9:14:10 PM
RojavaNews: اسست دائرة الصحة التابعة لحكومة الأسد بالتنسيق مع هيئة الصحة التابعة للإدارة الذاتية لـPYDمركز خدمة مختص بمرضى الأورام في مدينة قامشلو منذ أكثر من عامين نظراً لإرتفاع نسبة أعداد المرضى المصابين بأورام خبيثة "سرطانية" و صعوبة السفر والتنقل الى العاصمة دمشق لتلقي العلاج، ومن أجل تهيئة ظروف أفضل تتيح للمصابين بتلقي العلاج داخل المدينة دون أن يتكبدوا عناء السفر.
عدم توفر الجرعات (الأدوية) وعدم توفر طبيب مختص بالأورام أدى لتوقف عمل المركز قبل انطلاقه
وعلى الرغم من تأسيس المركز و انشاءه لم يدخل الخدمة إلى الآن لأسباب عدة، ومنها عدم توفر الجرعات (الأدوية) وعدم توفر طبيب مختص بالأورام (بحسب ما أفاد الأطباء المشرفين على المركز للوكالة السورية للأنباء).
وبهذا الصدد تحدث الدكتور "حسن سليمان" رئيس مركز خدمة مرضى الأورام في قامشلو بأنه تم تأسّس مركز خدمة مرضى الأورام الخبيثة منذ أكثر من عامين ونصف، ومازال المركز خارج الخدمة حتى الآن بسبب عدم توفّر جرعات الأدوية اللازمة، مشراً الى أن المركز من حيث البنية التحتيّة كالغرف والتبريد جاهز بالمجمل، ويعمل ضمنه عددٌ كافٍ من العناصر المدرّبة بقسم الأورام بمركز الهلال الأحمر السوري بمدينة دمشق".
هذا ولم يعد غالبية مرضى الأورام السرطانية من فئة كبار السن، إذ أن أورام الكولون بدأت تظهر مؤخراً لدى الفئة العمرية ما بين 40-45 عام حيث كان يظهر الورم في الفترة السابقة لدى الأشخاص الذين تجاوزوا الخمسين، وأورام المثانة السرطانية تظهر غالباً في الفترة العمرية بين \60\ و \70\ سنة، بحسب ما أفادت به أخصائيّة التشريح المرضي في قامشلو الدكتورة ريما أنطوان صايغ للوكالة السورية للانباء.
ويعاني أصحاب الأمراض الدموية في مدينة قامشلو من حيث التشخيص و العلاج بشكل كبير إذ يضطر المريض للسفر خارج المدينة، لعدم توفر التحاليل النوعية، وعدم توفّر أدوية العلاج الكيميائي، ما يؤثر على حالة الطبيب النسية بشكل كبير.
و أضاف سليمان بأنّ المركز تمّ تأسيسه أسوةً بمراكز مشابهة في مدينتي درعا والسويداء، و أنه يوجد لدينا حوالي ثلاثة آلاف مريض ضمن في سجلاتنا، بانتظار معالجتهم عند تفعيل المركز"، مبيناً أنّ "سبب تأخير تفعيل المركز حتى الآن هو عدم وجود أخصائيّ أورام، إلا أنّه وبعد التعاقد مع أحد الأطباء المختصين فإنّ المركز سيكون ضمن العمل خلال شهر واحد كحدّ أقصى، بالإضافة لوجود طبيب داخلية وطبيب جراح، موضحاً بأن "المريض سيتلقى الجرعة الأولى فقط في العاصمة دمشق و من ثم سيكمل علاجه داخل المركز في مدينة قامشلو".
وهنا تجدر الإشارة إلى أن جميع المرضى وذويهم يتأملون أن يدخل مركز خدمة مرضى الأورام الخدمة، لوضع حداً لمعاناة سفر المرضى إلى دمشق أو إقليم كوردستان للعلاج.



