ريبورتاج.. عندما يعود اللاجئ الكوردي إلى موطنه ..فأنت كمثقف كيف ترسم له شكل تفاعله الجديد مع المجتمع مع الاخذ بالحسبان إنه اكتسب ثقافة أخرى

ريبورتاج.. عندما يعود اللاجئ الكوردي إلى موطنه ..فأنت كمثقف كيف ترسم له شكل تفاعله الجديد مع المجتمع مع الاخذ بالحسبان إنه اكتسب ثقافة أخرى

RojavaNews: عندما يعود اللاجئ الكوردي إلى بلده ..فأنت كمثقف كيف ترسم له شكل تفاعله الجديد مع المجتمع مع الاخذ بالحسبان إنه اكتسب ثقافة أخرى وهل لهذا اللاجئ القدرة على التفاعل مرة اخرى مع مجتمعه الذي غادره لظروفِ ما ..

الناشط السياسي اسعد عبد القادر عنتر يقول :

السؤال كبير جدا إذا ما تطرقنا إلى كافة الجوانب،من حياة مواطن عادي مستقر الحالة ،إلى حياة اللجوء القلق...عندما يترك الإنسان وطنه عنوة أو مرغما وباحثا عن الأمان ،سيترك كل شيء خلفه، منزله وأرضه وعمله وأهله وذكرياته ومستقبل أولاده ويعبر الحدود الدول ،ليصبح لاجئ حيث مخيمات اللجوء ،أشبه بسجن كبير بوابة وحراس ومراقبة أو في إحدى الحارات المدن الكبيرة حيث اختلاف اللغة والثقافة والعادات والتقاليد وصعوبة العيش حيث الآجار والبطالة..وفي الحالتين يتعرض اللاجئ لضغوطات نفسية كبيرة ،وبسبب الواقع المفرض يحاول أن يتأقلم ،وعندما تضع الحرب أوزارها ،وينوي الرجوع إلى وطنه،أيضا أيضا لايستطيع أن يعيش حياة عادية والطبيعية،حيث وضع سياسي جديد وقوانين جديدة ،وربما تغيير ديغرافي جديد وجوه غير مألوفة ولاننسى إن حالته أشبه..بحالة الجندي المنهك القوى من الحرب..بسبب ماعاناه في الغربة من تأثيرات وعواقب وضغوطات جمة،والآن يريد أن يعير ويعيد حساباته جميعا من الصفر وخاصة الفئات العمرية الأطفال والمراهقين من الجنسين مستقبلهم ودراستهم وضغوطاتهم النفسية وتغير كل شيء حولهم..ويبادر إلى ذهنه العشرات من الأسئلة المستعصية الأجوبة حالته الإقتصادية والصحية والاجتماعية وووالغير مستقرة،الجميع بالتأكيد سيكونون في حالة نفسية غير مستقرة،لهذا يتوجب العمل على قدم وساق من المؤسسات الحكومية بالتعاون الوثيق مع منظمات المجتمع المدني ،من أجل إعادة الإستقرار للمجتمع الجديد،وخاصة الفئة العمرية آنفة الذكر بالإضافة إلى الطبقة الفقيرة والكادحة،الذين تعرضوا إلى أكبر ضرر في هذه الظروف من الحصول على الإستقرار الإجتماعي،الأمر الذي يعيد إليهم الثقة بأنفسهم،من أجل العمل في المجتمع والإختلاط وأن يخرجوا من الإحساس بالعزلة والإنغلاق وتلافي المزيد من العقد النفسية.

تاشط الثقافي صالح مسلم محمد :

سؤالك جميل جدااا اللاجئ الكردي اينما كان وفي اي زمان كان هو ذالك الطفل الصغير الذي كان يلعب ويمرح على هذا الارض فكان يصنع من هذا التراب العاب جملية ويتقاتل مع رفقاقه وكان يذهب الى حقول القح والشعير وكان يصطاد العصافير على الاشجار الفستق وكروم العنب ..وكان يلعب مع اطفال جيران في شارع ويذهب الى المدرسة ويتغازل مع بنت الجيران..وفي اخير الليل ينام على صوت امه الحنون.... والذي لا يكذب على نفسه ويكون صادقا مع ذكراياته وحبه لهذا التراب يستطيع تفاعل وتاقلم مع مجتمعه حتى لو عاش مئة سنة في خارج قد يكون يجد الصعوبات ولكن هذا لا يمنعه مع تكيف مع مجتمع اهله لماذا اللاجى الكردي يتكيف بين لليلة وضوحها ولا يستطيع العودة وتكيف مرة الاخرى مع اهله واخواته حتى لو اكتسب ثقافة الجديدة... لماذا الاوربي وامريكي يستطيعون التكيف معنا وهو لايستطيع تكيف مع هذه الارض التي انجبته خلاصة الحديث كل للاجئ الذي لابستطيع التكيف مع هذه الارض هذه الثقافة اظن انه يضحك ع نفسه وهو يدري انه يضحك ع نفسه لك تحياتي اذا هناك اخطاء املائية صحح من عندك كنت في سيارة رايح مشوار.

الروائية نسرين تيلو :

أن يهاجر الإنسان إلى أوروبا طوعا بدافع المغامرة والطموح وتحسين ظروف العيش . أو من أجل العلم . أو بهدف السياحة . كلها مشاعر تختلف قطعا عن مشاعر الإنسان بسبب هجرة قسرية  بسبب الحروب . . المهاجرون من خلال تجربتي  الخاصة وتجربتي معهم  يتمنون العودة إلى أوطانهم . ولا يفضلون العيش كمهاجرين في أوروبا لأن صفة مهاجر لوحدها كافية لإثارة مشاعر الغبن والقهر فيهم .  رغم امتنانهم للبلد الذي استضافهم وحماهم , المجتمع الأوربي يختلف في  نظام حياته وقوانينه و تقاليده اختلافا جذريا عن بلدان الشرق الأوسط .  فالقانون هنا هو  المقدس والذي على الجميع احترامه  . وفهمه وتطبيقه والسير بهديه لأنه النوصلة التي يهتدي بها الجميع .. لكن ردود فعل المهاجرين تختلف تجاه تطبيق القانون والإلتزام بها . فالمثقف يجد فيه ضالته المنشودة ,  وفد يراه الآخرون عبئا يصعب الإلتزام به  أو هو يخالفه عن قصد لأنه لا يوافق مزاجه الخاص . فهو القادم من ثقافة أخرى تختلف كلياً  عما اعتاده وطنه صحيحا ً .. المثقف يعلم أن ما يميز أرض عن أخرى هومستوى  القوانين  واحترام الحرية الشخصية لكل إنسان .  ويكره المكان الذي يكون فيه القانون حبرا على ورق , ويخترق خصوصية الإنسان . ولا يصون الملكية الفردية . والقانون الذي لا يحترم المرأة  ولا يطبق المساواة  بين أفراده . ولا يحترم الطفولة . القانون الذي لا يحترام قواعد المرور والذي لا يطبقها بدقة  على الجميع  مستهترا بحيوات البشر  . كذلك قوانين االرعاية الصحية للمسنين والضمان الصحي لجميع المواطنين . هي موضع اعجابنا .  كذلك المثقف يحترم طرق التربية والتعليم الحديثة في جميع مراحل التعليم . والتي تختلف كليا عن اساليب التربية البائسة في بلاده . المثقف هو ضد العنف الذي ترتكزعليه التربية    البيتية والتعليمية ويراه في الشارع   ومراكزالعمل  . والتي تصل إلى إلغاء الحياة  بحجة غسل الشرف  مثلا  هذه المشاهد المقززة تقفز إلى الذاكرة أحيانا رغم مشاعر الحنين الجياشة للوطن.. والعنف في بلادنا يطال الحيوان والنبات أيضا . وهذه حقيقة مخجلة في حقيقتها .  لأنها حولت البلاد إلى صحارى بسبب قطع الشجر الجائروالرعي الجائر والفوضى العارمة .  والقائمة تطول . من جهة أخرى  فهم الناس للعمل  كقيمة مقدسة غير متوفر في مجتمعاتنا عندما يصنف العمل    بين عمل محترم وعمل غير محترم في حين أن العمل  يبقى مقدسا بكل أنواعه  في أوروبا  , والبطالة عن قصد هي الفكرة المنبوذة في المجتمع .  فكأن مجتمعاتنا تعيش حياة شعاراتية بعيدا عن الحقيقة والواقع . وهذا هو سر الخراب في بلداننا   . إضافة إلى الخطاب الديني الذي يكرس العنف المبطن وكذلك الإعلام بشكل عام وصحافة وحرية التعبير ,  حرية تنتقد المسؤول وتراه كائنا مثلنا يخطئ ويصيب . .     إذن ما يحببك ببلد ويكرهك بآخر هي القوانين التي تنظم حياة الناس .  الحل ليس أن تطلب من كل شخص أن يكون راقيا في تعامله بل أن يكون للبلد  دستور مدني وقوانين راقية . تطبق بحذافيرها على الجميع بدون تمييز .  ومؤسسات تعليمية راقية تتناسب مع روح العصر  . ما نسرده من مقارنات  في هذه العجالة أمر يؤلمنا . ولشد ما نتمنى أن يكون لنا يد في تغيير البلد فنحن لا نقل ذكاءاً  ووعيا عن غيرنا  وبلداننا غنية  بثرواتها   . لكن ما نحتاجه هو  قوانين معاصرة تنظم حياتنا  وتفسح المجال لنا بنقل تجربة اوروربا في النظام والنظافة  وحماية البيئة  من التلوث والضجيج وتطبيق قوانيالعدالة والمساواة واحترام الإنسان والتعليم المستدام للجميع .  كي نرقى  بمجتمعنا إلى العيش برفاه وحرية وسلام . أما إذا واظبت بلداننا على تخلفها وعنفها . فإن المهاجر لن يكون قادرا على العيش فيها رغم حبه  وحنينه الدائم إليها , وربما في أحسن الأحول  قد يكتب في وصيته اعيدوني إلى بلدي في صندوق لأرقد فيه رقدتي الأبدية . ولا تنسى أن الأكثرية لن تكترث   حتى بمثل هذه الوصية  . إذا بقيت الأوضاع  على هذا المنوال .  

  

الكاتب والحقوقي عبدالرحمن نجار :

أعتقد أن المهاجرين والمهجرين الكورد إلى خارج الوطن هم ثلاثة أصناف رئيسية : -صنف كان في الوطن إيجابيا" جديا"منتجا"، يتحلى بالقيم والاخلاق اﻹنسانية والكوردية اﻷصيلة.وهم المثقفون العاملون في شتى مجاﻻت الحياة في الوطن ،الصناعيين والتجار والحرفيين .ونسبتهم كبيرة إلى حد ما... - صنف الفلاحين والمزارعين والعمال أيضا" كانوا منتجين حسب طاقتهم  ويتحلون بالقيم اﻹنسانية والكردية اﻷصيلة ولكن معظمهم   ثقافتهم العلمية محدودة. وهذه أيضا"نسبة ﻻبأس بها. - صنف كانوا  يعيشون  بشكل عشوائي،ليس لديهم استقرار فكري ونفسي ومادي وحتى إجتماعي، ومعظمهم غير منتجون بشكل منظم ،يفتقرون إلى الثقافة العلمية ويعتبرون بالنسبة للصنفين السابقين سلبيين وهم نسبة ضئيلة جدا" ليس له تأثير يذكر على المجتمع الكوردي. لم يهاجر منهم إﻻالقليل وبقي منهم الكثير في الوطن متفاعلا"مع ظروف الحرب والفوضى. وبالنسبة إلى اللاجئين الكورد بشكل عام وحسب دراسات علماء علم النفس الشرقيين يشل عام ،أنهم مهما طال وجودهم خارج البلد غير قادرين الانسلاخ كليا"من ثقافته الشرقية. فاﻷغلبية منهم سوف يكتسبون قوة في اﻹرادة والعوامل اﻹيجابية كالخبرات العلمية وغيرها بسبب محنتهم ومعاناتهم بسبب الهجرة والغربة ،وتجاوزها بصعوبة.وهذا ما سيحفظه قدرة التفاعل والعطاء في المجتمع بعد عودته إلى وطنه، وسيعمل على تحسين اﻹدارة والتنظيم اﻹداري وتطبيق الديمقراطية السياسية واﻹجتماعية واﻹدارية وكل الخبرات اﻹيجابية التي أكتسبها في الغربة ،لصالح مجتمعه كي يرتقي به إلى مصافي الدول المتحضرة في جميع مجاﻻت الحياة.وهؤﻻء هم أمل المستقبل لشعبنا الكوردي. أما الصنف الثالث،قد ينسلخ من ثقافته الشرقية البعض القليل منهم وﻻيعودون إلى بلدهم وقد يعود منهم البعض وهم قلة ﻻتأثير لهم وسيبقى معزوﻻ"، وربما القلة منهم يتأثر إيجابا"ويكسب إيجابيات ثقافته الشرقية إيجابيات الثقافة الجديدة، تعويضا" بحرمانه منها في السابق نتيجة ظروفه التعيسة ،وكون طبيعة اﻹنسان طموحة.وهؤﻻء أيضا" سيتفاعلون بإيجابية تامة بعد العودة. إذا في النتيجة سوف يتفاعل اللاجى الكوردي العائد إلى بلده بإيجابية. واتمنى لكل ﻻجىء كوردي الخير والصحة والتوفيق والنجاح.

الكاتب الناشط السياسي جيان زكريا الحصري :

عندما نصل إلى تلك اللحظة التي نتمناه أن تكون قريبة لانه كلما طال الزمن كلما كان من الصعوبة في إمكانية إعادة تأقلمهم ، وبشكل عام لا اعتقد ان تكون هناك مشكلة في التفاعل على المستوى الاجتماعي او الاقتصادي لدى الاغلبية نظرا إلى أن المجتمع الكوردي بالأساس هو مجتمع منفتح ولديه قابلية كبيرة للتأقلم مع المستجدات والمتغيرات و لم يكن بعيدا عن أنماط المجتمعات الأخرى بسبب حالات الهجرة التي وجدت في المجتمع الكوردي منذ سنوات وأن كانت حالات فردية وأيضا بسبب انتشار ثورة المعلوماتية والتقنيات الاتصال والتواصل وتأثيرات العولمة التي أنهت الخصوصيات إلى حدا كبير وجعلت العالم مجرد قرية واحدة . والتحدي ربما يظهر على مستويان اثنين المستوى الأول سيظهر لدى الفئة الصغيرة والفتية اللذين انسلخوا نوعا ما عن مجتمعاتهم الأصلية في سن مبكرة ولم يتضرعوا بما فيه الكفاية من قيم مجتمعاتهم الأصلية واكتسبوا قيم جديدة وستكون هناك تحدي إقناع هؤلاء بالعودة اصلا والمستوى الثاني هو أمني سياسي نظرا ان أغلبية من هاجرو عاشوا في ظل أنظمة جديدة واطلقوا العنان لهواجسهم وأفكارهم ومشاعرهم فهل نستطيع ان نستوعب حريتهم التي ربما تكون أكثر مما يتحمله التطور السياسي والفكري في مجتمعنا ، إذا المسألة جدلية يتوقف علينا أيضا ومدى استعدادنا وقابليتنا على قبولهم مثلما هم او مثلما أصبحوا عليه . عدا عن ذلك وبرأي ان عودة اللاجئين ستنعكس إيجابا على المجتمع من النواحي الاقتصادية والعلمية والأهم الفكرية اذا استطعنا الاستفادة من الخبرات التي اكتسبوها في إغناء المجتمع وانا هنا لا أقصد فقط المعارف العلمية وإنما مجمل الأفكار والقيم الديمقراطية والفكرية .. ومن المؤكد لن يكون الأمر سهلا على الجميع سواء العائدين أو الباقين ، وستظهر تناقضات وتحديات ومشاكل هنا وهناك ولكنها ستبقى في حدود الاستثناء ولن تشكل الظاهرة العامة .

الكاتبة وناشطة الثقافية نارين عمر تقول:

الأمر برأيي متوقّف على بنية هذا اللاجئ وبيئته التي عاش ونشأ فيها قبل اللجوء، وعلى كيفيّة تعامله مع واقعه الجديد وبيئته الجديدة في البلاد التي لجأ إليها، وعاش فيها.  إذا كان قبل اللجوء مندمجاً مع مجتمعه، فاعلاً وفعّالاً فيه، يتقبّل حسناته وايجابياته ويساهم في تصويب وتقويم مساوئه وسلبيّاته، وإذا كان متفاهماً مع أفراد مجتمعه ومتآلفاً معهم، بإمكانه الحفاظ على كلّ هذه في بلاد اللجوء والغربة، وسوف يساهم في تعزيزها وترسيخها في نفس وفكر أولاده والنّاس المحيطين به.  بالمقابل بإمكانه الاندماج مع المجتمع الجديد واكتساب ثقافته وعاداته المتوافقة مع فكره ونفسه، وتعريف هذا المجتمع بحياة وثقافة مجتمعه وشعبه خاصة وأنّ بلاد اللجوء تفتح أمامه دروباً جديدة في الكشف عن ثقافة وخبرات مجتمعات وشعوب كثيرة غيرها أيضاً عبر الحدود المفتوحة والتّنقلات السّهلة بينها،  وحين العودة إلى بلده يستطيع الدّمج بين ثقافته المكتسبة في بلاده والثّقافة التي اكتسبها من بلاد اللجوء، وبذلك يستطيع المساهمة بشكل فعّال وحيويّ في مجتمعه وبلاده، واستثمار خبراته وإمكانيّاته المتوفرة في تطوّرهم وتقدّمهم. الأمر الأهمّ في كلّ هذا هو امتلاكه الرّغبة الحقيقيّة بالعودة والتّفاعل المؤثّر والعطاء المثمر وهذا متوقّف بشكل كبير  على وضع بلاده والجهات التي تتحكّم بأمورها ومدى تقبّلها له واستثمار طاقاته ومكتسباته المختلفة في خدمة المجتمع والشّعب.

الكاتب و الناشط السياسي عبدالوهاب طالباني :

الموضوع يعتمد على مدة بقاء المواطن في المهجر وعلى مستواه العلمي فاذا كان قد عاش لفترة طويلة في المهجر يكون اندماجه في المجتمع هناك صعبوبات و\ذا كان العكس سيكون اندماجه من جديد سهلا ويتحكم في الحالتين مستواه العلمي وهناك عوامل اخرى ستؤثر في العائد مثل الدخل الشخصي وهل عنده سكن وهل يشكو من امراض اعتقد يجب على الحكومة انشاء مؤسسة لاستيعاب العائدين يديرها مختصون في علم الاجتماع الموضوع لن يكون سهلا لمن قضى مثلا حوالي ربع قرن في بلد اوربي, الثقافات والعادات التي تعلمها كلها ستكون جديدة عليه ويجب ان يستوعبها من جديد وهذا لا يكون سهلا للكبار في العمر.

ريبورتاج: الإعلامي حسين احمد

 

Rojava News 

Mobile  Application