RojavaNews : نشر عضو المكتب السياسي لحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا عبد الحكيم بشار على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي "الفيسبوك" :"انه لا منتصر في حرب تركيا كما انه في البداية لا بد من التأكيد على نقطتين اساسيتين وهما : 1- أنه على خلاف عميق مع حزب العمال الكوردستاني بسبب سياساته وممارساته وعلاقاته الاقليمية – 2 - اؤيد بالمطلق الحوار الذي نادى به السيد اوجلان مع الحكومة التركيا".
اضاف إن الصراع المسلح وحالة الاحتراب بين حزب العمال الكوردستاني والحكومات التركية والتي أودت بحياة عشرات الآلاف من الجانبين واستمرت لسنوات طويلة والتي لم يستطع اي من الطرفين تحقيق اية انتصارات لمصلحة اي من الشعبين"
اوضح بشار انه على الجانبان ان يتعلموا درسا بليغا بان لا ولن يكون هناك منتصر في هذه الحرب وهي لاتخدم مصالح الشعبين الكوردي والتركي، ولاتخدم استقرار تركيا وكوردستان والمنطقة بل تخدم اجندات محددة لسنا بصدد ذكرها ولكن ما يهم ان نؤكد ان هذا الحرب لن تجلب الاستقرار، ولن تخدم عملية السلام بين الطرفين بل ستزيد من الاحتقان والتوتر ناهيكم عن حجم الخسائر البشرية والمادية.
اشار بشار إن الذي أطلق مشروع السلام وبادر الى المطالبة بالحوار هو السيد اوجلان ذلك المشروع الذي حظي بتأييد شعبي كبير، ولم يعلن حتى اللحظة السيد اوجلان انتهاء عملية السلام والحوار مما يعني ان المشروع السلمي لايزال قائما رغم الحرب والقتل الامر الذي يجب ان يدفع الطرفين الى الوقف الفوري عن العمليات العسكرية والعودة الى الحوار والمفاوضات ومشروع السلام الذي اطلقه السيد اوجلان وتجاوبت معه الحكومة التركية.
اوضح بشار انه علينا ان نتوقع ان مشروع السلام والمفاوضات عملية طويلة ومعقدة بسبب تراكم القضايا وتداخلها ووجود صعوبات وعراقيل موضوعية تحتاج إلى المزيد من الصبر والحكمة والتأني والى اتخاذ قرارات جريئة وتاريخية من الطرفين لتنتهي والى الأبد حالة الاحتراب والصراع المسلح ولتفتح صفحة جديدة في تركيا وعلاقات الشعبين الكوردي والتركي.
عافية حاجي



