شيار يوسف : ENKS و TEV-DEM يتحملان مسؤولية وضع العراقيل أمام وحدة الصف

شيار يوسف : ENKS و TEV-DEM يتحملان مسؤولية وضع العراقيل أمام وحدة الصف

RojavaNews: قال القيادي الكوردي شيار يوسف لـ RojavaNews أن الأعداد الكبيرة من الشباب الذين هاجروا خارج غرب كوردستان واالدول الأوروبية تشكل تهديداً كبيراً من ناحية تغير ديمغرافية المنطقة الكوردية من جهة، ومن نقص الكوادر الشابة في كافة الصعد، ونسف جيل كامل، حيث يلاحظ على المجتمع ارتفاع نسبة كبار السن، لدرجة أن المجتمع أصبح هرماً كما هو الحال في بعض الدول الأوروبية، ولها آثار سلبية على كافة الأصعدة.

وأكد عضو هيئة المتابعة في حركة الشباب الكورد: "إن الأحداث غير المستقرة في المنطقة مقلقة بشكل عام، فكل يوم نشهد انتصارات عسكرية لقوة عسكرية، وفي اليوم التالي نشهد انحطاطاً أو انسحاباً، والحالة الأمنية الخطيرة في المنطقة، وتخوف المواطنين من التفجيرات وحالة الرعب العامة تستدعي الوقوف بجدية ومسؤولية حول ما يجري في المنطقة من القوة السياسية والعسكرية، وإيجاد حلول لإنهاء معاناة المواطنين، ولكن حالة التسلط بالقوة وعدم قبول الآخر تحول دون إنهاء هذا التخبط".

ورأى أن الحل للوحدة بين التيارات السياسية الكوردية تكمن بعقد مؤتمر قومي كوردستاني، وبات الجميع يعلم أن الجهات السياسية في غرب كوردستان لها ارتباطات بمحاور كوردستانية، وأن حصول التفاهمات بين هذه المحاور سيسهل الطريق أمام ENKS و TEV-DEM، للوصول إلى مشروع سياسي مشترك، يخدم القضية الكوردية في غربي كوردستان.

وتصوّر يوسف أن ENKS و TEV-DEM يتحملان مسؤولية وضع العراقيل أمام وحدة الصف الكوردية في غربي كوردستان بنسب متفاوتة، فالمجلس الكوردي لم يستغل فترة أربع سنوات من غياب النظام في المنطقة الكوردية ولم يبنِ مؤسسات مهنية واختصاصية، لتكون على قدر المسؤولية والتماشي مع الواقع، وبالنسبة إلى حركة المجتمع الديمقراطي فهي تتحمل الجزء الأكبر من المسؤولية، لكونها هي سلطة الأمر الواقع، وعلى صاحب السلطة أن يقدم تنازلات من أجل إنجاح أي اتفاق، وليس وضع العراقيل، مستغرباً أنها لم تسطع الخروج من قوقعة الأنا، وأنها من خلال ممارساتها التعسفية وسعت الشرخ في الشارع السياسي، بل و طال هذا الشرخ إلى المجتمع.

وفيما يتعلق باستفادة الكورد من المنطقة الآمنة على الحدود التركية ـ السورية أوضح أن بناء منطقة آمنة كما تنادي بها تركيا من أجل مصالحها السياسية بالدرجة الأولى قبل مصلحة الشعب السوري يمكن للكورد الاستفادة منه في حال كان هذا المشروع بقرار أممي وبوجود قوة دولية غير تركيا في هذه المنطقة الآمنة، وغير ذلك فهي ستسبب الكثير من المشاكل لتركيا أولاْ وللمنطقة الكوردية ثانياً.

وختم القيادي في حركة الشباب الكورد حديثه لـ RojavaNews أن إنجاح عملية السلام بين الحكومة التركية و PKK يجب أن يتوفر لها راعي دولي لمشروع السلام بين حزبي العدالة والتنمية والعمال الكوردستاني، الذي مهد لها وهندستها الرئيس بارزاني من أجل إنجاحها، وأمريكا المرشح الأول للقيام بهذا الدور، وحتى نداءات من PKK بهذا الخصوص، وأن الحل الشامل سيمتد لعدة سنوات إلى أن تغير الدولة التركية سياستها العنصرية ضد الكورد، وتعترف بهم دستورياً وبحقوقهم.

رێكان رۆژئاڤی

Rojava News 

Mobile  Application