12:15:20 PM
RojavaNews: أجرت RojavaNews لقاء مع أحزاب المجلس الوطني الكوردي حول التصريح الذي أصدره الكتلة الكوردية في الائتلاف ردا على بيان الائتلاف بوضع PYD في قائمة الإرهاب فيما يلي نص اللقاء:
فؤاد عليكو عضو الهيئة الســياسية لائتلاف المعارضــة الســورية يقول:
نعم حصل نقاش مكثف في الهيئة السياسة للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة بين رأيين، رأي يمثلة الأغلبية وتتلخص بأن جميع ممارسات ب ي د الإرهابية ترتقي إلى تصنيفها كمنظمة إرهابية وقد اعتمدت في حيثيات دفاعها ، بأن هذا التنظيم وقف ويقف بقوة إلى جانب النظام ودخلت في معارك مع الجيش الحر لصالح النظام في العديد من المناطق مثل مدينة حلب وريفها ومثلت بأعداد من الجيش الحر بعد استشهادهم وهم يمارسون الإرهاب المنظم والتطهير العرقي والتغيير الديموغرافي الآن في مناطق الرقة وتل أبيض والطبقة ويعتمدون ذلك على تقارير محلية ودولية بهذا الصدد.
والرأي الآخر مثله أعضاء المجلس الوطني الكردي وتتمثل بأنه لايوجد تطهير عرقي وتغيير ديمغرافي وإنما مايحصل هو تطهير سياسي لكل من يعارض سياستهم أو سياسة النظام، ويتلخص موقف المجلس الوطني الكردي بأن ب ي د هي سلطة الوكالة عن النظام يقوم بممارسة أعمال ارهابية لكل من يعارض سياستهم وتوجهاتهم وأن الشعب الكردي يعانون من هذه السياسة منذ خمس سنوات كالسجن والقتل والاغتيال والاختفاء بحق نشطاء وكوادر المجلس الوطني ولازال العديد من هذه الكوادر في سجونهم ، وأن ما تعرض ويتعرض له الكرد يعادل أضعاف ما يعانيه المكون العربي منهم وهو تنظيم يساري راديكالي ولا يحمل مشروعاً كردياً كما يتصور البعض أوكما يحلو للبعض قوله لغايات غير شريفة هدفه تأليب الشارع العربي على الكردي وخلق صراع عربي/ كردي عبثي سعى النظام إليه منذ بداية الثورة وحتى اليوم وقد حذرنا PYD منها مراراً وعارضنا بقوة منذ البداية دخول قواتهم إلى المناطق ذات الأكثرية العربية لأن من شأن خلق عداء عربي /كردي ولا يستفيد منه أحداً سوى النظام، كما حذرناهم من البداية الوقوف إلى جانب النظام الدكتاتوري وفي مواجهة الثورة السورية، ومع كل ذلك ليس من الصائب أن نصنفهم كمنظمة ارهابية لأنهم الآن يحاربون تنظيم داعش الأرهابية بقيادة أمريكا والتحالف الدولي كما أن الروس يضغطون باستمرار بقبولهم في مفاوضات جنيف ، كما أن العديد من القوى العربية السورية لاتنظر إليهم كمنظمة ارهابية ويتعاطون معهم بإيجابية إلى حد ما مثل منصة القاهرة وموسكو وغيرها وهذا ما يجعل الدفاع عن موقف الائتلاف ضعيفاً في المحافل الدولية، إضافة أن هذا التصنيف يدفع الائتلاف إلى إغلاق كل أبواب الحوار معهم مستقبلاً سواءً بشكل مباشر أو عبر وسطاء دوليين كما هو حاصل اليوم بين فترة وأخرى ويضع نفسه ضمن دائرة مغلقة لايخدم الائتلاف مطلقاً.
ومن هنا يأتي موقف المجلس الوطني الكردي أكثرمرونة و صوابية وتوازناً وبعيداً عن الانفعالية وذلك بترك الباب مواربة والاستمرار في فضح سياسيتهم هذه محلياً واقليمياً ودولياً والطلب من المجتمع الدولي وتحديداً أمريكا وروسيا والاتحاد الأوربي بالضغط عليهم لترك هذه السياسة والابتعاد عن النظام حتى يمكن قبولهم ضمن صفوف المعارضة السورية،ونتيجة لهذه الاعتبارات السياسية اختلفنا مع قرار الأكثرية و تحفظنا على ماذهب إليه الائتلاف في التقييم.

اما فيصل يوسف عضو الأمانة العامة :
المجلس الوطني الكردي سعى ولايزال للعمل المشترك مع حزب الاتحاد الديمقراطي ( pyd) من خلال تحقيق شراكة فعلية ومتساوية في المجالات الادارية والعسكرية والتمسك بالرؤية الكردية المشتركة عبر احياء اتفاقية دهوك في اواخر عام ٢٠١٤ وبداية ٢٠١٥ والتي جرت برعاية كريمة من فخامة الرئيس مسعود بارزاني وكانت من بنودها افساح المجال لمن يريد الدفاع تطوعيا عن المناطق الكردية في مواجهة الارهابيين وخصت بالذكر بهذه المشاركة النبيلة بيشمركة روژ ووحدات الحماية الشعبية " واشادت بدورها " وقد التزم المجلس بهذا الاتفاقية لكن تف - دم " الطرف الاخر" اخلت بها
المجلس لازال على موقفه ويؤكد على اهمية ان تتشارك YPG وبيشمركة روج للدفاع عن المناطق الكردية في مواجهة الارهابيين ودرء الاخطار المحدقة بها وهو يفرق بين الممارسات التي تريد الهيمنة بالقوة عليه من جانب مسلحي PYD وهي موضع" استياء واستهجان " وعن دور وحدات الحماية الشعبية في مواجهتها للارهابيين وطردهم من المناطق الكردية لذا فان ما جاء في تصريح الائتلاف حول الدعوة لاعتبار اليبكة منظمة ارهابية لاتتوافق مع سياسات المجلس ومواقفه التي تميز بين حالة واخرى دون التعميم والشمولية وهو يتمسك برؤيته الاستراتيجية وخصوصياته الكردية وحول الاوضاع في سوريا عموما وما آلت اليه الاحداث وتغير الاولويات ,وممثلو المجلس بالائتلاف عبروا عن ذلك في بيانهم وهذا ليس جديدا او ضعفا ولابد ان يكون لهم رأي في إصداراته جميعا لان المجلس له رؤيته الخاصة في الكثير من القضايا وهو كرديا يدعو لوحدة الصف والعمل المشترك من خلال اتفاقية دهوك وخلق الاجواء المناسبة للحوار من قبل PYD ويطالب المعارضة السورية للبحث عن المشتركات الوطنية في هذه المرحلة المصيرية التي تقتضي البحث عن الحلول العملية لا كثرة المشاكل وكل ما من شأنه اثارة الفرقة والانقسام ونبذ عقلية المؤامرة وصولا لما يصبو اليه الشعب السوري بكل مكوناته العرقية والدينية وتحقيق أهداف ثورته العظيمة

جيان عمر المتحدث الرسمي باسم تيّار المستقبل الكوردي في سوريا :
المجلس الوطني الكوردي شريك أساسي للمعارضة السورية ممثلاً عن الشعب الكوردي في سوريا ولكن للأسف بعض الشخصيات في الهياكل المعارضة الرسمية كالإئتلاف السوري المعارض والهيئة العليا (وهنا لا أعمّم) تسعى جاهدةً إلى تهميش دور المجلس وعدم التعامل معه كشريك رئيسي في القرارات وخاصةً تلك المتعلقة بالشأن الكُردي السوري وهذا ما يدفع الكتلة الكُردية المُمثلة للمجلس الوطني الكُردي ضمن الإئتلاف إلى إبراز موقفها للرأي العام حينما تستأثر بعض الشخصيات المعارضة ببعض المكاتب كالمكتب الحقوقي أو الإعلامي ويصرحون تصريحات بعيدة عن الوقع وتدل على قصور معرفتهم بالوضع الكُردي والمناطق الكُردية السورية وتكون نابعةً من نظرة عنصرية تجاه الشعب الكُردي وقضيته العادلة في سوريا.
بعض الشخصيات المعارضة النافذة بتصرفاتها المتهورة وتصريحاتهم اللامسؤولة حول قضية الشعب الكُردي يتسبّبون في إبعاد الكُرد عن الثورة السورية والمعارضة بل ويتسببون بدفع الشعب الكُردي باتجاه حزب الاتحاد الديمقراطي وخاصةً حينما يعمّمون اتهاماتهم للشعب الكُردي بقضايا التطهير العرقي بحق الإخوك العرب مع العلم أنّ الجميع يعلم أنّ قوات سوريا الديمقراطية ليست كُردية بحتة بل يشكل العرب والتركمان والآشور أكثر من نصفها على أقل تقدير على الهياكل السورية المعارضة ضبط هذه الشخصيات غير المنضبطة في صفوفها واستشارة الكتلة الكُردية وبقية ممثلي المجلس الوطني الكُردي أثناء صياغة المواقف من حزب الاتحاد الديمقراطي أو الوضع في المناطق الكُردية السورية.




