RojavaNews :أفاد المرصد السوري لحقوق الأنسان بإنه لا يزال تنظيم “الدولة الإسلامية” يحاول الصمود في حي الزهور، آخر مناطق تواجده في القسم الجنوبي من مدينة الحسكة، عقب تمكن قوات النظام مدعمة بقوات الدفاع الوطني والمسلحين الموالين لها، من طرف، ومسلحي حزب الاتحاد الديمقراطي pyd مدعمة بجيش الصناديد التابع لحميدي دهام الهادي من طرف آخر من التقدم في حي النشوة ومعظم القسم الجنوبي لمدينة الحسكة، حيث استعاد الطرفان السيطرة على كامل حي النشوة الغربية باستثناء مباني تقع عند أطراف الحي، لا يزال عنصر التنظيم يشتبكون فيها مع ومسلحي حزب الاتحاد الديمقراطي pyd والصناديد، إضافة للسيطرة على مشفى الأطفال ودار الثقافة وكلية الآداب ومحيطها والمدينة الرياضية وحي الليلية والنشوة الشرقية وحي غويران وشركة الكهرباء وسجن الأحداث والسكن الشبابي، لينحصر التنظيم في حي الزهور بعد مرور شهر على هجومه المباغت واقتحامه لمدينة الحسكة فجر الـ 25 من شهر حزيران / يونيو الفائت.
وبحسب المرصد، أسفرت الاشتباكات منذ فجر الـ 25 من شهر حزيران / يونيو من العام 2015 وحتى يوم أمس الـ 26 من شهر تموز / يوليو، عن مقتل ما لا يقل عن 271 عنصراً من تنظيم “الدولة الإسلامية” تمكن المرصد السوري لحقوق الإنسان من توثيق مقتلهم، خلال قصف لطائرات حربية وقصف من طائرات النظام المروحية والحربية في مدينة الحسكة ، من ضمنهم والي “ولاية البركة” أبو أسامة العراقي” والوالي السابق لـ “ولاية الخير” عامر الرفدان وعشرات العناصر من جنسيات خليجية وشمال أفريقية وأجنبية من ضمنهم 21 على الأقل فجروا أنفسهم بعربات مفخخة و26 عنصراً طفلاَ من “أشبال الخلافة”، فيما وثق المرصد مقتل 120 عنصراً على الأقل من قوات النظام وكتائب البعث وقوات الدفاع الوطني وقوات المغاوير والمقاتلين العشائريين خلال تفجير عربات مفخخة وقصف واشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية” بينهم ضباط وصف ضباط، إضافة إلى أن العشرات قضوا وجرحوا من مسلحي حزب الاتحاد الديمقراطي pyd ، جراء تفجيرات استهدفتهم واشتباكات مع التنظيم، وسط تكتم من قبل الـ pyd على حجم خسائرها البشرية.



