلى مناطقهم".
وفي ختام البيان، أكدت، أنه "بحث العلاقات بين إقليم كوردستان ودول الدول المجاورة وعدد من المواضيع المتعلقة بالوضع الراهن في المنطقة، كانت جانباً آخر من الاجتماع ".



