تنظيم داعش الإرهابي يعدم مواطنين كورديين في منطقة الباب

تنظيم داعش الإرهابي يعدم مواطنين كورديين في منطقة الباب

Rojava News: أعدم تنظيم "الدولة الإسلامية" داعش الإرهابي مواطنين كورديين من قرية شدود في منطقة الباب يوم أول أمس السبت 5-9-2015.

وبحسب مصادر إعلامية فإن تنظيم داعش الإرهابي اعدم المواطنين الكورديين (خالد محمد باقي ، و عبد الجليل تمو) من قرية الشدود التي التابعة لمنطقة الباب. وجرت عملية الإعدام في ساحة ستر بمدينة الباب، وستبقى الجثث معلقة في الساحة لمدة 3 أيام.

هذا ويستمر إرهابيو تنظيم داعش عمليات "التطهير العرقية" المنظمة في غالب القرى الكوردية في ريف منطقة ‫‏الباب، و‏اعزاز من عمليات اقتحام للقرى، واعتقال الشبان، وكبار السن، واطلاق الرصاص في الهواء واستهداف منازل الكورد، مع قطع الماء والكهرباء والخبز عنهم، عدا عن عمليات الخطف.

وتفيد الأنباء الواردة من هناك انه ممنوع على الكورد امتلاك أي سلاح مع العلم أن هناك محلات في مدينة الباب تبيع الاسلحة علنا، لافتين الى انه لا يوجد رجال في القرى غير المختطفين فارين من البيوت والقرى، لا يوجد مظاهر قتل حتى الان لكن نزع الأسلحة مهما كانت نوعها يوحي بأن شيئا فظيعا سيحدث، وحتى يسألون عن حلي النساء عن طريق باعة جوالين حيث يسألون الأطفال. ويرون أن الهدف من ذلك كله تفريغ المنطقة من الكورد، والحجج هي: "ان الكور يؤيدون الحر،  انهم يدعمون البيشمركة، انهم ب ي د، انهم كفرة ومرتدون".

وبتاريخ 25-8-2015 قام تنظيم داعش الارهابي بخطف احد عشر كورديا في قرية تل بطال وتوليب 22 كم شمال غرب مدينة الباب واقتادهم الى جهة مجهولة بحجة انهم معادون للتنظيم، وأشار إلى أن الشباب الكورد نزحوا من القريتين باتجاه البساتين الزراعية بعد حملة المداهمة التي طالت القريتين، وخطف 11 مدنيا من قبل تنظيم (داعش).

وبتاريخ 15-8-2015 أفادت مصادر إعلامية أن تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" الإرهابي اعتقل أكثر من خمسين مدنيا كورديا في قرية شدود الكوردية بريف مدينة الباب، دون معرفة سبب ذلك.

ويبلغ تعداد الكورد في منطقتي (اعزاز والباب) أكثر من خمسمائة ألف نسمة يتوزعون في أكثر من 127 قرية كوردية في منطقة الباب وحدها.

Rojava News 

Mobile  Application