11:28:34 AM
RojavaNews " نشر موقع " اليوم 24", أن الناشطة الأمازيغية مليكة مزان ستقضي أول ليلة لها رهن الاعتقال، بعدما أمرت الشرطة القضائية بالرباط بإخضاعها لتدابير الحراسة النظرية، بعد ساعات من التحقيق ، حول الفيديو الذي دعت فيه إلى “قطع رؤوس العرب" أمس الأحد 17أيلول 2017 .
وأشار الموقع " مزان الشهيرة فايسبوكيا ب”زوجة الإله ياكوش” قد نشرت تسجيلا صوتيا على الفايسبوك قالت فيه: “نتواطأ مع الشيطان، نضع أيادينا في أيادي إسرائيل، عشان نطلعكم من بلدنا” في إشارة للعرب.
مضيفة: “حين تغضب مليكة مزان غيرة على الشعب الكوردي: إما أن تقوم دولة كوردستان أو نقوم نحن الأمازيغ بذبح العرب في شمال إفريقيا ذبحا… اختاروا… يا ملاعين"
و"تشير المعطيات المتوفرة إلى أن مزان، لم تنكر مضمون الفيديو الذي نشرته، مجددةً التشبث أمام المحققين، بمضامينه".
وذكر موقع" اليوم 24 "بحسب مصدر ″ إن مزان "بدت في قمة العصبية التي امتدت حد دخولها في مشادات مع المحققين”، مضيفا أن الشاعرة "المثيرة للجدل "بدت غير متوازنة نفسيا"”.
وكانت الشرطة القضائية دخلت على خط دعوة الناشطة الأمازيغية مليكة مزان لـ”قطع رؤوس العرب” تضامنا مع الشعب الكوردي، الذي قالت انها تدعم حقه في الاستقلال وإقامة دولته.
وكشف " أن الشرطة القضائية بالرباط استمعت لمليكة مزان منذ صباح أمس الأحد.
هذا وقد كان عدد من النشطاء العرب في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك شنوا حملة للمطالبة بمحاكمة مليكة مزان ردا على دعوتها لقطع رؤوس العرب بحسب نفس المصدر .
وكتب عنها " أن مليكة مزان "دأبت على كتابة تدوينات وتسجيل فيديوهات مليئة بالسب والشتم في حق العرب بدعوى مناصرتها للشعب الكوردي".
كما وركزت عدة مواقع على مواقف مزان تجاه الشعب الكوردي ,وأشاروا الى حصولها مؤخرا على جواز سفر كردي، نشرت صوره على الفايسبوك، مع تعليق: “جواز السفر الكوردي الذي سيكون لي شرف أول من سيحصل عليه من غير الكورد… إلى الأمام .. أيها الشعب الكوردي العظيم, لإثارة أحاسيس العرب ضدها .
جدير بالذكر أن الناشطة الأمازيغية مليكة مزان تدافع بقوة عن الشعب الكوردي وإستقلال كوردستان ,وكثيرا ً ما نشرت أن "معاناة الشعب الأمازيغي والظلم الذي يتعرضون له من قبل العرب لا يقل عن معاناة الكورد مع من حولهم " وتتابع تتطوارات القضية الكوردية في الاجزاء الاربعة من كوردستان وخاصة إستقلال إقليم كوردستان بكثب ,ولها متابعين كثر من الشعب الكوردي ,والأمازيغي والإسرائيلي وتحظى بإحترام وصداقة الاكثرية من المثقفين والكتاب والنشطاء الكورد .
ع.ع



