RojavaNews : بعد موجه الهجرة الكبيرة من غربي كوردستان باتجاه أوربا وخاصة في صفوف الشباب الكورد التقت RojavaNews عدد من النشطاء الكورد ممن هاجروا غربي كوردستان وطرحت عليهم السؤال التالي :
ما هي أسباب الهجرة من غربي كوردستان باتجاه أوربا، وخاصة إننا نعلم بأن الطريق غير أمن، ما الذي يدفع الناس للتضحية بحياتهم وهجرة منازلهم ووطنهم؟

الناشط الكوردي مظلوم قرنو تحدث لـRojavaNews عن أسباب هجرته من غربي كوردستان باتجاه أوربا قائلاً :"كنت من المعارضين للهجرة من غربي كوردستان إلى أوربا لمنع تغيير ديموغرافية المناطق الكوردية وحاولنا الصمود والمقاومة للبقاء في الوطن وعدم مغادرته ولكن دون جدوى ."
ويضيف قرنو:" لقد أجبرنا على الهجرة تحت التهديد وخاصة بعد استلام مسلحي PYD إدارة المناطق الكوردية من نظام الاسد وفرض نفسه على الشعب بقوة السلاح واتباعه لسياسة منتظمة لتهجير الناشطين والشباب بفرضه للضرائب والمخالفات بحق الشعب المغلوب على امره كما إن فرضهم لقانون التجنيد الإجباري زاد من نسبة الهجرة وخاصة في صفوف الشباب."
وأوضح قرنو :" وضع مسلحو الـPYD في بعض المناطق يدهم على منازل النشطاء ،مما خلق حالة خوف ورعب لدى اهالي المنطقة أجبرتهم على الرحيل والمجازفة بحياتهم وحياة اطفالهم في البحار والغابات للوصول لبر الأمان وبلاد الحرية والكرامة بعدما كانت كرامتهم تدنس بأرضهم بيد أبناء جلدتهم ورفعوا شعار من الموت الى الموت مع ان المناطق الكوردية أمنة ولا يوجد فيها حرب ولكن بسبب كل ذلك الناس تهاجر وتبيع كل املاكهم وكل شي يربطهم بارضهم."
الناشط الإعلامي نزير مجيد يتحدث عن اسباب الهجرة من غربي كوردستان لـRojavaNews قائلاً :" إن أهم أسباب الهجرة الجماعية هي الخلافات السياسية بين أحزاب غربي كوردستان و فقدان الأمان فيها مع تدهور الخدمات و التعليم و انتشار البطالة، إضافة إلى القوانين التي تفرضها سلطة الآمر الواقع التي شكلتها PYD بحق المواطنين لقانون التجنيد الإجباري الذي أفرغ المنطقة الكوردية من شبابها و التضييق على الشباب و إعتقالهم و نفيهم، هذه الأمور جميعاً أدت إلى فقدات الشعب الكوردي ثقته بحركته و أمله في توافقهم السياسي لإدارة مناطقهم."

دلشاد ملا حمزة قال لـRojavaNews :" عندما يخير الكوردي السوري بين الموت والوطن، ويختار الموت، علينا أن نعلم مدى الانتهاكات بحق الشعب على أرض الوطن من قبل سلطة الأمر الواقع التي أتت بالوكالة عن نظام الأسد."
ويضيف ملا حمزة :" الشاب الكوردي الذي يهرب من أرض الوطن ومن فرمانات الإدارة الذاتية التابعة للعمال الكوردستاني والمتحالفة مع نظام الأسد ومن أبرزها (التجنيد الإجباري) والتي كانت السبب وراء إفراغ غربي كوردستان من شبابها، ذلك الشباب يهرب ليس لأنه جبان، بل لعدم ثقته بطريق وانتماء الطرف الآخر."
ويوضح ملا حمزة:" عندما صرح رأس النظام السوري "بشار الأسد" بأن نسبة الكورد في الجزيرة وعفرين وكوباني لا تتجاوز 36 % من نسبة السكان في تلك المناطق، كان يدرك ما يقوله، وكان على ثقة بالمدرسة التي بناها والده (العمال الكوردستاني)."

الناشط باهوز أومري تحدث لـRojavaNews عن أسباب الهجرة قائلاً :"عندما يصبح الوطن مدينة أشباح واغتيالات فيصبح التخلي عنها شيئاً سهلاً، فأسباب الهجرة من غرب كوردستان يتحمل مسؤوليتها حزب الاتحاد الديمقراطي الـ PYD."
ويوضح أومري :" إن السبب الرئيسي للهجرة هو الحزب الاتحاد الديمقراطية و قوته العسكرية و قراراتهم التي لا تخدم المصلحة الكوردية و تصب في مصلحة الأعداء."
ويضيف أومري :" إن تهجير الكورد من مناطقهم الكوردية في غربي كوردستان كان مخطط له منذ سنين ولَم يتمكن احد من تنفيذ هذه الهجرة إلا حزب الاتحاد الديمقراطي الـPYD ، رغم معرفتنا بصعوبة و خطورة الطريق ولكن لا خيار ثاني لدينا امام قرارات الـPYD اما ان نعيش في مدينة الاشباح و الاغتيالات(( غربي كوردستان)) او نختار طريق الموت لعلى و عسى ان نعيش حياةً كريماً و افضل."

الناشط ديرسم حمه يوضح لـRojavaNews أسباب هجرة الشباب من غربي كوردستان قائلاً :" إن السبب الرئيسي كما هو معروف هي سياسات الـPYD وأجهزتها القمعية العسكرية والسياسية والقرارات المتمثلة بالتجنيد الاجباري وملاحقة شباب وكوادر الحركة السياسية الكوردية في غربي كوردستان الرافضين للـPYD ومشروع الأمة الديمقراطية الوهمي الذي يساهم بتوطين العرب في المدن والمناطق الكوردية ."
ويضيف حمه:" تأتي هذه العوامل وبعدها عوامل أخرى وهي الانهيار الاقتصادي وضياع التعليم على شباب الكورد في غربي كوردستان، فكل هذه العوامل أنتجت وساهمت بشكل كبير جداً لهجرة الشباب الكورد وهروبهم من ديارهم الى اوروبا وغيرها."
ويختتم حمه حديثه قائلاً :" باعتقادي ان هذا يعتبر جريمة ضد الإنسانية والكوردايتي مورست بحق الكورد في غربي كوردستان على يد نظام الأسد وأزلامه في مناطقنا الكوردية."
حسان منصور



