فيصل إسماعيل : الـ PYD يستكمل مشروع محمد طلب هلال

فيصل إسماعيل : الـ PYD يستكمل مشروع محمد طلب هلال

12:12:08 PM

RojavaNews: صرح عضو اللجنة الاستشارية للحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا لـ RojavaNews "بعد تنامي الشعور القومي الكوردي بين الشباب الكورد في كوردستان  سوريا ونتيجة اندلاع الثورة الكوردية في  كوردستان الجنوبية بقيادة الخالد مصطفى البارزاني تقدم   الشوفيني محمد طلب هلال بمشروعه العنصري معاديا كل القيم الإنسانية  والمتضمن 12  بندا  للضغط على الشعب الكوردي في كوردستان  سوريا وعزله عن باقي أجزاء كوردستان  وبعد تبني المشروع من قبل البعثيين والحكومات المتعاقبة بدأت بتفيذ تلك البنود وتم إجراء إحصاء استثنائي خاص بمحافظة الحسكة وتم بموجبها تجريد عشرين ألف عائلة كوردية من جنسيتها  وبعد صعود الشوفيني الأخر عبد الحميد سراج الدين الى رئاسة  الوزراة في دمشق سنة 1966 تم تنفيذ مشروع الحزام العربي السيئ الصيت سنة 1973 وبعد ذلك ونتيجة الظروف الدولية السائدة  التي لم تساعد الحكومات السورية المتعاقبة بتفيذ باقي البنود ولو بشكل متفاوت".

أضاف إسماعيل بعد  اندلاع الثورة السورية وبدأت أصوات الشباب السوري  تطالب بإسقاط النظام والإتيان ببديل ديمقراطي لسوريا ليتفاجئ الكورد بمناطقهم باستلام المناطق من النظام من قبل الـ PYD  الجناح السوري للـ PKK وبشكل سلس وبدأت سلطة الوكالة بتفيذ باقي بنود مشروع محمد طلب بندا بندا وبشكل ممنهج .

أوضح إسماعيل بداية  تم تأسيس قوات لحماية قرى عرب الغمر  والمنشآت النفطية لصالح النظام  بعقود عمل وانتهاءً بفرض مناهج دراسية مؤدلجة مرفوضة من غالبية الكورد وبالتالي تجهيل الأجيال القادمة والهروب منها وبدأت بالضغط على العائلات الوطنية والقومية من الكورد وتهجيرهم واعتقال القيادات الفاعلة على الساحة وحصار المناطق الكوردية وزج الشباب في معارك لا ناقة لنا فيها ولا جمل لصالح النظام والقيام بتحرير المناطق وتسليمها للنظام وتم تنفيذ ما لم يستطع النظام تنفيذه وآخرها النسب الانتخابية التي تم توزريعها في المناطق الكوردية حسب أهواء الشوفيننين الجدد وبأدوات تدعي كورديتها وليتفاجئ الكورد بنسب لا تمت الى الواقع بشيء , وعلى سبيل المثال كثير من الكورد لم يسمعوا بوجود الجاجان بالمنطقة مع احترامي لقوميتهم لا يوجد في محافظة الحسكة سوى عدة قرى لهم ويعلم القاصي والداني ما هو  نسبة الإخوة المسيحيين من الكلد والأشوريين في المنطقة.

 ع.ح

Rojava News 

Mobile  Application