9:49:54 AM
RojavaNews: اصدر مركز الديمقراطية لحقوق الإنسان في كوردستان بيانا بخصوص مرور أربع سنوات على اختطاف المواطن أحمد سيدو فيما يلي نص البيان:
يصادف اليوم مرور أربع سنوات على اختطاف المواطن أحمد سيدو بن عثمان من منزله بحي الشيخ مقصود بمدينة حلب, الذي اعتقل من قبل دورية امنية لقوات “الأسايش” بتاريخ 10/09/2013 بعد مداهمة منزله حينها, ولايزال مصيره مجهولا حتى اللحظة.
سيدو, الذي كان من أعضاء حزب آزادي الكوردي سابقا( الحزب الديمقراطي الكوردستاني-سوريا حاليا), لم تتمكن عائلته من الكشف عن مصيره أو معرفة أية تفاصيل عن مكان اعتقاله بعد مرور هذه السنوات على عملية خطفه.
لايزال هناك العديد من المواطنين المختطفين منذ أكثر من أربع سنوات من قبل القوات الأمنية ( الأسايش) و الـYPG ولايزال مصيرهم جميعا مجهولا حتى اللحظة, أمثال المحامي ادريس علو و أحمد سينو و بهذاد دورسن و الضباط الكورد الثمانية, إلى جانب أحمد سيدو بن عثمان.
إننا في مركز الديمقراطية لحقوق الإنسان في كوردستان نطالب المسؤولين في قيادة قوات الـYPG و الأسايش بضرورة الكشف الفوري عن مصير جميع المختطفين و الموجودين في سجونهما السرية , و نحمل هذه الجهتين كامل المسؤولية عما قد يحصل أو حصل لهؤلاء المختطفين, كونهم الجهة المسؤولة, حاليا, عن امن المواطن.
إن استمرار خطف هؤلاء السياسيين نتيجة الخلافات السياسية بين الأحزاب في كوردستان سوريا, يعتبر انتهاكات صارخا لحقوق الإنسان و جريمة كبرى تضاف لسجل المسؤولين في قيادة قوات “الأسايش” بتعاملها السيئ مع ملف حقوق الإنسان.
من هنا, نجدد دعواتنا إلى ضرورة الكشف عن مصير جميع المختطفين و المعتقلين في سجون “الأسايش” و إغلاق جميع السجون السرية و فتح المجال أمام المنظمات الحقوقية بزيارة السجون و لقاء المعتقلين للاطمئنان على أوضاعهم.
مركز الديمقراطية لحقوق الإنسان في كوردستان
هانوفر/ ألمانيا
10/09/2017



