Print this page

عنايات ديكو:لا يستطيع الكورداغي أن يرفع صور الشهداء الكورد  بينما صور " علّي بن أبي طالبً وحسن نصر الله تملأ الشوارع والحانات والأزقة وصدر البيوت و المضافات في عفرين

3:56:17 PM

RojavaNews: قال كاتب كوردي:" بعد كل هذه الضحايا والقتل والسجن والنفي والاعتقال والتهجير والطرد ومصادرة الاملاك والتجنيد الاجباري وغيره... أن يصل بنا المطاف الى حالةٍ حادّة من الازدراء والاستقطابٍ الطائفي والسياسي المقيت .

- فمثلاً .... لا يستطيع الكورداغي اليوم أن يرفع صورة الشهيد " مشعل التمو " والشهيد معشوق الخزنوي وبقية الشهداء الكورد . بينما صور " علّي بن أبي طالبً وحسن نصر الله ... تملأ الشوارع والحانات والأزقة وصدر البيوت و المضافات في عفرين".

كتب الكاتب الكوردي عنايات حنان ديكو في منشورٍ له على صفحته الخاص في موقع التواصل الاجتماعي (الفيسبوك) , بعنوان :* هنا باقون على صـــدوركم كالجدار .!!* النظام البعثي يتكلم والباقي يتألم .!!

في بداية الثورة السورية وبعد استشهاد " مشعل التمو " ، أُطلِقَ اسم المناضل الكبير مشـــعل التمـــو على الشارع الرئيسي في مدينة عفرين من قبل الثوار والتنسيقيات ... وسُمي الشارع الرئيسي بـ شارع الشهيد " مشعل التمو ".

* فتصوروا .... بعد كل هذه الضحايا والقتل والسجن والنفي والاعتقال والتهجير والطرد ومصادرة الاملاك والتجنيد الاجباري وغيره... أن يصل بنا المطاف الى حالةٍ حادّة من الازدراء والاستقطابٍ الطائفي والسياسي المقيت .

- فمثلاً .... لا يستطيع الكورداغي اليوم أن يرفع صورة الشهيد " مشعل التمو " والشهيد معشوق الخزنوي وبقية الشهداء الكورد . بينما صور " علّي بن أبي طالبً وحسن نصر الله ... تملأ الشوارع والحانات والأزقة وصدر البيوت والمضافات في عفرين.

- صورة حيّة من قلب كورداغ ... قرية " MABETA " حيث التسويق الشعبي والرسمي للعلوية السياسية .... طبعاً يأتي كل هذا على حساب الميراث والأطر والروابط القومية الكوردية في منطقة باتت على كف عفريت مثل منطقة عفرين .

كلمة أخيرة ...

- أخوتنا في ماباتا براء من هذا التسويق الطائفي ... فلنا أصدقاء جبابرة وعمالقة في الفكر والكوردية والكوردستانية . فيكفينا فخراً بأن أول من ساهم في تشكيل خلية حزبية كوردستانية في كورداغ ... كان من ماباتا .

نتمنى من هؤلاء الأخوة والجبابرة في ماباتا فضح هؤلاء الدخلاء وسياساتهم وطردهم الى اللاذقية والى الضاحية الغربية في بيروت .

ر.ع