8:57:57 AM
RojavaNews :اجرت RojavaNews حوار مع بعض النشطاء والسياسيين حول إجراء انتخابات فدرالية الشمال السوري المزمع اجراءها في 22 . 9 . 2017 وخطرها على الشعب الكوردي وفق المنظور البعيد حيث ان التغيير الديموغرافي تمشي بوتيرة خطيرة, وكانت معظم الاسئلة تتمحور حول :هل هذه الانتخابات شرعية؟ ومامصلحة الشعب الكوردي في سورية في ظل الممارسات الارهابية وفقدان الحرية والامان وفي ظل العقلية الشمولية وسلطة الامر الواقع؟ و فيما يلي نص اللقاء:
-الناشط واليساسي احمد حسن وعضو اللجنة المنطقية للحزب الديمقراطي الكوردستاني-سوريا يؤكد في كلامه ويقول:
من المعلوم أن كوردستان سوريا تعيش حالة غير دستورية وغير قانونية كغيرها من المناطق السورية منذ 15/3/2011 فهي تدار من قبل سلطة فرضت ذاتها بالقوة بل هي سلطة الوكالة للنظام السوري وحلفائه من الايرانيين والروس فهي سلطة غير شرعية وغير دستورية لأنها لاتمثل كل الطيف الموجود في كوردستان سوريا وتدار من قبل حزب الـ ( pyd ) الجناح السياسي لـ ( pkk ) ذات العقلية المتفردة رافضين الارادة الشعبية والمشاركة السياسية منفذين أجندات النظام السوري فهي سلطة غير شرعية فكيف يكون الانتخابات التي حددتها شرعية ومنها الانتخابات التي حددتها في 22 أيلول الجاري لانتخاب الرئاسات المشتركة للكومينات كنوع من التشويش على الاستفتاء الذي سيجرى في 25/9/2017 من أجل استقلال كوردستان العراق واعلان دولة كوردستان .
حيث أن انتخاب الكومينات لا تؤثر بأي شكل من الأشكال في المعادلة الوطنية والاقليمية فهي لا تتعدى أكثر من الهاء الشعب بما هو ثانوي والتعتيم عما هو رئيسي ألا استفتاء استقلال كوردستان لكن جواب الشعب الكوردستاني في أجزاء كوردستان الأربعة وفي الشتات خير دليل على دعمهم للاستقلال وقيام دولة كوردستان.
ليس للشعب الكوردي في كوردستان سوريا مصلحة قي هذه الانتخابات فهي مسرحيات هذيلة ممثلوها ومخرجوها لا يعبرون عن مصالح وتطلعات شعب كوردستان انما يشوهون نضال الشعب الكوردي من أجل الفيدرالية القومية وتأمين الحقوق القومية للشعب الكوردي فالمصلحة الكوردية تكمن في وحدة الصف الكوردي والعودة الى اتفاقيات ( هولير – دهوك ) بين المجلس الوطني الكوردي و( تف – دم ) التي وقعت برئاسة الرئيس مسعود البرزاني لإدارة كوردستان سوريا ( عسكريا – اداريا – سياسيا ) وتأمين حقوق الشعب الكوردي .

الصحفي والناشط الشبابي المستقل شورشفان بطال يقول:
إن الانتخابات هي أفضل وسيلة وأداة ديمقراطية وشرعية ليعبر مجموعة بشرية أو شعب ما عن تطلعاته وقناعاته بشكل سلمي وأمن، وأي انتخابات يراد لها النجاح فيجب أن تتوافر فيها مجموعة من العوامل والشروط.
لذلك إن الانتخابات المزمع إجراؤها في كوردستان-سوريا من قبل ما تسمى الإدارة الذاتية تفتقر إلى مجموعة من العناصر والعوامل التي بدونها تصبح العملية الانتخابية محل شك والنقد وتكون بحكم القانون والعرف السياسي باطلة.. منها مثلا عدم وجود مفوضية مستقلة للانتخابات والتي بدورها تشرف على العملية برمتها، وإنما ما نراه هو أن المفوضية أو اللجنة التي تشرف على تلك الانتخابات هي حزبية وتابعة لجهة سياسية معينة.
أمر آخر في غاية الأهمية الا هو إن مثل حالة التي تمر بها كوردستان-سوريا يجب أن يكون هناك اتفاق بين الأطراف السياسية الرئيسية على الانتخابات وأمور وقضايا أخرى، وهذا ما نفتقده تماما لذلك هذه الانتخابات هي لطرف سياسي معين حيث يقوم بفرضها على الشعب والأطراف السياسية الأخرى في سبيل إعطاء الشرعية لحكمه المستبد والديكتاوري وإرسال رسالة للمجتمع الدولي بأن هناك انتخابات والأمور تجري بخير..ضف على ذلك هو أمر مهم جدا الا وهو وجود نسبة كبيرة من الشعب في الخارج حيث لن يتمكن من المشاركة والتصويت وهذا العامل أيضا سبب رئيسي لعدم مشروعية الانتخابات.
في النهاية يمكن القول لا مصلحة كردية في هذه الانتخابات وذلك لأسباب ذكرناه، وأيضا يفتقد الشرعية الشعبية والسياسية وذلك لمقاطعة شعبية وسياسية لها، إضافة الوضع الأمني في المناطق الكوردية غير مستقرة وهذا عامل أيضا عامل رئيسي لأي انتخابات يراد لها النجاح.

-الناشط والسياسي شكري بكر وعضو اللجنة المنطقية للحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا اردف قائلا:
ان موضوع الإنتخابات التي سيجريها سلطة الأمر الواقع قبل كل يستوجب الحديث عن نوعية الإدارة التي من الممكن أن تخدم القضية الكوردية التي هي حقيقة لا يمكن التنكر لها.لكون أن الشعب الكوردي يعيش على أرضه التاريخية.أي أنه هناك حقيقة لا يمكن تغافلها وهي تم إلحاق جزء من كوردستان بالدولة السورية بموجب إتفاقية سايكس بيكو السيئة الصيت والمنتهية الصلاحية.ومن أجل هذه الحقيقة فإن الحركة الكوردية في سورية ناضلت عقود من الزمن وما زالت تناضل من أجل إثبات هذه الحقيقية للقاصي والداني.هذا من ناحية ومن ناحية أخرى من الذي يدير السلطة الآن في الجزء الكوردستاني الملحق بالدولة السورية ماهي إلا سلطة تابعة للنظام القمعي والمجرم الدموي الذي قتل أكثر من مليون من أبناء الشعب السوري والآلاف زج بهم بالسجون.وفقدان الآلاف.وتهجير الملايين في العراء والإنتشارفي دول العالم.ولا يزال مستمرا بسياساته الإجرامية.والذين يحكمون المنطقة الكوردية هم إمتداد لسياسة النظام بل وأخطرها.لذا فإن الإنتخابات التي ستجريها سلطة الإمر بإدارة ال pyd بالتأكيد لن تخدم القضية الكوردية كأرض وشعب بل ستصب في مصلحة النظام مع إمتيازات مؤقتة لقادة ال pyd.بينما النضال الوطني والقومي يتطلب أن يكون هناك سلطة تشمل كافة الأطياف المجتمع الكوردي السياسي والقومي والديني والمذهبي.وغيرذلك لن يكون للمجتمع الكوردي أية مصلحة فيما يجري من إنتخابات أو ما شابه ذلك.نعم للحوار.نعم لتعددية السياسية والسلطة.لا للتفرد بالسلطة وفرض سياسة الأمر الواقع.
فإن هذه ستكون مرفوضة جملة وتفصيلا من قبل أوسع جماهير شعبنا الكوردي في الجزء الملحق بالدولة السورية.

الناشط السياسي وخريج الاقتصاد والعلاقات الدولية زهير داود يقول :
هناك إحتفالات بالاستفتاء في إقليم كردستان و الشعب سيقول كلمته بكل حرية يوم 25/09/2017 لنيل حريته و يمهد الطريق لإنشاء دولته المستقلة .
ولهذا فقد وجدنا كيف احتفل أبناء الجالية الكردستانية دعما لللاستفتاء في مدينة كولن الألمانية و بروكسل البلجيكية و عدة دول أخرى منها الدانمارك و النمسا و كذلك في لبنان أما في كردستان سوريا فقد أحتفل المجلس الوطني الكردي في مدينة قامشلوا بالرغم من العراقيل التي واجهها من قبل سلطة أمر الواقع و الاعتقالات التي تمت قبلها بيوم واحد لأعضاء أحزاب المجلس إلا إن إرادة أبناء الشعب الكردي لا يمكن أن تقهر أمام ممارسات فئة تعيش على فتات الأرتزاق . وتم بالاحتفال رفع العلم الكردستاني و إطلاق الشعارات القومية التي تمجد الشهداء الذين يرسمون بدمائهم الطاهرة خارطة كردستان .
أما في الجانب الآخر فهناك إنتخابات في كردستان سوريا ( شمالستان سوريا ) بتاريخ 22/09/2017 . جاء هذا التوقيت بالذات للتشويش على الإستفتاء و بدون هدف مشروع و لكن الشعب سيذهب مجبرين و مكرهين بالمشاركة و أغلبهم الآن يهربون إلى مناطق النظام لعدم الرغبة في المشاركة و كذلك لم نرى أو نسمع بأية دعاية انتخابية او مظاهر إحتفالية على غرار تلك الإنتخابات التي كانت تقيمها الأحزاب الشمولية و العقائدية في الأنظمة الديكتاتورية بالرغم من أن صفات السلطات الوكيلة تحمل نفس تلك المواصفات . هذه الإنتخابات التي فرضت من قبلها بإملاءات من أعداء الكرد و كردستان و هي جزء لا يتجزأ من مخططات الدول التي تغتصب كردستان .
ولهذا فإن كل من يساهم أو يشارك بالانتخابات فهو أداة من أدوات تلك الأنظمة سواء كان بشكل مباشر و الي او بشكل غير مباشر و خاصة ممن يدعون أنفسهم من الأحزاب التي تنتهج الخط الثالث و ينؤون بأنفسهم عن أصحاب سلطة الوكالة و أصحاب المشروع القومي الكردستاني .
ولهذا فإن كل حزب أو جمعية او شخص ان يختار الإلتحاق بأي طرف يريد و اين تكمن مصالحه و قناعاته التي تعبر عن مبادئه و أخلاقه .
هناك إستثناء لبعض الأشخاص فقط لوقوعهم تحت براثن المرتزقة الذين يمثلون سلطة أمر الواقع
المهدس الزراعي, حنيف رشيد, كادر سياسي سابق في حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سورية اردف قائلا:
انا اعتقد المرحلة المقبلة لسوريا يحتاج الى مرونة في التكتيك وصلابة في المبدأ ، لان خارطة الطريق اصبحت واضحة واهداف الدول ذات التأثير على الازمة السورية .
اعتقد ال pyd الان مجبر على اعطاء وجه الجيد لسياستها التي يدير بها المناطق الكوردية ،لانه حاول كثيرا ان يأخذ اعترافا سياسيا من القوى العظمى ولكن لم يفلح ،وانما كانت الاشادات الدولية ببسالة المقاتل الكوردي وشراستها في معاركها مع ارهاب الداعشي .
وخطط امريكا في المنطقة يتطلب الحفاظ على هذه القوة وكذلك الحفاظ على تركيا كقوة حليفة في المنطقة وحلولها اعتقد كالتالي بأن يغادر كافة كوادر الغير السورية التي تدير مناطق ال pyd وقطع علاقاتها مع قنديل وتحولها الى حزب سياسي في سوريا ضمن العملية السياسية الجارية الان .
لذلك هذه الانتخابات جزء من خطط الpyd لانتزاع اعتراف سياسي .
المهم بالنسبة لنا بان لا نترك الفرعون يتفرعن على كيفه من الداخل وعلينا ان نشكل معارضة في وجهه من الداخل لفضح اساليبه اللاديمقراطية واعتقد اغلب الجماهير الكوردية سينتخبون ممثلي الحركة الكوردية بدءا من الكومون وانتهاء بالمجالس العليا ان استطاع الحركة اقناع الجماهير الى الانتخاب .
اعتقد خارطة تواجدهم السياسي في مناطقنا كلنا نعرفهم ،في كل قرية كم واحد والكادر يتحكم بالمناطق بالارهاب لذا يجب التجنب بالاصطدام المباشر مع هؤلاء والعمل السياسي نعتبره ايام النظام وفروع امنه المتعددة وبالرغم ذلك واصلنا نضالنا حتى اليوم .
قالوا للفرعون كيف صرت فرعون ، رد وقال ماذا عملت لا حد وقف بوجهي .

-الناشط والسياسي وعضو اللجنة المنطقية للحزب الديمقراطي الكوردستاني - سوريا الذي اعتذر الافصاح عن اسمه ويقول:
عفرين تعيش حالة من الترقب والحذر ويسوده القلق والتخوف من المستقبل المبهم والغامض نتيجة اعمال سلطة الامر الواقع واساليب تعاملهم مع المواطنين وتصرفاتهم الحمقاء واللامسؤولة فهم يجوبون البيوت بيتا بيتا ويضغطون عليهم بخصوص اخراج البطاقات الانتخابية ويهددون المواطنين اللذين لم يحصلوا على البطاقة سوف تعرقل مصالحهم ولاتسير امورهم مهما كانت شكلها.
فالشارع الكردي مستاء من تصرفاتهم وتعاملهم مع المواطنبن وضغوطاتهم على الكل دون استثناء فهم يحاولون التشويش على استفتاء كردستان من خلال انشغال الشارع بامور جانبية والترويج لفدراليتهم الطوباوية فهم يجوبون القرى والمدن يوميا وينادون بالمكبرات وفي مكبرات المساجد بالتوجه الى الكومينات للحصول على البطاقة الانتخابية فبرأي الاغلبية الساحقة ان هذه الدعاية الانتخابية ماهي الا وهم من الخيال لانها لا تلبي طموحات الشارع الكردي ولامستقبل لهذه الانخابات فهم يتظاهرون ببن الحين والاخر بأننا مع الاستفتاء لكسب الرأي العام.
قاضي



