محمد علي عيسى : " مسرحية ثورة روجافا "

محمد علي عيسى : " مسرحية ثورة روجافا "

 12:30:18 AM

RojavaNews: قال عضو الأمانة العامة للمجلس الوطني الكردي وعضو الائتلاف الوطني محمد علي عيسى :"ما إن اندلعت الثورة السورية ، و بدأت شرارتها تتطاير إلى باقي المدن السورية حتى هب الكورد أينما تواجدوا في بقاع سوريا ، و قد كان أمرا طبيعيا أن يكونوا الكورد من الأوائل الثائرة بحكم إنهم من أكثر فئات الشعب السوري تضررا من هذا النظام الغاشم و كونهم كانوا قد أشعلوا فتيل الثورة في العديد من المرات إلا أن النظام كان دائما يخمدها و يقمعها و يذيق الكورد الويلات".

وأفاد محمد علي عيسى بأنه منذ بداية الثورة سعى النظام الى تحييد المكون الكوردي و حجزه في خندق المتفرج ، كي يجرد الثورة من صبغتها الوطنية و ذلك من خلال محاولاته في التحاور مع الحركة الكوردية و مناورتها ، الحركة التي كانت قد اتخذت قرارها و حزمت أمرها في الوقوف في صف الشباب الثائر بعشرات الآلاف و التأكيد على أهمية و ضرورة المشاركة الكوردية في الثورة ، مما دفع النظام للتوجه الى الطرف الكوردي الآخر ( PKK ) الضعيف و الهزيل آنذاك ولم يكن تعداد مظاهراتهم تتجاوز المئات ، الطرف الذي كان مستعدا أن يضع يده بيد النظام بحكم تاريخه المليء بالاتفاقيات السوداء مع الانظمة الغاصبة لحقوق الكورد سواء في تركيا مع الميت التركي او مع نظام المتعة في طهران أو حتى في العراق ،  و بذلك تم تعيينه ممثل النظام و عصاه لضرب الثورة في المناطق الكوردية و بالفعل كان ( 19 تموز ) يوم الاستلام و التسليم ،  يوم شهد أفشل و أهزل مسرحية على الإطلاق ، حيث لعبوا دور الثوار و قدسوا هذا اليوم و دونوه في تقويمهم كيوم تاريخي !! .

وتابع عيسى قائلاً: "كانت هذه العصا غليظة جدا لدرجة أنها تجرأت على قمع مظاهرات شباب الكورد بقوة السلاح فقتلوا و نكلوا و استباحوا وكان الشهيد الشاب ولات حسي أول ضحاياهم ، كما إن مجزرة قرية تل غزال ما تزال عالقة في الأذهان" .

وأكد عيسى أنه اليوم و بعد سنين من بداية شراكتهم بات ما كانوا ينفونه و يكذبونه من اتفاقهم مع النظام باتوا يجهرون به ، لا بل طوروا العلاقة فيما بينهم لدرجة إنهم باتوا يجعلون من شباب الكورد عصابات تحت الطلب و رأس حربة لشق الطريق أمام النظام فأدخلوا خيرة شباب الكورد في في حروب عبثية لا ناقة لهم فيها ولا جمل فقط لفسح الطريق لشبيحة الأسد لدخولها و استلامها على طبق من ذهب.

وأوضح عشو الأمانة العامة لمجلس الوطني الكردي  محمد علي عيسى بأن سياساتهم و طرقهم النتنة هذه و الذي هم مستمرون بها الى يومنا هذا لا بل توسعوا في أن يتعاونوا مع ميليشيات الحشد الشعبي في العراق لإحاكة المؤامرات ضد البشمركة و قيادة الاقليم هناك .

وحول سياسة الـPKK في ايران سوريا و تركيا قال القيادي الكوردي , محمد علي عيسى بأنه قاموا باخماد الانتفاضة الكوردية التي كانت شرارتها  "فريناز خسرواني" ، و في سوريا قاموا بتسليم منبج للنظام  وقريبا الريف الشمالي لحلب و الآن يقومون بحشد إعلامي و شعبي من أجل عفرين و حتما في النهاية سيجدون أنفسهم امام خيارين ، إما تسليمها كسابقاتها للنظام أو السماح للقوات التركية بانشاء معسكراتها في المنطقة و تسليم المنطقة لمجلس منتخب .

واستمر عضو الإئتلاف الوطني لقوى الثورة و المعارضة السورية , محمد علي عيسى  في حديثه حول سياسات الـPKK, مستغرباً :"لكن الغريب هو أن هذا الحزب بالرغم من طاعته العمياء و خدماته اللامحدودة وعبوديته للنظام لم يحصل الى الآن على مقابل ، ولو حتى وثيقة اعتراف بوجودهم و حقوقهم ، لم يحصلو سوا على حبوب (بانادول) من بشار الجعفري .

وأوضح عضو الإئتلاف ,  إن تسائلنا ما الذي حققته هذه الإدارة الذاتية منذ ان استولت على المنطقة و جعلت من نفسها سلطة ؟   الجواب بالطبع هو الفشل ، فشل في المجال الصحي ، فشل في المجال الزراعي ، فشل في المجال الاخلاقي و الاجتماعي ، انعدام الحالة السياسية ، تهجير السكان و بالتالي تغيير ديمغرافي ، باختصار انجازاتهم في غضون هذه السنوات عجز النظام السوري نفسه عن بلوغها في عشرات السنين .

وكشف القيادي الكردي مؤامرات الـPKKعلى قضية الكردية قائلاً:" استمرارا لعمالتهم و تعاونهم مع أعداء الكورد عقدوا مؤخرا مؤتمرا تحت اسم المؤتمر الوطني الكوردستاني في كوردستان العراق مؤتمر يخلو من كل ما هو وطني و كوردستاني ، لا يؤمن بفكرة كوردستان و وحدتها و مؤتمر راعيه " الـ PKK"  يقف في وجه استقلال كوردستان العراق بحجة أن زمن فكرة كردستان بات ضربا من الخيال و لا ينسجم مع مبدأ " الأمة الديمقراطية" . هذا ليس بالغريب على هؤلاء لانهم و عبر تاريخهم الاسود لطالما كانو يطرحون أنبل و أطهر  الشعارات لكن كان جل همهم و عملهم هو ضرب هذه الشعارات و تمييع فكرتها و تفريغها من محتواها و هذا حال مؤتمرهم هذا و توقيته الخبيث الهادف إلى التشويش على الاستفتاء المرتقب في كوردستان العراق,

بالرغم من إنهم مازالوا مستمرين في اكاذيبهم و مسرحياتهم في قنواتهم و برامجهم و ندواتهم  إلا إن الغالبية الكاسحة من الكورد قد كشفوا هذا الحزب على حقيقته ، و إن كان هناك ثمة من هم مغرر بهم ، اقول لهم الم يكفيكم اربعون عام لمعرفة ماهية هذا الحزب و تعريته على حقيقته؟".

وختم عضو الأمانة العامة للمجلس الوطني الكردي وعضو الائتلاف الوطني محمد علي عيسى حديثه لـRojavaNews قائلاً: " لإن في النهاية لا يصح إلا الصحيح فإن نهايتهم ستكون حتما مع نهاية أسيادهم و جميع قوى الظلام هي الزوال ، و سيبقى المجلس الوطني مستمرا في نهجه السلمي و في تحالفه مع المعارضة الشريفة المعتدلة المتمثل بالائتلاف الوطني لقوى الثورة و المعارضة للوصول لسورية حرة و للحصول الكورد على كامل حقوقهم ، كون الائتلاف هو الجهة الرسمية الوحيدة التي وقعت على وثيقة تضمن حقوق الكورد المشروعة" .

Rojava News 

Mobile  Application