RojavaNews : قال الكاتب الكوردي بير رستم بان كل المؤشرات والدلائل تشير إلى أننا نسير على المنهجية والفكر السياسي القائم على "فلسفة الحزب والزعيم الأوحد".
وبخصوص مسألة المناهج الدراسية الدراسية في منطقة الشرق الأوسط عموماً ومؤخراً ما قام به ال ب ي د في المناطق الكوردية. تساءل"بير ستم ؟ هل نحن الكورد أيضاً سوف نعيد تجارب الآخرين، وفيما ذهبوا إليه من فكر وثقافة ومناهج دراسية بحيث تؤدي بنا وبمجتمعاتنا إلى إعادة إنتاج الإستبداد كوردياً وبالتالي يكمل التاريخ معنا دورته الحضارية والمرور بمرحلة الدولة الإستبدادية التوتاليتارية وكأن التاريخ محكم بعدد من تلك الدوائر والحلقات الحضارية المجتمعية.
واضاف رستم : نأمل أن لا نعيد تجربة الإستبداد_ بكل مآسيها وأن تتقدم القوى السياسية والمدنية في مجتمعنا الكوردي بمشروع حضاري مدني أكثر عدلاً ومراعاةً لحقوق الإنسان وأن نستفيد قدر الإمكان من أخطاء وتجارب الآخرين.
واشار بير : " لكن وللأسف؛ فإن كل المؤشرات والدلائل تشير إلى أننا نسير على نفس المنهجية والفكر السياسي القائم على (فلسفة الحزب والزعيم الأوحد) وذلك من خلال مصادرة المجتمع ومؤسساتها وأدلجة الفكر والتعليم والثقافة بحيث لا خيار أمام الإنسان الكوردي، إلا الإنسياق والخضوع للتيار الحزبي الأيديولوجي أو الهروب والبحث عن مساحات جغرافية أخرى تتوفر فيها بعض الأوكسجين والحريات الشخصية وبعيداً عن أدلجاتنا وفلسفاتنا ومناهجنا الدراسية الحزبوية.
وأدرجت “الإدارة الذاتية” التي يديرها حزب الاتحاد الديمقراطي، مواداً دراسية تتعلق بـ “فلسفة أوجلان” و”الأمة الديمقراطية” في مداس مدن غربي كوردستان، مما أثار انتقادات واسعة بين الكورد.
سيبان خليل



