Print this page

هل صورة "جيان عمر مع دكتور عبد الحكيم بشار" وراء خلافات في تيار المستقبل الكردي ؟

 5:13:47 PM

 

RojavaNews: جيان عمر القائم بشؤون مكتب برلين للمجلس الوطني الكوردي في العاصمة الألمانية برلين كان قد التقى بتاريخ 2 حزيران (يونيو) 2017 في اسطنبول بصفة شخصية مع الدكتور عبد الحكيم بشار ممثل المجلس الوطني الكوردي في الهيئة العليا للتفاوض والقيادي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني - سوريا بحكم الصداقة الشخصية التي تربط الاثنين ولكن هذا لم يحلوا للسيد سيامند حاجو الذي له خلافات شخصية مع الدكتور عبد الحكيم بشار وقام بالتهجم على جيان عمر على إثر تلك الصورة التي نشرها على صفحته الشخصية على الفيسبوك كما قام منذ ذلك الحين بمنع جيان عمر من العمل في مكتب المجلس في برلين رغم أنّ قياديين من المجلس تدخلوا للتأثير على سيامند حاجو ومن بينهم كاميران حاجو، إبراهيم برو، حواس عكيد ولكن دون جدوى وفي نهاية المطاف هدّد سيامند المجلس بإزالة اسم المجلس من المكتب في برلين وقال أنّ المكتب تابع لمركزه الذي يقوم بإدارته مع زوجته إيفا زافلسبيرغ ولا يحق للمجلس التدخل في هكذا قرارات. ومنذ شهرين مكتب برلين واقف عن العمل رغم أنّ تمويله مستمر.

مع العلم أنّ مكتب المجلس الوطني الكُردي في برلين تابع للجنة العلاقات الخارجية للمجلس ويتم تمويله من الخارجية الألمانية وكلّف المجلس المركز الأوربي للدراسات الكوردية الذي تديره زوجة سيامند حاجو لإدارة شؤون المكتب، ولكن الآن يستعصي هو وزوجته بهذا المكتب ويمنعون حتّى محلية المجلس في برلين من دخول المكتب الذي تحول إلى مكتب شخصي لا سلطة للمجلس عليه.

قال رئيس ممثلية أوربا للمجلس و أيضاً سكرتير الهيئة القيادية لتيار المستقبل ريزان شيخموس, بخصوص , ماهية العلاقة والخلاف في مكتب المجلس الوطني الكردي في سوريا العاصمة المانيا(برلين)  و علاقة صورة الشخصية لسيد جيان عمر التي التقطها مع الدكتور عبد الحكيم بشار و منع جيان عمر من العمل في مكتب برلين للمجلس كونه يتهم السيد سيامند حاجو بعد نشر هذه الصورة؟:

هذا ما حصل بالفعل ، بعد البوست الذي نشره السيد جيان عمر قام السيد سيامند حاجو بفصله من عمله مباشرة ، حيث كان السيد جيان يعمل في مكتب برلين للمجلس الوطني الكردي ، حيث تم هذا الفصل دون علم مكتب العلاقات الخارجية للمجلس وخاصة أن مكتب برلين يعود تبعيته لمكتب العلاقات الخارجية وفعلا أنا تدخلت وبشكل مباشر لإنهاء هذا الخلاف وبمساعدة مكتب العلاقات الخارجية لكن السيد سيامند أصر على موقفه وأكد بان هذا المكتب يعود لمركز الدراسات الكردية.

وأضاف شيخموس قائلاً: " ان السادة كاميران حاجو وإبراهيم برو وحواس خليل عكيد يعلمون تماما بهذه القصة وتدخلوا كثيرا ولكن للأسف لم يستطيعوا أن يغيروا بالموضوع أي شيء".

وحول حقيقة هذا الخلاف,قال مسؤول منظمة أوربا لتيار مستقبل و القائم بشؤون مكتب برلين للمجلس الوطني الكوردي في العاصمة الألمانية برلين جيان عمر:" يؤسفني أن أقول أنّ عمل مكتب المجلس الوطني الكوردي في برلين متوقف منذ أول شهر حزيران أي قبل شهرين وذلك على خلفية صورة لقاء شخصي جمعني بالدكتور عبد الحكيم بشار في مدينة اسطنبول والذي تجمعني به صداقة شخصية أيضاً علاوةً على انتمائنا للمجلس وقمت بنشر تلك الصورة على الفيسبوك ليتواصل معي بعدها بنصف ساعة السيد سيامند حاجو من برلين ويتهجم علي بشكل شخصي ورغم محاولتي إفهامه أنّ اللقاء كان شخصياً وليس سياسياً وأصلاً الدكتور عبد الحكيم لا يزال هو الممثل الكوردي في المعارضة السورية وفي الهيئة العليا وهو قيادي في الديمقراطي الكوردستاني - سوريا أي أنّه لا ينتمي إلى جهة معادية إلّا أنّه بقي متمسكاً بموقفه العنيف وأخبرني في ذات اليوم أنّه سيمنعني من الاستمرار في العمل بمكتب المجلس الوطني الكوردي في برلين والذي تشرف عليه زوجته إيفا زافلسبيرغ حيث كنت أقوم بمهام التحرير والترجمة والتواصل مع الجهات الألمانية والمعارضة السورية وأنسق الشؤون العامة للمكتب بالتعاون مع موظفة ألمانية. حيث قال السيد سيامند لي حرفياً: أنه في حالة حرب مع عبد الحكيم بشار وفؤاد عليكو ونشر رسالةً ضدّهم قبل أشهر لإسقاطهم في حين أقوم أنا بالالتقاء بهم والتسويق لهم على حد إدعاءه.

من المؤسف التعامل مع قضايا الشعوب بهذه العقلية التي تُشخصن الأمور وتكون مستعدةً لإلحاق الضرر بالقضية أيضاً فقط لتصفية حسابات شخصية. أنا وضعت الملف منذ ذلك الحين في عهدة السيد كاميران حاجو رئيس لجنة العلاقات الخارجية للمجلس وأيضا السادة إبراهيم برو وحواس خليل عكيد الذين أبدوا امتعاضهم من سلوك سيامند وقالوا بأنهم سيضغطون عليه للتراجع عن تصرفه هذا ولكنهم لم يفلحوا في مساعيهم حيث هدد سيامند بإزالة اسم المجلس من المكتب المذكور كون عقود التعاقد مع الخارجية الألمانية موقعة بين المركز الأوربي للدراسات الكردية الذي تديره زوجة سيامند حاجو. ومنذ شهرين لا علم لي بالتطورات ولكن المكتب متوقف عن العمل رغم أن تمويله من الخارجية الألمانية مستمر.

أوضح رئيس تيار المستقبل الكردي في سوريا سيامند حاجو , ماهية هذا الخلاف قائلاً:" لا علاقة لهذه الصورة باستمرارية عمل جيان عمر في مكتب المجلس ببرلين  و كان يعمل كمترجم في مكتب , ولم يكن له وظيفة أخرى, لكنه قال في عدة لقاءاته بأنه كان يحضر ورشات العمل وينظم ورشات , و لا يجوز أن يقول هذا الكلام في مقابلاته الإعلامية , لأنه كان موظفاً و عقده كان على هذا أساس  و استغل منصبه الوظيفي لإبراز دوره السياسي  ,وهذا كان سبب رئيسي لتوقيفه عن العمل" .

وأضاف حاجو قائلاً:"حضر السيد جيان عمر في ورشة من ورشاتنا وهي(ورشة أقليات) في اسطنبول و التقى بشخص من مكون درزي في سوريا كان مشاركاً في الورشة و نصحه بإمكانه إصدار بيان ضد المركز وهو كان يعمل في المركز ولا يجوز أن تعمل في مركز أو مكتب ما وفي نفس الوقت تقوم بتحريض على عمل ضده, وهذا كان سبب آخر الذي أدى إلى إجراء اتخاذ قرار توقيفه عن العمل من قبل المركز".