Rojava News ـ الحسكة: عادت الأسواق في أحياء مدينة الحسكة إلى حركتها الطبيعية وفتحت أغلب المحلات التجارية أبوابها وبدأت كافة الدوائر الحكومية بالدوام، وذلك بعد مرور ما يقارب الشهر من شن تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" الإرهابي هجومها على الأحياء الجنوبية لمدينة الحسكة والسيطرة عليها.
وفي تصريح خاص لـ Rojava News قال أحد النشطاء داخل مدينة الحسكة وفضل عدم الكشف عن اسمه: "بعد عودة الهدوء إلى أحياء الحسكة وعدم سماع أصوات الطيران في الجو والذي كان يستهدف تحركات مسلحي داعش، عادت طائرات نظام الأسد للتحليق فوق سماء الحسكة في صباح يوم أمس الأربعاء، حيث استيقظ اهالي الحسكة على هدير الطائرات، وكلهم أمل أن يكون القضاء عليهم قد أقترب".
وأضاف، مسلحو نظام الأسد وبمساندة القوى الموازرة لها استهدفوا مواقع تنظيم داعش في نهاية منطقة المقبرة جنوب شرقي غويران وسيطروا على عدد من الأبنية الجديدة هناك، و دمر طيران التحالف الدولي سيارة شاحنة مفخخة كان يستخدمها إرهابيوا داعش للهجوم على قرية الداودية.
وتابع قائلاً: "مسلحو حزب الإتحاد الديمقراطي PYD مستمرون في اشتباكاتهم مع مسلحي تنظيم داعش في غرب وجنوب حي النشوة الغربية، و قاموا بقصف مواقع المسلحين وسيطروا على الدوار الأخير في حي النشوة، وتصدى هؤلاء المسلحون لهجمات قام مسلحو داعش بشنها في منطقة الجسر الأبيض وقرية الداودية ومنطقة الفيلات جنوب الحسكة وتمكنوا من إلحاق خسائر بهم بمساندة طيران التحالف الدولي".
وختم حديثه قائلاً: "عادت الأسواق في أحياء مدينة الحسكة إلى حركتها الطبيعية وفتحت أغلب المحلات التجارية أبوابها وكافه الدوائر الحكومية بدأت بدوامها المعتاد".
وأفادت مصادر إعلامية من الحسكة بأن الطفل (يوسف خضر حمدي) البالغ من العمر (14 عاماً) والنازح من حي النشوة الغربية إلى حي الكلاسة اختفى منذ 7 أيام.
ومن جهة أخرى، يعاني أهالي مدينة الحسكة من أزمة في تأمين مادة الخبز نتيجة تعطل العديد من الأفران جراء المعارك التي تشهدها المدينة بين تنظيم داعش الإرهابي من جهة ومسلحي النظام والـ PYD من جهة أخرى.
وبحسب أحد النشطاء فإن أكثر من 15 فرناً توقف عن العمل في مناطق الاشتباكات، كحي غويران، والنشوة، والعزيزية، ومن بقي من سكان مدينة الحسكة يعتمدون على ما تنتجه الأفران في الأحياء الشمالية بالمدينة كحي الصالحية، وتل حجر، والناصرة، والمواطن بات يقف على قدميه أمام الفرن لأكثر من ساعتين ليتسنى له الحصول على ربطة واحدة من الخبز".
روني بريمو



