9:40:12 AM
RojavaNews: حول التقسيم الإداري لجغرافية كوردستان سوريا وتخصيص مقاعد ما يسمى ممثلي فيدرالية شمال سوريا صرح سكرتير الحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا (البارتي) نصرالدین ابراهیم لـ RojavaNews "بالنسبة للانتخابات الخاصة بالفيدرالية وغيرها مما تم إقراره من قبل مشروع النظام الفيدرالي فإنه لم يتم استبعاد أي طرف وبإمكان أياً كان المشاركة في الانتخابات ترشيحاً وتصويتاً , سواءً الأخوة في المجلس الوطني الكوردي أو غيرهم , فلهم نفس الحقوق والواجبات في الانتخابات المزمع إجراؤها على مراحل ثلاث , إلا أنه كان من المؤسف مقاطعة المجلس لهذه الانتخابات ".
قال إبراهيم :"إما بخصوص التمثيل والنسب المقررة لكل مكون , فالمسألة ليست بالماهية التي روّج لها في وسائل الإعلام , فانطلاقا من الديمقراطية التوافقية تم اعتماد نظام " الكوتا " ضمن الـ 40 % من مجمل عدد المقاعد فكون الكورد يشكلون الأغلبية في هذه الجغرافية , لأنه تم اعتماد هذا النظام ضمن نسبة الـ 40% لضمان حق التمثيل لدى غيرنا من المكونات , علماً أن للكرد كمكون قومي نسبة كبيرة أيضاً حتى ضمن نسبة 40% من المقاعد , إضافةً إلى نسبتهم ضمن الشبيبة والتمثيل الإيزيدي .
أكد إبراهيم ان نسبة 60 % تبقى للمنافسة من خلال عملية الانتخابات , وكما ماهو معلوم نسبة الكرد في المناطق الكوردية تشكل أغلبية كبيرة في الأقاليم الثلاثة فبشكل منطقي تم توزيع المقاعد " معتمدين على النظام التوافقي ضمن نسبة الـ 40% من المقاعد كضمانة لحقوق الأقلية , والاعتماد على نسبة ال 60% من المقاعد كضمانة لحقوق الأكثرية " رغم أننا لانحبذ استخدام مفهوم الأكثرية والأقلية.
أوضح إبراهيم إن موقف التحالف الوطني الكوردي في سوريا ( hevbendî ) نابع من إيمانه بضرورة استثمار الكورد لهذه الفرصة التاريخية المتاحة أمامهم لنيلهم لحقوقهم القومية , ودون شك ذلك سيكون أكثر يسراً فيما لو تمكننا من تحقيق وحدة الصف والموقف الكورديين انطلاقاً من تشكيل مرجعية سياسية كردية شاملة أو منصة كردية أو وفد كردي مشترك أياً كانت التسمية .
وأضاف إن الأهم هنا تمكن الكورد من طرح القضية الكوردية في المحافل الدولية المعنية كقضية وطنية وقومية لا يمكن حل الأزمة السورية يالتخطي فوقها , فحل القضية الكردية جزء لايتجزأ من حل مجمل القضية الوطنية في البلاد .
ع.ح



