RojavaNews : نشر عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا عبد الحكيم بشار على صفحته للتواصل الاجتماعي الفيس بوك بأن إطلاق سراح اوجلان سيوفر الارضية والمناخ لحوارات هادئة وبناءة ومنتجة ، لذلك على الحكومة التركية اتخاذ خطوة اولى جريئة باطلاق سراح اوجلان.
وأوضح بشار:" بعدها ان يتخذ الجانبين التركي والكوردي ممثلاً بأوجلان خطوات جريئة وجادة من اجل حل القضية الكوردية وبمشاركة ممثلي كافة الفصائل الكوردستانية في كوردستان تركيا وبالتالي إنهاء العنف بشكل نهائي بين الجانبين وتوفير عوامل الأمن والاستقرار."
وأضاف بشار :" إن كل من لايريد حلاً للقضية الكوردية سيكون ضمن اعداء السلام،وكل من لا يريد الاستقرار لتركيا سيكون من ضمن اعداء السلام
للشعبين الكوردي والتركي فالمصلحة العليا والحقيقية في الحواروالسلام، وهما الخاسران الاكبران في العنف والاحتراب."
وأشار بشار :" إنه للسلام مقدمات لابد من توفرها، واول تلك المقدمات الصحيحة هواطلاق سراح اوجلان من السجن حتى ان كان مشروطاً باقامته في تركيا والحوار معه ومع كل القوى الوطنية الكوردستانية في تركيا المؤمنة بالحوار والحل السلمي للقضية الكوردية في كوردستان تركيا، ووقف العمليات العسكرية من الجانبين واعتماد مبدأ الحوار والحل السلمي في معالجة جميع القضايا."
وتابع بشار :" لقد جاء عملية الحوار بين الحكومة التركية واوجلان زعيم حزب العمال الكوردستاني بنتائج إيجابية جدا رغم عدم وصولها حتى الان الى نهاياتها المرجوة لأنها أوقفت العنف والقتل وحققت الاستقرارفي تركيا وأقرت الحكومة التركية بواقع وجود قضية كوردية في تركيا، وكما أن للحوار والحل السلمي أنصاره فأن لأعداء السلام أيضا انصارهم."
وقال بشار :" إن الصراع المسلح الذي نشب في تركيا بين حزب العمال الكردستاني والحكومات التركية المتعاقبة منذ 1984 وحتى الان والذي تخللته هدنات مؤقتة، وأودت بحياة عشرات الآلاف من الضحايا من الكرد والترك لم يؤدِّ إلى أية نتيجة إيجابية، ولم ينتج أية حلول، فلا حزب العمال نجح في انتزاع الحقوق القومية للشعب الكردي في كوردستان تركيا، ولا الحكومات التركية استطاعت انهاء القضية الكردية ولا القضاء على حزبالعمال. بل أن الصراع عمق الخلافات وعقد من المشهدالسياسي والاجتماعي في تركيا."
حسان منصور



