9:59:13 PM
RojavaNews: #دعوة :
تحل علينا ذكرى مرور اربع سنوات على "مجزرة عامودا" التي راح ضحيتها ستة شهداء من أهالي المدينة على أيدي مسلحي حزب الاتحاد الديمقراطي الـ PYD.
إننا مجموعة من النشطاء الكورد , ندعوكم لإحياء هذه الذكرى الأليمة في مدينة ايسين الالمانية حيث سيتم سرد لبعض الشهادات من الشهود، بالإضافة لعرض فلم وثائقي عن المجزرة .
وذلك في موقع "كوملا هيلين" komela hêlîn
يوم الثلاثاء الواقع في 27 _ 6_2017
من الساعة الخامسة الى الساعة الثامنة مساءاً
العنوان :
Werderstraße 13
45138 Essen
المجد والخلود لشهدائنا.
تفاصيل مجزرة عامودا التي حصلت على يد الـ PYD
مر اربعة اعوام على مجزرة عامودا التي حصلت في الـ 27 -6- 2013 والتي قام فيها مسلحي الـ YPG بقتل ستة مدنيين من عامودا وجرح أكثر من ثلاثين اخرين إثر إطلاق النار على مظاهرة سلمية مطالبة بإطلاق سراح بعض المعتقلين في سجون حزب الإتحاد الديمقراطي PYD .
البداية كانت بيوم الـ 17-6-2013 عندما قام مسلحو حزب الإتحاد الديمقراطي PYD بمحاصرة مدينة عامودا واعتقال ثلاثة نشطاء من ابناء المدينة وهم (ديرسم عمر - سربست نجاري - ولات فيتوا ) .
بعدها خرج أهالي عامودا من أحزاب سياسية ومنظمات مدنية وتنسيقيات شبابية في مظاهرات عارمة في أرجاء المدينة وبشكل يومي للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين ولكن دون جدوى .
بعدها قام بعض الشباب بالتصعيد بالإعلان عن الإضراب عن الطعام لحد الإفراج عن معتقليهم وقاموا بنصب خيمة لهم في المدينة ووصل عدد المضربين عن الطعام إلى 15 شاباً .
وقال شهود عيان على المجزرة بإنه في يوم 27-6- وحين كانوا في مظاهرة يومية معتادة للإفراج عن المعتقلين تفاجئوا برتل طويل من مسلحي الـ YPG تعترض طريق المظاهرة وبدأت حصول مناوشات بين المتظاهرين ومسلحي الـ YPG انتهت بإطلاق النار من الدوشكا على المتظاهرين على إثرها سقط أربعة شهداء وأكثر من ثلاثين جريحاً .
وأضاف شهود عيان بإنه بعد ذلك مباشرة تم إغلاق جميع الطريق التي تربط المدينة بمدن القامشلي والدرباسية واضطر الأهالي إلى نقل جرحاهم إلى تركيا .
منوهين إلى إن مسلحي الـ YPG قامت بمداهمة مكاتب الأحزاب الكردية واعتقال الكثير من المتواجدين فيها , وكذلك قامت بقتل آراس بنكو في مكتب حزب يكيتي ورميه من فوق المكتب .
وأضافوا بإنه تم اعتقال أكثر من 150 شخصاً من عامودا وقراها وتم فرض حظر للتجوال في اليوم الذي تلا المجزرة مبيناً بإن قوات ال YPG ختمت المجزرة بقتل الرجل المسن علي رندي صاحب الـ 60 عاماً الذي كان قد خرج ليجلب الخبز لإولاده برصاصة القناص المتواجد على منارة الجامع ليصل عدد الشهداء إلى 6 شهداء وعشرات الجرحى .



