مثقفو كوردستان سوريا يدعون الى التصويت بنعم لاستقلال كوردستان

مثقفو كوردستان سوريا يدعون الى التصويت بنعم لاستقلال كوردستان

3:09:26 PM 

RojavaNews: اجرت RojavaNews لقاءً مع نخبة من مثقفي كوردستان سوريا حول اجراء الاستفتاء في اقليم كوردستان المقرر اجراءه في 25 . 9 . 2017 :

  • الكاتب الاعلامي اكرم ملا عضو الاعلام المركزي للحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا قال:

ان الاستفتاء حق طبيعي وديمقراطي تمارسه الشعوب التواقة للاستقلال ويعتبر الاستفتاء احد الطرق السلمية لاعلان الاستقلال، ان نتيجة الاستفتاء في كوردستان العراق وهي بالتأكيد ايجابية ستكون بمثابة تخويل شعبي للقيادة السياسية في كوردستان وخاصة للرئيس البشمركة مسعود البارزاني باعلان كوردستان دولة مستقلة وفق جميع الشرائع السماوية والقوانين الوضعية والوثائق الاممية بهذا الصدد، ان استقلال كوردستان هو النتيجة الطبيعية والموضوعية لنضال الشعب الكوردي ودماء الشهداء، وفي النهاية أُود ان اقول بأن الاستفتاء هو الخطوة السليمة الاولى على طريق الاستقلال في هذه المرحلة التاريخية المؤاتية.

  • الباحث و الكاتب السياسي عبدالرحمن كلو يقول:

الخالد مصطفى البارزاني تنبأ بانفجار دموي في الشرق الأوسط ..و دعى إلى كونفدراليات شرق أوسطية منذ ستينيات القرن الماضي .

 في موضوع الاستفتاء على تقرير مصير كوردستان نحو بناء دولة وطنية لكل مكوناتها القومية والدينية والطائفية، أود  التذكير بشيء من التاريخ : إن ما يجري في الشرق الأوسط الآن تنبأ به الخالد مصطفى بارزاني في أواسط ستينيات القرن الماضي،  وأكد على أن الشرق الأوسط وفق التقسيم الاستعماري الحالي الذي وضعه اتفاق سايكس بيكو سينفجر يوماً، إذ دعى الولايات المتحدة الأمريكية إلى إعادة النظر في تقسيمات حدود سايكس بيكو والحاجة إلى مشروع كونفدراليات شرق أوسطية على أساس الجغرافيا السياسية لمكوناتها، ولم يستطع الغرب الاستعماري من خلال وكلائها من الأنظمة الفاشية والدكتاتورية  أن يمنع الانفجار الحالي والفوضى العارمة التي تعم هذا الشرق، وعليه نرى الوضع الحالي يعيد بالمنطقة إلى  

بدايات القرن العشرين أبان الحرب العالمية الأولى إلى ما قبل سايكس بيكو ،  ففي مناخات الحرب على الارهاب انهارت ما كانت تسمى بالسيادات الوطنية ، وفشلت التجربة الديمقراطية في العراق التي أصبحت جزءا من دولة ولاية الفقيه واستبدل الجيش العراقي بالحرس الثوري الايراني بنسخته العراقية وتفشت ظاهرة الميليشيات المأجورة العابرة للحدود في سوريا والعراق ولبنان وتركيا ، مما كان من الجرأة السياسية من إقليم كوردستان أن يستثمر اللحظة التاريخية لطي صفحة تلك الحقبة الاستعمارية البغيضة ليضع حداً للمآسي والويلات التي تعرض لها شعب كوردستان وينتقل إلى مرحلة بناء الدولة الوطنية .

  • اما الكاتب السياسي صبري رسول يقول ان الاستفتاء انعطافة كبرى في التاريخ الكوردي

وحق التقرير المصير حقّ مشروع أقرّتها المواثيق الدولية لكلّ الشعوب، وفق الصيغة التي تناسبها.

الاستفتاء الذي سيقوم به إقليم كوردستان حول مسألة الاستقلال عن العراق أو البقاء في كيان الدولة حقّ مشروع متوافق مع كلّ العهود والمواثيق. فخلال السنوات الطويلة كان الإقليم الكردي راغباً في البقاء ضمن حدود الدولة العراقية وفق الدستور العراقي عام 2005م  إلا أنّ الحكومات العراقية تنصّلت من تطبيق الدستور العراقي وخاصة المادة 140 وغلبت عليها النزعة الطائفية مما أوصل العراق إلى ما هو عليه اليوم. وقراراتها في إقصاء الطوائف وتيارات سياسية بعينها لم تجلب للعراق سوى الدّمار.

حكومة المالكي كانت من أسوأ الحكومات بعد صدام حسين، دفعت بالعراق إلى الانهيار وتسليمه لقمة سائغة لـ«داعش» انتقاماً ممّن لم يرضخ لأفكاره الهدامة، وسهّلت الطريق أمام هذا التنظيم الوحشي لاجتياح مرتفعات شنكال ومناطق من الإقليم، انتقاماً من الكُورد الرافضين للذل ولمشروعه التدميري.

هذه العقلية لاتستطيع التفكير بالبناء، والعيش معها بات مستحيلاً، كما أنّ الحكومات السابقة منذ استقلال العراق وحتى الآن لم تكن أفضل من المالكي وصدام حسين. هذه الأجواء تمنع التطور الطبيعي لكردستان والعراق، وتضع الجميع على صفيحٍ ساخن قابل للانفجار في أي وقت. كلّ هذا دفع إقليم كردستان العراق بقيادة مسعود البارزاني رئيس الإقليم إلى اتّخاذ قرارٍ تاريخيٍّ يقضي القيام بإجراء استفتاء حول الاستقلال. والاستفتاء نفسُه لا يعني الاستقلال فوراً، بل يعني أنّ الشعب الكردستاني اتخذ قراره بنفسه في البقاء أو الانفصال من دون وصاية من أحد. ومن حقه إعلان الاستقلال في الوقت المناسب.

إلى الآن يفصلنا عن التوقيت المحدد للاستفتاء أقل من شهرين، ورغم أنّ هناك تحديات كبيرة تواجه تنفيذ القرار، خارجية، وتتمثّل في رفض دول الجوار التي تعاني أزماتٍ سياسية كبيرة، وداخلية تتمثّل في جهات كردية مرتبطة بأجندة خارجية، إلا أنّ إرادة الشعب الكردستاني أقوى من أنْ تقف عاجزة أمام القوى المعادية لتطلعات الشعب الكردي.

  • اما المحامي فخرالدين حاجي:

حق تقرير المصير هو حق مشروع في جميع القوانين والعهود والاتفاقات الدولية وقرارات الأمم المتحدة و المواثيق العالمية لحقوق الإنسان ، والشعب الكردي في أقليم كردستان يعيش على أرضه التاريخية ويتوفر فيه جميع المقومات ليكون له دولته المستقلة ، وله الحق في إجراء الاستفتاء و تقرير مصيره بحرية بعيداً عن أية قوة أو تدخل خارجي كأي شعب في هذا العالم ، لذلك على جميع الكرد في بقية أجزاء كردستان وفي جميع أنحاء العالم دعم عملية الاستفتاء في أقليم كردستان ، وعلى جميع الدول والشعوب الديمقراطية والمحبة للسلام الوقوف الى جانب شعب أقليم كردستان في تقرير مصيره بنفسه .

 

 

 

Rojava News 

Mobile  Application