الخارجية التركية : إتصالات طهران وPKK علنية وليست سراً

الخارجية التركية : إتصالات طهران وPKK علنية وليست سراً

Rojava News: قال مسؤول بوزارة الخارجية التركية، إن "إيران منزعجة من التقارب التركي ـ الروسي بشأن سوريا"، لافتا الى أن "أنقرة وطهران تدركان حجم نفوذهما، ولدينا أراء مختلفة خصوصا حول عدد من القضايا الإقليمية".

 

وأضاف المسؤول, مفضلا عدم الكشف عن اسمه في تصريح لوكالة الأناضول التركية ، تابعته (باسنيوز) إن بلاده "تنتظر من طهران استخدام نفوذها في المنطقة بشكل بنّاء، بما يخدم إرساء سلام دائم في المنطقة، وخاصة فيما يتعلق بمساهمتها في حماية هدنة وقف إطلاق النار في سوريا وبدء المرحلة السياسية".

 

واعتبارا من 30 كانون أول/ ديسمبر الماضي، دخل اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا حيز التنفيذ، بعد موافقة النظام السوري والمعارضة عليه، بفضل تفاهمات تركية روسية، وبضمان الدولتين.

 

ورأى المسؤول التركي، أن إيران تتبع موقفا يتلخص بـ"كل ما يقبل به النظام السوري تقبل به طهران".

 

وحول الأنباء التي تحدثت عن قيام طائرة دون طيار إيرانية الصنع، بقصف جنود أتراك مشاركين في عملية "درع الفرات" شمالي سوريا، في كانون أول/ ديسمبر الماضي، أكد أن المسؤولين الإيرانيين نفوا تلك الادعاءات.

 

وفي سياق ذي صلة، ذكر المسؤول التركي أن "طهران غير راضية عن عملية درع الفرات"، وأشار لوجود زيارات رفيعة المستوى، جرت بين أنقرة وطهران منذ آب/ اغسطس الماضي، بشأن الأزمة السورية، وأن هناك بعض المشاكل بين الجانبين بخصوص ما يجب تنفيذه على أرض الواقع بشأن الأزمة.

 

ونفى المسؤول، أن تكون هناك نية لبلاده بخصوص ترتيب لقاء بين إيران والمعارضة السورية.

                                

وبيّن أن "الأزمة السورية معقدة جدا، وهناك الكثير من القوى المؤثرة فيها (..) ورغم وجود تعاون بين إيران وروسيا في سوريا، إلا أن البلدين لديهما مصالح مختلفة".

 

وبخصوص الأنباء التي تداولتها وسائل إعلام مؤخرا، حول عقد إيران لقاءات مع حزب العمال الكوردستاني PKK، وامتداده السوري PYD , أشار المسؤول التركي إلى أن "اتصالات إيران مع المنظمة المذكورة علنية وليست سرا، إلا أن المسؤولين الإيرانيين نفوا تلك الأنباء".

 

كما اتهم المسؤول التركي، إيران بتأدية دور مؤثر في التوتر الذي حدث بين العراق وتركيا، خلال الآونة الأخيرة، عازيا ذلك إلى "تغير انطباع إيران حول تركيا بشكل كبير على مدار العامين السابقين".

 

وفي الشأن ذاته: "نحن نعتبر إيران بلدا يتبع سياسات طائفية، لا سيما أنه أدخل الطائفية إلى دستوره، حتى ولو حاولت إظهار عكس ذلك"، وفقا للمتحدث.

 

وأردف "ومن جهتهم يعتبر الإيرانيون أننا (تركيا) بلد يتبع سياسات طائفية سنيّة، وهذا نوع من التصور، علينا أن نكسره وندرك أن ذلك ليس بالأمر الهيّن".

 

وفيما يتعلق بتبادل المعلومات الاستخباراتية بين تركيا وإيران، أوضح المسؤول التركي أن أجهزة استخبارات بلاده تواصل علاقاتها مع نظيراتها الإيرانية.

 

وحول مباحثات أستانة (عاصمة كازاخستان) المزمعة بين الأطراف السورية في 23 كانون الأول/ يناير الجاري، وإذا كانت إيران ستشارك فيها أم لا، قال المسؤول التركي إن "إيران وتركيا وروسيا لهم دور وساطة فقط في سوريا، وليسوا الأطراف التي ستقرر مصير هذا البلد".

 

وكانت مصادر عديدة كوردية وعراقية ، قد اشارت إلى لقاءات واجتماعات متكررة عقدت بين قيادات حزب العمال الكوردستاني وقائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني، خلال الفترة الماضية في بغداد ومدينة حلبجة وبلدة رانية بمحافظة السليمانية، بإقليم كوردستان ، التي يسيطر عليها حزب الاتحاد الوطني الكوردستاني، بزعامة جلال طالباني، الرئيس العراقي السابق ، المعروف بعلاقات حزبه الوثيقة مع إيران.

 

ووفقاً لتلك المصادر ، فإن سليماني "عقد لقاءً مع الرئيس المشترك لمنظومة المجتمع الكوردستاني جميل بايك ، في منتجع بمدينة حلبجة. كما عقد لقاء آخر مع قيادات ميدانية في بلدة رانية، من دون معرفة فحوى تلك اللقاءات".

 

وبيّنت تلك المصادر، أن "ذلك جرى من دون علم من أربيل وبشكل غير رسمي ". مشددة على أن "لا شيء مؤكد حول سبب تلك اللقاءات لكن هناك تضارباً بين تنسيق مشترك حول ملف المقاتلين الكورد الإيرانيين، وبين أن اللقاء تمّ من أجل ملف الموصل وتلعفر".

 

Rojava News 

Mobile  Application