4:54:48 PM
RojavaNews : اصدر المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا بياناً بمناسبة الذكرى الرابعة والخمسون لثورة ايلول المجيدة وصلت لوكالة RojavaNews نسخة من البيان وهذا نصه:
في الحادي عشر من أيلول تحل الذكرى الرابعة والخمسون لأعظم ثورة في تاريخ الكورد التي فجرها الحزب الديمقراطي الكوردستاني بقيادة البارزاني الخالد، تلك الثورة التي استطاعت أن تضم معظم الفئات الوطنية الكوردية والكوردستانية في صفوفها، والتي كانت تعبر بحق عن المصالح القومية العليا للشعب الكوردستاني عبر قيادتها الحكيمة والشجاعة وخطها القومي والوطني الراسخ.
استطاعت الثورة أن تكسب تأييد أبناء الشعب الكوردي وقواه الوطنية في بقية أجزاء كوردستان، كما تمكنت من شق طريقها بثبات وحكمة وموضوعية وتسطّر صفحاتٍ مشرقة في تاريخ شعبنا وترسخت في ذاكرته، حيث كانت هناك ثورة شعبية تدير إلى جانب العمليات الثورية كافة سلطات الإدارة السياسية والاجتماعية حيث المدارس والمشافي والمحاكم والتي كانت على تواضعها تحقق الحدّ المطلوب لتوفير مستلزمات المواطنين من العلم والدواء والغذاء وغيرها، واستطاعت أن تنقل للعالم وعبر الصحفيين معاناة الشعب الكوردي وقضيته العادلة، الأمر الذي يجعل كل غيور شريف أن ينحني إجلالا وإكباراً أمام ثورة أيلول، وقائدها الخالد وصحبه من الرعيل الأول، والذي كان شعاره الديمقراطية للعراق والحكم الذاتي لكوردستان، كما أنّ ثورة الشعب الكوردي لم تهدأ حتى توّجت ببيان آذار 11/3/1970م التاريخي، والذي أقرت به الحكومة العراقية، الحكم الذاتي لكردستان العراق، وتم تثبيتها في دستور العراق والذي يعد انتصاراً للقضية الكردية إقليمياً ودولياً، بالرغم من تنصل النظام العراقي من تنفيذ بنوده، ووضعت القاعدة والأساس الاستراتيجي لنضال الشعب الكوردي فيما بعد والتي انطلقت منها وعلى أساسها ثورة أيار الوطنية والتقدمية عام 1976م استمراراً لثورة أيلول، وبالرغم من أن منغصات وتحديات داخلية واجهت الثورة إلا أن حكمة وقيادة الأخ الرئيس مسعود البارزاني رئيس إقليم كوردستان استطاع تفويت الفرصة على المتربصين بحقوق شعبنا الكردي، وقضيته العادلة، بإزالة أسباب الاقتتال الداخلي موفراً ظروف ومستلزمات توحيد صفوف شعبنا الكردي، ونضالاته حيث تم توحيد مصدر القرار السياسي المستقل واحترام التعددية السياسية، والحريات العامة، وإن الحزب الديمقراطي الكوردستاني ورئيسه المناضل مسعود البارزاني يحمل العبء الأكبر والمسؤوليات التاريخية، للحفاظ على الحقوق القومية للشعب الكوردي عموماً والمكتسبات التي تحقّقت بالانتقال من أيلول وكلان إلى الفيدرالية، بل يتّجه نحو دولة كوردية مستقلة.
بهذه المناسبة ننحني إجلالاً وإكباراً أمام ذكرى ثورة أيلول الوطنية المجيدة، وقائدها الخالد مصطفى البارزاني، ونحيي بطولات وانتصارات البيشمركة الأبطال وكذلك على قوى الإرهاب الآن، الذين يدافعون عن مكتسبات ثورتي أيلوم وكولان، وألف تحية إلى شهداء أيلول وشهداء الكورد وكوردستان وشهداء الحرية في كل مكان.
قامشلو في 11/9/2015م
المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني - سوريا



